"حملة أخطائنا".. اليوم السابع تحاكم نفسها.. شارك بالانتقادات والملاحظات

"حملة أخطائنا".. اليوم السابع تحاكم نفسها.. شارك بالانتقادات والملاحظات "حملة أخطائنا".. اليوم السابع تحاكم نفسها.. شارك بالانتقادات والملاحظات
فى إطار المبادرة التى طرحها الكاتب الصحفى خالد صلاح فور توليه رئاسة مجلس الإدارة إلى جانب رئاسة التحرير ، للارتقاء بمستوى المادة الصحفية بكافة أشكالها فى الموقع الإلكترونى والجريدة المطبوعة ،تأتى "حملة أخطائنا.. اليوم السابع تحاكم نفسها" ، لتكون أول حملة لنقد الذات بهدف الارتقاء بالمستوى المهنى والتحريرى تتبناها مؤسسة صحفية مصرية وعربية ، بمشاركة كاملة وفعالة من قراء الصحيفة المطبوعة وزوار الموقع الإلكترونى والمواقع المتخصصة .

"حملة أخطائنا .. اليوم السابع تحاكم نفسها" ، حملة هدفها الاستجابة الفورية لتطلعات القراء ، والانتصار لإرادتهم باعتبارهم أصحاب حلم اليوم السابع ورعاته والقيمين عليه والسبب الأول فى استمراره ودعمه ، ومن هنا كانت اليوم السابع سباقة إلى فتح باب حقيقى للتفاعل مع المواطنين والقراء والزوار من خلال الالتفات والاستجابة لما يرسلونه من ملاحظات وأفكار وتعليقات وتقارير بالصور والفيديو ، كما تؤكد بحملتها الجديدة الارتقاء بهذا التفاعل ، ليتحول القراء ومستخدمو الموقع الإلكترونى إلى شركاء حقيقيين فى النقد والتقييم وضبط المسار ، إن كان المسار يحتاج فعلا إلى ضبط وإعادة توجيه

نفكر فى اليوم السابع فى كيفية استقبال القراء للجهد المهنى والتحريرى لكتيبة المحررين والمراسلين على مدار الأربع والعشرين ساعة وما إذا كانت هناك أخطاء بدون قصد تقتضى إعادة النظر والإصلاح ، أو وجود ما يزعج القراء والمستخدمين والمتفاعلين مع نوافذنا وصفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعى.

هل هناك ، على مستوى المعالجة المهنية ، ما يمكن أن يؤدى إلى سيادة تصورات سلبية عن طريقة نشر الأخبار وتقديمها باليوم السابع، قد لا نلتفت إليها فى غمرة الانشغال بتقديم أفضل وأسرع محتوى إخبارى ،وبالتالى يكون علينا واجب الإسراع بتصويبها والأخذ بانتقادات القراء؟

وهل يمكن أن تكون ملاحظات القراء وانتقاداتهم العفوية أو التى تنطلق من موقعهم كباحثين عن المعلومة والخبربالشكل الأمثل ، مسارا يتطابق مع سعينا فى اليوم السابع لتقديم نموذج متكامل ومهنى فى الصحافة العصرية ؟

إننا نفتح أبوابنا وقلوبنا لكل الناس ، من أصحاب وجهات النظر المختلفة فى ما نقدمه من خدمة إخبارية ووسائط تفاعلية تناسب اللحظة الراهنة ، ساعين طوال الوقت لاختبار ما نقدمه قياسا على النموذج المهنى الموضوعى الذى نتبناه ، أو احتياجات القراء المتغيرة ، بحسب ما يطرأ على المجتمع من تغييرات وما يستجد من اهتمامات ، ووسائط للتفاعل ومن هنا نقترح مجموعة الملاحظات والشكوك والانتقادات والأسئلة التى نختبر بها مسارنا المهنى ، بقصد التحسين والارتقاء ،إن كان مسارنا يحتاجها فعلا ، ونعرضها على القراء والمستخدمين لإبداء الرأى والتفاعل والتوافق واستكمال عملية المراجعة ونقد الذات ، بصورة مهنية بحتة ، لا مجال فيها للهوى السياسى ولا مكان للجان الإلكترونية الموجهة التى تحترف التشويه والتزييف.

