الرئاسة الفلسطينية: اللقاء المصري السعودي بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي

الرئاسة الفلسطينية: اللقاء المصري السعودي بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي الرئاسة الفلسطينية: اللقاء المصري السعودي بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أشاد الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم باللقاء المصري السعودي الذي جمع الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين والرئيس عبدالفتاح ، مؤكدا أن في نتائجه بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي وإعادة الأمل لاستقرار المنطقة بما ينعكس إيجابا على القضية الفلسطينية.

وقال عبد الرحيم، خلال مشاركته في حفل انطلاقة جبهة التحرير العربية، اليوم السبت، “إننا نتطلع إلى إنهاء الانقسام ونعمل من أجل ذلك بكل قوتنا وبلا ملل، وهذا يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس صلاحياتها بشكل صحيح وكامل وعلى كل المستويات، والذهاب إلى انتخابات ديمقراطية ونزيهة على جميع الأصعدة”.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية والدول العربية رحبت بالأفكار الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية، بأسرع وقت ممكن وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنشاء آلية متعددة موسعة تشمل الرباعية الدولية وبعض الدول العربية إلى جانب الصين واليابان وغيرهما، بحيث يتم وضع جدول زمني، وسقفٍ محدد، يُفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان، ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف أن الأفكار الفرنسية بقدر ما هي مبادرة حل نتمنى لها النجاح وعدم وضع العراقيل في وجهها، فهي أيضا تعبير عن تنامي القناعة العالمية بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، وأن بقاءها دون حل عادل يعني استمرار العنف وتفاقم التطرف والإرهاب ووصوله إلى أبعد نقطة في العالم.

وأكد أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بأي حلول مؤقتة أو جزئية، فهي مرفوضة ولا تعنينا، ولن تغني في شيء، بل إنها وبكل تأكيد وصفة لإطالة عمر الصراع، وإراقة المزيد من الدماء، وإغراق المنطقة مجددا في دوامة العنف والتطرف، وعدم الاستقرار؛ كما أننا نعمل مع اللجنة الوزارية العربية لتقديم مشروع قرار حول الاستيطان في القدس، وفي الأرض الفلسطينية المحتلة كافة، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال عبد الرحيم، “أمامنا مرحلة صعبة وتشكل مفترق طرق وعلى الجانب الإسرائيلي أن يجيب بصراحة ما إذا كان يريد السلام أم أن أفكار جابوتنسكي ما زالت تحكمه وتتحكم فيه ويحكم بها”.

وأضاف، “أمامنا طريق صعب نثبت فيه كما أثبتنا على مر الأجيال أننا شعب عصي على الكسر وشوكة في حلق كل من يتوهم أنه يمكن أن يشطبنا من على الخريطة الجغرافية ويقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

أ ش أ

أونا