خادم الحرمين يؤكد على أمن واستقرار الوطن ورفاهية المواطن

خادم الحرمين يؤكد على أمن واستقرار الوطن ورفاهية المواطن خادم الحرمين يؤكد على أمن واستقرار الوطن ورفاهية المواطن

    افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى.

وقال في الخطاب الملكي السنوي: "لقد قامت دولتكم على كتاب الله وسنة رسوله، وتشرفت بخدمة الحرمين، وشهدت منذ تأسيسها لحمة وطنية شهد بها الجميع، واستمرت عجلة التطوير والنماء في وتيرة متصاعدة".

واضاف: "إدراكاً من حكومتكم أن الإنسان السعودي هو هدف التنمية الأول، فقد واصلت اهتمامها بقطاعات الصحة والتعليم والإسكان والتوظيف والنقل والاقتصاد وغيرها، وسارت في سياستها الخارجية على مبادئها الثابتة، الملتزمة بالمواثيق الدولية، المدافعة عن القضايا العربية والإسلامية، الرامية إلى محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم".

الإنسان هدف التنمية الأول.. ووفرنا الإمكانات لرفع جودة التعليم والصحة والنقل والإسكان والتوظيف

رؤيتنا الاقتصادية:رفع كفاءة الإنفاق وتنويع مصادر الدخل

علينا المحافظة على الوحدة الوطنية والتصدي لكل دعوات الشر والفتنة.. ولن نسمح لأحد أن يعبث بأمننا واستقرارنا

القطاع الخاص مكمّل للجهود الحكومية.. والمرأة أثبتت جدارتها.. والجميع سواء أمام الحقوق والواجبات

عاصفة الحزم أنقذت اليمن.. نؤيد الحل السياسي في سورية.. وندعم حقوق الشعب الفلسطيني

مستمرون في محاربة الإرهاب وتحقيق السلم في العالم

وأشار إلى أن التعاون في تعزيز المكتسبات ومعالجة المعوقات يسهم في الارتقاء بوطننا الغالي، مؤكداً على أن برامج التطوير والتنمية تنطلق من ثوابتنا الدينية وقيمنا الاجتماعية، بما يحفظ الحقوق ويحدد الواجبات.

وقال الملك: "لقد أسهم ارتفاع النفط في تدفق إيرادات مالية كبيرة حرصت الدولة من خلالها على اعتماد العديد من المشروعات التنموية الضخمة"، لافتاً إلى أن خطة التنمية العاشرة جاءت على قاعدة اقتصادية تنموية راسخة ومواكبة للتطلعات ولأهم المستجدات والتحديات، وترمي إلى رفع مستوى الناتج المحلي، وترسيخ دعائم التنمية وتنمية القوى البشرية.

وأضاف ان الدولة مسؤولة عن توفير الرعاية الصحية اللائقة للمواطنين، وحريصة أن تكون أبرز استثماراتها في تنمية الإنسان السعودي في مجال التعليم وتوفير السكن الملائم للمستحقين، واستمرار مشروعات النقل في التطور والتنوع.

وأشار إلى أن الجميع يدرك أهمية الوحدة الوطنية ونبذ كل أسباب الانقسام وشق الصف، والمساس باللحمة الوطنية، مؤكداً على أن المواطنين سواء أمام الحقوق والالتزامات والواجبات، وعلينا أن نحافظ على الوحدة، وأن نتصدى لدعوات الشر والفتنة.

وقال في خطابه: "إن الأمن من أهم النعم، والمواطن السعودي يستشعر مسؤوليته فهو عضدٌ لقيادته وحكومته في دحر الحاقدين والطامعين ولن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمننا واستقرارنا"، منبهاً إلى أن "محاربة الإرهاب مسؤولية دولية، ومن هنا جاء تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب".

وأضاف أن المملكة حريصة على أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، مشيراً إلى أن عملية عاصفة الحزم جاءت لإنقاذ اليمن من فئة انقلبت على شرعيته وعبثت بأمنه واستقراره، مشدداً على أن المملكة "تسعى للمحافظة على أن تبقى سورية وطناً موحداً، وتدعو إلى حل سياسي يخرجها من أزمتها".