أخبار عاجلة

مساعد وزير الخارجية السابق: مصر لا تؤيد التدخل الخارجي للوصاية على الشعب السوري

مساعد وزير الخارجية السابق: مصر لا تؤيد التدخل الخارجي للوصاية على الشعب السوري مساعد وزير الخارجية السابق: مصر لا تؤيد التدخل الخارجي للوصاية على الشعب السوري

السفير إبراهيم الشويمي

قال السفير إبراهيم الشويمي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن تصريحات وزير الخارجية، سامح شكري، مع نظيره الكويتي، اليوم، عن التدخل في سوريا يوضح أن ليست من أنصار التدخل الخارجي لفرض وصاية على الشعب السوري.

و أضاف «الشويمي»، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “الغد” ، مع الإعلامي محمد شمس الدين، أن المطلوب أن يكون للشعب السوري كلمة لحل سلمي، مشددًا على أن الحل يمكن في الحلول السلمية وليس بتدخل قوات عسكرية أجنبية، موضحًا أنه لابد من السعي لإيجاد حلول سلمية للأزمة.

وأوضح«الشويمي»، أن المعارضة يجب أن تكون سورية صرفة، إذ تتواجد في صفوف المعارضة مداخل لأجندات أخرى ليست سورية ولا تهتم بالدولة، مشيرًا إلى أنه يجب تصفية المعارضة لتكون معارضة سورية نقية تعارض من أجل الوصول لوضع أفضل للشعب وللدولة، ورأي أن في صفوف المعارضة السورية الكثير من المرتزقة والأجانب والمؤيدين من قوى خارجية.

وأكد على ضرورة وجود نوع من التواصل مع النظام السوري، خاصة أن هذا النظام يفرض وجوده في الواقع السياسي والميداني، مطالبا بالتنسيق والتفاهم مع النظام لإيصال المساعدات الإنسانية للمدن المحاصرة، لافتا إلى ضرورة عدم انكار وجود الجيش السوري والحكومة السورية.
> وعن انشاء التحالف الإسلامي ومشاركة مصر به، أوضح الشويمي أن الموقف المصري في إرسال قوات من عدمه منبي على المعطيات المتعلقة بكل موقف، وأن السياسة المصرية ترى في تدخّل قوات برية في سوريا أو العراق سيزيد من تعقيد الأمور.

وتابع «الشويمي» أن مصر لديها دور في حل الأزمة في ليبيا، إذ أنها قريبة من المعارضة ومن المزمع تشكيلها للتقريب من وجهات النظر، لافتا إلى أن التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا سيٌعقّد من الأمور، خاصة أن تدخل الناتو قبل خمس سنوات تسبب في مصائب جمة، مطالبا بضرورة رفع الحظر على تسليح الجيش الليبي الذي يحارب لإعادة الدولة لمسارها الطبيعي.

وأشار مساعد وزير الخارجية السابق، إلى أن القاهرة قادرة على إيجاد اتصال مع العناصر الليبية، سواء المعارضة أو النظام، إذ تتمتع بأصدقاء يدركون جيدا رغبة مصر وحرصها على سلامة واستقرار الدولة الليبية.

أونا