أخبار عاجلة

مخرج سينمائي يوقف دعايا فيلمه الجديد بعد «فضائح بنما»

مخرج سينمائي يوقف دعايا فيلمه الجديد بعد «فضائح بنما» مخرج سينمائي يوقف دعايا فيلمه الجديد بعد «فضائح بنما»

المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار الحملة الترويجية لفيلمه الجديد “خولييتا”

أوقف المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار الحملة الترويجية لفيلمه الجديد “خولييتا” التي كان من المفترض إقامتها، أمس الأربعاء، في مدريد إثر ذكر اسمه على لائحة زبائن شركة محاماة في بنما متخصصة في عمليات التهرب الضريبي.

وجاء في بيان صادر عن شركة الإنتاج التابعة للأخوين بيدرو وأغوستين ألمودوفار، نقلعه موقع “24″ أنه “نظراً للأولوية التي أعطيت لمسائل غير مرتبطة بـ خولييتا، قررنا إلغاء الجلسة الترويجية والمؤتمر الصحافي اللذين تم الإعلان عنهما” ليوم الأربعاء.

ووجه شقيق المخرج أغوستين تغريدة على “تويتر” للصحافيين جاء فيها “ألغينا جلسة التصوير بسبب الضغوطات لكننا أبقينا على المقابلات”.

وقد أحدثت المستندات المسربة من مكتب المحاماة البنمي “موساك فونسيكا” والواقعة في 11,5 مليون وثيقة والتي بدأ نشرها الأحد، زلزالاً في العالم مع الكشف عن ضلوع مسؤولين سياسيين كبار ومشاهير من عالم المال والرياضة في عمليات تهرب ضريبي.

وألقى التحقيق الذي أجرته أكثر من 100 وسيلة إعلامية الضوء على الأموال التي تملكها نحو 140 شخصية سياسية.

ومن الأسماء المذكورة فيها، أصدقاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقريب الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس وزراء ايسلندا سيغموندور ديفيد غونلوغسون الذي قدم استقالته إثر هذه الفضيحة المعروفة بـ “أوراق بنما”، فضلاً عن لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأخوين ألمودوفار.

وبحسب المستندات التي نشرت صحيفة “إيل كونفيدنثيال” الإلكترونية الإسبانية جزءاً منها، كان الشقيقان ألمودوفار يملكان سنة 1991 أصولاً مرتبطة بشركة مقرها جزر فيرجين البريطانية، لكن المستندات لم توضح إذا كانت تلك الشركة تتمتع برساميل.

وبحسب “24″ أكد أغوستين أن شقيقه لم يكن على علم بوجود تلك المؤسسة، “لأنه لا يهتم سوى بالنواحي الإبداعية وقررنا التخلي عنها لأنها لا تتماشى مع منهج عملنا”، معرباً عن أسفه لأنه أساء إلى سمعة أخيه من جراء “قلة خبرته” في تلك الفترة.

وشدد على أن الاثنين قاما بجميع الالتزامات الضريبية المتوجبة على شركتهما.

ومن المرتقب بدء عرض فيلم “خولييتا” الجمعة في إسبانيا وهو يروي قصة امرأة غادرت ابنتها المنزل فجأة عندما كانت في الثامنة عشرة واختفى أثرها لعقد من الزمن.

أونا