أخبار عاجلة

الهليل: «عاصفة الحزم» جهاد كامل الشروط

الهليل: «عاصفة الحزم» جهاد كامل الشروط الهليل: «عاصفة الحزم» جهاد كامل الشروط

    قال د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الهليل الباحث في القضايا الوطنية والأمن الفكري، إن الجماعات الإرهابية تستغل مرحلة الإحباط عند الشباب لتجنيدهم واستغلال ما يعانونه من إحباط لتعمل تلك الجماعات على تعزيزه لديهم من خلال الحديث عن جراح الأمة الإسلامية وما تعانيه من مشكلات.

وأضاف د. الهليل خلال لقائه الشباب في المدينة المنورة الذي استضافه مقهى «غداً أجمل» وأداره د. بندر المطري عميد التطوير الجامعي في جامعة طيبة ضمن فعاليات المبادرة الشبابية لطلاب وطالبات جامعة طيبة «يلا ندردش» التي تهدف لتوعية المستهدفين وسبل تعزيز الفكر المعتدل ومواجهة الشبهات برعاية من مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية:

«نعم الأمة الإسلامية تعز علينا وجراحها جراحنا ولكن يجب أن نفكر بأن لدينا وطنا وأسرة، فالوطن ليس كتابا يدرس وليس مجالا أيضاً للمبالغة في مدحه بل يجب أن نقدر له جهوده الحقيقية في خدمة الأمة الإسلامية فالنصرة للامة الإسلامية يجب أن تكون في حالة القدرة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع آل ياسر وبلال».

واستشهد د. الهليل ب «عاصفة الحزم» كنموذج للمحبطين والمشككين في قدرات الوطن حيث قال:‏ قبل إعلان «عاصفة الحزم» وانطلاقتها كان الكثيرون يقولون إن المملكة متخاذلة ولم تنصر إخواننا في اليمن، ولم تجب صرخاتهم وبعد «عاصفة الحزم» للأسف لم نجد تلك الأصوات بل اختفت ولم تذكر كلمة واحدة تأييدا لما قامت به المملكة رغم أن تلك الأصوات ملأت الدنيا ضجيجاً قبل ذلك، وهذا مؤشر على غياب الإنصاف لدى تلك الفئة ولم يجد موقف المملكة التأييد منهم، بل تحولت تلك الآراء إلى التشكيك رغم أن عاصفة الحزم جهاد كامل الشروط.

وشخص د. الهليل المشكلة التي يعاني منها حاملو الفكر المتطرف بسوء الاستدلال وقال: «ليس عندنا مشكلة في الدليل بل في الاستدلال واتباع الهوى وهو أمر خطير جداً والقصص التاريخية تثبت ذلك فمثلاً في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ولم يقل اقتلوهم، وأيضاً‏ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقعت من المسلمين ذنوب وكبائر ولم يقع مثل هذه الاستدلالات الخاطئة بالنصوص بل عولج كل ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة، ولم يكفروا ويخرجوا من الملة وتستحل دماؤهم».