أخبار عاجلة

أمير الرياض: لا نقبل أعذار المستشفيات الأهلية برفض الحالات المرضية الحرجة

أمير الرياض: لا نقبل أعذار المستشفيات الأهلية برفض الحالات المرضية الحرجة أمير الرياض: لا نقبل أعذار المستشفيات الأهلية برفض الحالات المرضية الحرجة

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، المستشفيات الأهلية بقبول جميع الحالات المرضية الحرجة، وعدم تأخير حالة أي مريض، وقال: "لا نقبل أعذار المستشفيات الأهلية برفض الحالات المرضية الحرجة".

وأشار إلى أن هناك نظاما وقاعدة واضحة في هذا المجال، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتطبق بالشكل الصحيح.

جاء ذلك أثناء افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي في المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود في الرياض صباح أمس بحضور صاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله آل سعود، محافظ الدرعية، ود. بدر بن عبدالرحمن العمر مدير جامعة الملك سعود ورئيس مجلس إدارة المدينة الطبية الجامعية.

وأكد أمير منطقة الرياض، أن هذه التوسعة لم تكن لولا وجود عطاءات كبيرة وأيدي تعمل وتبني، تستحق أن نشكرها ويأتي على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يعطي بلا ملل ولا كلل، خدمة للمواطن ورفعة للوطن.

د.العمر: جامعة الملك سعود تساهم في تقديم الخدمات الصحية النوعية للمواطنين

وأضاف ان ما تشهده المستشفيات الحكومية من ضغوط بسبب كثرة المراجعين يرجع إلى زيادة النمو السكاني في مدينة الرياض، وهذا وارد في جميع مستشفيات دول العالم.

وأوضح سموه أن هناك تنسيقا مع مجلس المنطقة سواء من وزارة الصحة أو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لاستكمال جميع المنظومات المتكاملة مع جميع الخدمات التي تهم المواطن.

من جانبه قال د. بدران بن عبدالرحمن العمر مدير جامعة الملك سعود أن توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي تعتبر توسعة لمشروع استراتيجي كبير تفخر جامعة الملك سعود باحتضانه داخل حرمها الجامعي، وهو مستشفى يعد أحد أهم المراكز الطبية وأكبرها على المستويين المحلي والعربي، وأكثرها تقنية وتطورا، وأغناها بالكفاءات المتخصصة في كافة المجالات الطبية. ولم يكن لهذا أن يتحقق بعد توفيق الله لولا الدعم السخي الذي تلقته الجامعة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين.

وأشار د. بدران العمر أن جامعة الملك سعود استطاعت بمستشفياتها ومراكزها الطبية أن تساهم بشكلٍ كبيرٍ في تقديم الخدمات الصحية النوعية للمواطنين، دعماً للجهود الكبيرة المقدمة في المجال الصحي من وزارة الصحة وغيرها من القطاعات الأخرى، ولقد حققت الجامعة العديد من الإنجازات وبراءات الاختراع في المجالات الطبية، مستعينةً على ذلك بكفاءاتها العلمية من الأطباء الذين جمعوا بين التعليم الطبي، والبحث العلمي، والتطبيق العملي في مستشفيات الجامعة. وتعد الكليات الصحية بجامعة الملك سعود أكبر المغذيات بالكفاءات الوطنية لكافة القطاعات الطبية بالمملكة.