أخبار عاجلة

تحفيز الكوادر السعودية ساهم بقوة في توطين الوظائف الميدانية في الشركة

تحفيز الكوادر السعودية ساهم بقوة في توطين الوظائف الميدانية في الشركة تحفيز الكوادر السعودية ساهم بقوة في توطين الوظائف الميدانية في الشركة

    * تحظى الشركة بالشهرة والاحترام.. متى تأسست الشركة وما هي أنشطتها التجارية .. وكم عدد القوى العاملة لديكم وما هي نسبة السعوديين منها؟

تتواجد شركة «بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» في منذ نحو 20 عاماً، ونجحنا منذ ذلك الحين بتوسعة أعمالنا بما يشمل مختلف عمليات التصنيع والتوزيع والبيع، إضافة إلى الأقسام الإدارية المختلفة. واليوم، توفر «بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» حوالي 2,500 فرصة عمل مباشرة في المملكة. وخلال هذه الأعوام، استطعنا، جنباً إلى جنب مع شركائنا، كسب رضا وسعادة المستهلكين في المملكة، الأمر الذي تحقق كذلك بفضل محفظتنا الواسعة من العلامات التجارية المتنوعة.

إن العلاقة الطويلة التي تربط شركة «بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» مع المملكة العربية السعودية ليست مقتصرة على قطاع الأعمال وتنميتها فحسب، وإنما تعدت ذلك لتمتد نحو القيام بالعديد من المساهمات لتعزيز ريادة المملكة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي. وكشركة عالمية تولي المسؤولية الاجتماعية اهتماماً كبيراً، فقد قمنا باتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق رؤيتنا المتمثلة ب «الأداء الهادف» في المملكة العربية السعودية.

* يبلغ عدد موظفي الشركة اليوم حوالي 2,500 موظف وموظفة ضمن 14 موقعاً تابعين للشركة السعودية للمأكولات الخفيفة، يقومون بتنفيذ مختلف مهام وأنشطة الشركة. كما يبلغ أكثر من 40% منهم من الكفاءات الوطنية العاملة بدوام كامل، بينما تشكل القوى النسائية السعودية العاملة تقريبا 16% من إجمالي الموظفين السعوديين.

انطلقت رحلة «بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» في المملكة منذ أكثر من 20 عاماً

هل تواجهون عزوفاً من الشباب السعودي في الأعمال الميدانية، وما هي أبرز التحديات التي واجهتموها؟ وما هي الحلول التي اتبعتموها لمواجهة هذه المشكلة؟ وكيف تصفون تجربة الفتاه السعودية؟

كغيرنا من الشركات هناك بعض التحديات ولكن منذ بداية أنشطتنا في السوق السعودية، وضعنا برنامجاً محدد الملامح لتحفيز الكوادر السعودية على الانضمام إلى طواقم العمل الميدانية. وقد حقق هذا البرنامج نجاحاً ملموساً في رفع نسبة الكفاءات السعودية التي تعمل لدى الشركة، وخاصةً ضمن المنشآت الصناعية التي يغلب طابع العمل الميداني، لتصل إلى ما يعادل 50% من إجمالي الموظفين، الأمر الذي يؤكد مدى الوعي الذي يتحلى به الشباب السعودي نحو أهمية العمل في هذه الوظائف.

خلال السنوات الماضية، واجهتنا بعض العقبات للمحافظة على الكفاءات الوطنية، خاصةً في وظائف المبيعات التي تتطلب من الموظف التنقل خلال يوم العمل من مكان لآخر طوال الوقت. وللعمل على حل هذه المعضلة، فقد قمنا بتطوير برنامج تدريبي متخصص في مجال المبيعات، والذي من شأنه المساهمة في تعزيز خبرات القوى العاملة من خلال تسليط الضوء على العديد من جوانب العمل في مجال المبيعات، وإكسابهم المهارات التي يمكنهم الاستفادة منها خلال عملهم الميداني. ويساهم هذا البرنامج كذلك في تطوير مسيرتهم المهنية بحيث يصبح المنتسبون فيه مؤهلين لشغل مناصب أعلى عقب خوض البرنامج.