فى النقاط التالية ، ملاحظات يختلف حولها صناع الأخبار فى اليوم السابع ،وأسئلة قد لايرى المحررون المجتهدون أن لها مكانا على خريطتهم ، ولكننا نرى أنه من الواجب طرحها على القراء والمستخدمين والزوار – ولو على سبيل الاحتياط واختبار الذات - ، حتى تكتمل دورة التفاعل فى مسارها الصحيح
>على النحو التالى:

- ما هى أبرز الأخطاء التى تراها فى اليوم السابع على وجه العموم

- ما هى أبرز الأخطاء التحريرية التى تراها فى اليوم السابع؟

- ما هى أبرز أخطاء الصور فى الموقع الإلكترونى والمواقع المتخصصة

- ما هى أبرز أخطاء الصور فى الجريدة المطبوعة؟

- ما هى أبرز أخطاء المحررين من وجهة نظرك؟

- ما هى أبرز الأخطاء على صفحات السوشيال ميديا التابعة لليوم السابع؟

- ما هى أبرز الأخطاء التى تصادفها فى عناوين الصحيفة المطبوعة ؟

- ما هى أبرز الأخطاء التى تصادفها فى عناوين الأخبار والموضوعات فى الموقع الإلكترونى ؟

- ما هى أبرز الأخطاء التى تراها فى المعالجة المهنية للموضوعات؟

- ما هى أبرز الأخطاء التى تصادفها فى عناوين الأخبار والموضوعات فى المواقع المتخصصة؟

- هل يضايقك التدفق الإخبارى السريع فى اليوم السابع؟

- ما هى أبرز الأخطاء التى تراها فى نشر التعليقات على الأخبار والموضوعات؟

- هل تمثل الأخطاء اللغوية التى تظهر فى بعض الأخبار إزعاجا حقيقيا لك أم يمكن احتمالها ؟

هل تمثل أخطاء المحررين المهنية فى الموضوعات ظاهرة فى اليوم السابع؟

- هل ترى أن اليوم السابع تلتزم بالمعايير المهنية لنشر الأخبار ؟ وبنسبة كم؟

- هل تفضل الأخبار الخفيفة عن المتابعة الخبرية المتواصلة للأحداث السياسية؟

- ما هى أفضل الصفحات التى تتابعها فى الجريدة المطبوعة ولماذا؟

- ما أهم الأقسام التى تحظىى بمتابعتك فى الموقع الإلكترونى ؟

- ما هى القضايا الغائبة عن متابعة اليوم السابع من وجهة نظرك؟

- هل ترى اهتماما بأخبار القاهرة والإسكندرية عن أخبار المحافظات خاصة النائية منها؟

- هل ترى تفضل تمثيلا أكبر لأخبار الاتجاهات المعارضة عن متابعة الأخبار الرسمية؟

- هل تفضل متابعة أكبر لأخبار السوشيال ميديا؟

- هل ترى ضرورة للتوسع فى مجال الرأى والأعمدة الصحفية؟

- هل ترى أن مقالات الرأى تعبر عن الرأى والرأى الآخر؟

- ما هى القطاعات التى تود تغطيتها بصورة إخبارية أكثر؟

- هل يلبى المحتوى الخدمى فى اليوم السابع كل احتياجاتك؟

- هل تؤيد تعيين مسئولين جدد عن صحافة المواطن لتوسيع مشاركة القراء والمواطنين؟

- هل لك ملاحظات على الصور المنشورة بالموقع والجريدة المطبوعة ؟

- هل توافق على طريقة استخدام اليوم السابع للصور؟

- هل توافق على تقليل عدد الأخبار على مدار اليوم لتجويد المحتوى؟

- هل تؤيد تغيير الشكل ومنهج الإخراج فى الجريدة المطبوعة؟

- هل تؤيد تغيير الشكل البصرى للموقع الإلكترونى؟

- هل ترى أن الموقع الإلكترونى بحاجة إلى مزيد من الوسائط التفاعلية مع الأخبار؟

أول قرارات خالد صلاح بعد الجمع بين رئاسة إدارة وتحرير "اليوم السابع".. إطلاق أكبر حملة مراجعة لأخطاء النشر فى الموقع والصحيفة بمشاركة القراء.. دعم التدريب..تعيين أول محرر قراء لتلقى الشكاوى والملاحظات
>

مصر 365