كما أضفنا تجربة جديدة لتسهيل العمل في مجالات المبيعات والتي نطلق عليها «البيع المسبق»، حيث يقوم موظف المبيعات بالقيام بزيارات ميدانية للعملاء المحتملين من المتاجر وغيرها من منافذ البيع، وفي حال اتمام الصفقة تقوم الشركة بتوصيل البضاعة المتفق عليها دون تكليف موظف المبيعات تكبد هذا العناء الإضافي.

ومن ناحية أخرى، فقد اهتممنا بتقديم الحوافز المادية لموظفي المبيعات المتميزين، والتي من شأنها أن تساهم في المحافظة على الكوادر الوطنية وتشجيعهم على ممارسة الأعمال الميدانية بمختلف أشكالها، الأمر الذي نفخر بتحقيقه لما فيه من دعم للأجندات الوطنية المتبعة في المملكة، والتي تهدف إلى إيجاد جيل قيادي شاب قادر على استكمال مسيرة العطاء والنجاح.

* تنشط الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية ولديها العديد من البرامج الخيرية الموجهة للمجتمع، حدثونا عن دوركم في خدمة المجتمع.

- نؤمن في « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» بأن المسؤولية الاجتماعية للشركات ينبغي أن تكون جزءاً أصيلاً من الخطط الاستراتيجية التي تنتهجها، ولهذا فإن رؤيتنا تتمحور حول «الأداء الهادف»، والتي نعني من خلالها التكامل بين ما نفعله وما نقدمه للمجتمع، حيث تسهم المسؤولية الاجتماعية للشركات في إثراء أعمالنا بطرقٍ متعددة، وتترجم إلى نتائج عملية.

نحن ملتزمون على الدوام بأن يكون «الأداء الهادف» أهم ما يميز شركتنا، لتحقيق أفضل العوائد دون أن نغفل في الوقت نفسه بصمتنا الإيجابية التي نتركها على المجتمع الذي نعمل فيه. ولهذا، فإننا نسعى دائماً للبحث عن طرق جديدة ومبتكرة للحد من تأثير عملياتنا على البيئة، وخفض تكاليفنا التشغيلية من خلال توفير استهلاك الطاقة، والمحافظة على المياه، والتقليل من حجم عمليات التعبئة والتغليف، كما نقوم بتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة لموظفينا تسودها قيم العمل الجماعي والاحترام المتبادل، والتي نعمل من خلالها على دعم الكفاءات المحلية.

إن العلاقة الطويلة التي تربط شركة « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» مع المملكة العربية السعودية ليست مقتصرة على قطاع الأعمال وتنميتها فحسب، وإنما تعدت ذلك لتمتد نحو القيام بالعديد من المساهمات لتعزيز ريادة المملكة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي. وكشركة عالمية تولي المسؤولية الاجتماعية اهتماماً كبيراً، فقد قمنا باتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق رؤيتنا المتمثلة ب»الأداء الهادف» في المملكة العربية السعودية.

نهجنا في المسؤولية الاجتماعية للشركة يتمحور حول الاستدامة، ولذلك ركزنا على مجموعة من المجالات الرئيسية وقيدنا كلاً منها بمؤشرات للأداء وهي: استدامة الإنسان، واستدامة البيئة، واستدامة الكوادر.

المرأة السعودية جزء فعال في المجتمع ونحرص على أن نوفر لها بيئة العمل المناسبة

* اطلقت وزارة العمل العديد من المبادرات في مجال توطين الوظائف.. كيف تقيمون جهود الوزارة؟ وكيف ترون جهود صندوق تنمية الموارد البشرية في دعم توطين الوظائف؟

لتحقيق نموذج متكامل، فعلى الجهات الحكومية الساعية نحو تعميم نموذج توطين الوظائف في الممكلة الاهتمام بالتواصل مع القطاع الخاص، الذي يعد شريكاً حقيقياً في هذه المنظومة، خاصةً وأن مؤسسات القطاع الخاص باتت تشكل مكوناً رئيسياً من النسيج الاقتصادي في المملكة، إضافة للدور الفعال الذي تلعبه هذه الشركات والمؤسسات في توفير الفرص أمام الكفاءات الوطنية السعودية للاطلاع على خبرات من مختلف الأسواق العالمية من خلال الفروع التي تمتلكها هذه الشركات، والأنشطة التي تقوم بها عبر العديد من الأسواق.

لاحظنا خلال السنوات الماضية الجهود الدؤوبة التي تبذلها كلٌ من وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية على توفير فرص وظيفية ضمن بيئة عمل مستقرة للكوادر الوطنية السعودية من كلا الجنسين، وذلك في إطار استراتيجيتها للاستثمار ودعم الجيل الصاعد وإكسابهم المزيد من الخبرات التي من شأنها تعزيز مسيرتهم المهنية، والنهوض بالاقتصاد الوطني.

* ما هي اهم الاسباب التي ساعدت في نجاحكم في توطين الوظائف؟

نؤمن في « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» بأهمية سياسات التوطين، ودمج الكوادر الوطنية في مختلف الأنشطة الاقتصادية، وذلك لما تنعكس عليها من آثار إيجابية في إيجاد جيل كفؤ قادر على المساهمة في رفعة الوطن وتعزيز مكانته ودعم الاقتصاد الوطني. ومن ناحية أخرى فمن أكثر كفاءة من أبناء البلد ذاته لتعطيك تصوراً شاملاً حول السوق المحلية؟ فهم نفسهم المستهلكون الذين تستهدفهم.

ومن هذا المنطلق، فإننا نعمل في « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» على اختيار المواهب المتميزه وتطويرها وتوفير بيئة عمل مناسبة تحفزها على بذل المزيد لتحقيق النجاح لهم وللشركة على حدٍ سواء. كما أننا نعمد دائماً إلى تشجيعهم على المشاركة في كافة المراحل الوظيفية من خلال توفير عوائد مادية جاذبة، وإتاحة المجال أمامهم لتحقيق التطور الوظيفي وتطبيق الخبرات التي يكتسبونها أثناء عملهم في الشركة.

* تشارك الشركة في أيام المهنة وملتقيات التوظيف.. كيف ترون تفاعل طالبي العمل السعوديين في مثل هذه الملتقيات؟

عملت حكومة المملكة السعودية خلال الأعوام الماضية على توعية الشباب بأهمية أيام المهنة، وملتقيات التوظيف، حيث ان هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في تعريف الأجيال الصاعدة بأهم التوجهات التي تشهدها الأسواق المحلية، وتساعدهم على وضع خططهم المستقبلية، والبدء ببناء مسيرتهم المهنية. وبنفس الوقت، فإنها تساعد الشركات على التواصل مع الجيل الشاب، واستقطاب الكوادر الوظيفية المؤهلة.

نعمد في « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» سنوياً على المشاركة في عددٍ لا بأس به من هذه الفعاليات على مستوى مختلف محافظات المملكة. وقد بتنا نلاحظ خلال السنوات الماضية تفاعلاً متزايداً من قبل الشباب السعودي من كلا الجنسين لزيارة هذه الملتقيات والتواصل مع مختلف الشركات المشاركة من القطاعين الحكومي والخاص للاطلاع على أبرز المستجدات التي يشهدها قطاع التوظيف في المملكة، والتعرف على الفرص المهنية المتوفرة.

* كيف تحافظون على كفاءاتكم البشرية الواعدة من التسرب الوظيفي؟

تمتلك « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» استراتيجية واضحة في تطوير والمحافظة على الكفاءات المهنية، حيث تتكون هذه الاستراتيجية من ثلاثة محاور أساسية للعمل على توفير بيئة العمل المناسبة لهم. وتشمل هذه المحاور: استقطاب الكفاءات ذات الإمكانات العلمية والعملية التي بمقدورها مساعدة الشركة على التطور والنمو، وتدريبها وصقل مهاراتها من خلال توفير برامج تطويرية تم تصميمها بعناية لإيجاد جيل ريادي مبدع وبنّاء، ومن ثم المحافظة على هذه الكفاءات من خلال دعمهم عبر مسيرتهم المهنية ومساعدتهم على إكتساب الخبرات.

إن تهيئة البيئة المناسبة للعمل هي الخطوة الأساسية في المحافظة على الكفاءات، بل إن هذه الاستراتيجية تساعد في جعلنا جهة عمل مرغوبة من قبل الكفاءات الباحثة عن عمل. عادة ماتحرص ادارة الشركة على تطوير الكفاءات السعودية، وذلك عن طريق وضع خطة مستقبلية للتدرج الوظيفي للوصول لمناصب أعلى وبذلك تزداد رغبة الكفاءات بالبقاء في الشركة.

كما تقوم « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» بالمواظبة على تقديم الحوافز المناسبة للكفاءات السعودية عن طريق التشجيع وإتاحة الفرص لهم لاكتساب المزيد من الخبرات، واثبات قدراتهم ثم تقييمهم وترقيتهم في السلم الوظيفي. هذا هو المنهج الذي نعتمده في استقطاب الكوادر المؤهلة إلى شركتنا، بالتزامن مع عملنا على مساعدة فريق عملنا على تطوير خبراتهم ومهاراتهم لتواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين.

* يعول الكثير من ابناء الوطن المبتعثين على برنامج خادم الحرمين للابتعاث على فرص التوظيف في القطاع الخاص، هل لديكم التوجه في إتاحة الفرصة لهذه الكفاءات الواعدة؟

بالتأكيد، يهمنا دائماً توفير الفرص الوظيفية للشباب المبتعثين للاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها أثناء دراستهم في الخارج. نحن نرحب بجميع الكوادر الشابة الذين يتطلعون لبناء مسيرتهم المهنية ضمن طواقم عملنا.

* درجت الشركة على تكريم المتميزين من موظفيها سنوياً وفرصة الالتقاء مع قيادات الشركة.. ما الاثر الذي تتركه مثل هذه الفعاليات على اداء الموظفين وبيئة العمل؟

تترك هذه الخطوة من الشركة أثراً ايجابياً على الأداء الوظيفي للموظف، كما تترك اثرها على الصعيد النفسي فهي تحفز الموظف معنوياً لبذل جهد اكبر للحصول على ثقة قيادات الشركة وتتيح له آفاق اكبر لطموحاته وتطلعاته الوظيفية. داخلياً نقوم بعقد العديد من الاحتفاليات التكريمية للموظفين، بمعدل مرة على الأقل كل 3 أشهر، كما يتم تكريم الموظفين المتميزين ضمن احتفاليات خاصةً تقيمها شركة «بيبسيكو» العالمية. كما أذكر تماماً تكريمي في 2010، فقد تم تكريمي في نيويورك من قبل رئيس مجلس الادارة لما قدمت من مجهود خلال سنوات عملي في الشركة، حيث ترك هذا الأمر اثراً كبيراً في حياتي المهنية، ودفعني لتحقيق المزيد للشركة لإيماني بأن جهودي دائماً موضع تقدير بالنسبة للقائمين على الشركة.

* يلتحق بعض الشباب السعودي للعمل في القطاع الخاص وعينه على الوظيفة الحكومية عند اتاحة الفرصة، ما هي كلمتكم للشباب السعودي عن العمل في القطاع الخاص وفرص الترقي؟

يمتاز الشباب السعودي بوعي كبير تجاه الأمور المتعلقة بمسيرتهم المهنية. حيث انهم باتوا يعون المميزات التي بإمكانهم اكتسابها عند عملهم في إحدى شركات القطاع الخاص، خاصةً ك «بيبسيكو» التي تعد علامة تجارية كبرى في مجالها. صحيح أن عدد ساعات العمل بالقطاع الخاص ربما تكون اكثر مقارنة بالقطاع العام، ولكن في المقابل قد يكون المردود المادي أفضل ولا سيما أن القطاع الخاص يهتم بالتركيز على تطوير الكوادر السعودية خاصة اذا كانت ذات كفاءات عالية يمكن الاعتماد عليها مستقبلاً لبناء مستقبل افضل للشركة.

* توجهت الدولة إلى سن التشريعات بشأن منح المرأة المزيد من فرص العمل في القطاع الخاص، أين المرأة في الشركة؟ وكيف تقيّمون تجربتها؟ وهل لدى المجموعة تصور نحو زيادة تمكين السيدات في مختلف المواقع الوظيفية والقيادية؟

في «بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» نبذل جهوداً دؤوبة لإرساء بيئة عمل تضمن للمرأة تحقيق التطور والازدهار، وذلك لتمهيد الطريق أمام النساء للمشاركة بشكل فعال في مختلف جوانب الحياة العملية، وقد ساهمت هذه الجهود في استقطاب مجموعة ناجحة من النساء العاملات ضمن مختلف الأقسام التابعة للشركة، حيث ان نسبة القوى النسائية العاملة تشكل 16% من إجمالي الموظفين السعوديين.

وبالنسبة للنساء اللواتي يحملن شهادة بتخصص تقني، فإننا نوفر في « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» بيئة عمل آمنة ومثمرة. كما يمكن للنساء الراغبات في العمل في القطاع الصناعي الانضمام إلى منشآت التصنيع التابعة لنا والمخصصة حصرياً للكوادر النسائية.

حيث إن مصانعنا كالمصنع الذي في مدينة الرياض يضم حوالي 100 موظفة ضمن طواقمه، حيث يشغلن وظائف تتناسب مع طبيعة الفتاة، إضافة إلى تماشيها مع العادات والتقاليد. ندعم في « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» المرأة العاملة من خلال توفير كافة السبل لإشراكها في القوى العاملة السعودية لإيماننا بأهمية دور المرأة في إنشاء مجتمع متكامل وفعال.

وبدورها، تواصل المملكة العربية السعودية اتخاذ خطوات حثيثة وفعالة لتمكين المرأة، ودمجها في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية، الأمر الذي يؤكده مشاركة العنصر النسائي لأول مرة في الانتخابات التي أجريت مؤخراً. يسعدنا أن نشيد بكل الخطوات الواعدة التي تتخذها المملكة. ولكن مهمة استقطاب المزيد من النساء ودمجها مع قوى العمل لا ينبغي أن تقع على عاتق وحدها بل يجب أن تتحمل جميع الجهات هذه المهمة من خلال اتخاذ خطوات جادة في سبيل توفير فرص العمل للنساء.

* يقول البعض من رجال الاعمال بعدم كفاءة الشباب السعودي في اداء بعض انواع الوظائف مثل الوظائف الفنية والمكاتب الامامية ومندوبي المبيعات وغيرها.. ماذا تقولون لهؤلاء؟

كما تعلمون كثير من الشركات السعودية حققت نجاحات مبهرة بأيدي شباب سعوديين، يمتلك هذا الجيل الشاب الكثير من المواهب الاستثنائية، وقد لمست شخصياً إمكانات واعدة بالفعل لدى الرجال والنساء. من الأهمية بمكان تزويد الشباب السعودي بمهارات تساعد على رسم المستقبل الاقتصادي للمملكة، خاصة وأن نصف عدد سكانها هم من الشباب دون سن 25 عاماً. هذه تعتبر فرصة فريدة للاستفادة من مواهب جيل كامل يشكل ركيزة أساسية لنجاح مسيرة المملكة.

* يعاني سوق التوظيف السعودي من شح في الصفوف القيادية الوسطى في الشركات، ما السبب؟

خلال تواجدنا في السوق السعودية لمسنا شحاً في الكفاءات القادرة على أداء المهام القيادية، وخاصة المتعلقة بالإدارات التقنية كدوائر البحث والتطوير. ولمواجهة هذه الظاهرة، قمنا بتطوير عددٍ من البرامج المصممة بعناية من قبل فرق الخبراء لتدريب الكفاءات الوطنية السعودية وإمدادها بما يحتاجونه من خبرات تساعدهم على تسلم مناصب قيادية، وبالتالي رفد السوق المحلي بكفاءات على درجات عالية من الخبرة. إن هذه البرامج تتنوع من ناحية الجهات المستهدفة، فمنها ما هو موجه لفرق العمل والكوادر العاملة ضمن طواقم « بيبسيكو – المأكولات الخفيفة» في المملكة العربية السعودية، ومنها دورات وبرامج تدريبية مخصصة للشباب السعودي حديثي التخرج من الجامعات.