أخبار عاجلة

تعثر مناقشة تقرير صندوق الموارد بسبب غياب الإيرادات والنفقات والصعوبات والمقترحات

تعثر مناقشة تقرير صندوق الموارد بسبب غياب الإيرادات والنفقات والصعوبات والمقترحات تعثر مناقشة تقرير صندوق الموارد بسبب غياب الإيرادات والنفقات والصعوبات والمقترحات

    أوقف مجلس الشورى يوم أمس الثلاثاء مناقشة تقرير الأداء السنوي لصندوق تنمية الموارد البشرية للعام المالي 351436، بعد أن استمع لعدد من مداخلات أبرزها للعضو خضر القرشي والعضو ناصر الموسى التي انتقدت التقرير وشح المعلومات والبيانات التي يحتاجها المجلس للحكم على أدائه وممارسة دوره الرقابي، حيث لاحظ أعضاء أنه لا يتضمن القوائم المالية وإيرادات ونفقات الصندوق كما لا يتضمن إيضاحاً عن رأسمال الصندوق، إضافة إلى عدم تضمنه العوائق والصعوبات التي تواجه أعمال الصندوق ومقترحات الصندوق لتتجاوز معوقاته، فقرر المجلس إعادة التقرير إلى لجنة الإدارة والموارد البشرية لمزيد من الدراسة، وتضمين المعلومات التي طالب بها الأعضاء في مداخلاتهم نظراً لأهمية أعمال الصندوق وتعلقها بشريحة كبيرة من المواطنين.

وبعد ذلك انتقل المجلس إلى مناقشة تقرير لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن التقرير السنوي لدارة الملك عبدالعزيز للعام المالي 351436 وتوصياتها التي دعت الدارة بالانفتاح على الجهود البحثية التي تضطلع بها المؤسسات الأهلية من حيث تمويل مشروعات علمية وبحثية مشتركة تحت إشراف الدارة وإبرام شراكات مع جهات أخرى مماثلة لها تتفق معها في المهام والأهداف والرؤى، كما طالبت اللجنة برفع قيمة جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب إلى 200 ألف ريال للكتاب الفائز عوضاً عن 100 ألف ريال، وأكدت اللجنة على قرار سابق للمجلس ينص على "دعم دارة الملك عبدالعزيز باعتماد المبالغ اللازمة التي تمكنها من إكمال مشروعاتها وأنشطتها في المجالات المختلفة".

توصية برفع قيمة جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب إلى 200 ألف ريال.. ومطالبة بتوظيف باحثين وباحثات بالدارة

وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للمناقشة دعت د. دلال الحربي نائب رئيس لجنة الإدارة والموارد البشرية الدارة إلى أن يكون لها دور خاصة في الفترة الراهنة من خلال وحدة دراسات الدعوة الإصلاحية وتحقيق أهدافها التي من أبرزها إعداد دراسات معاصرة عن حقيقة الدعوة تشتمل على جوانبها المتعددة، وعقد لقاءات علمية تتناول الجوانب المتعددة للدعوة وتاريخها والبحث عن المزيد من إيجابيتها ونتائجها، وكذلك رصد ما ينشر عبر وسائل الإعلام المختلفة عن الدعوة وتاريخها وإعداد الرد المناسب حسب الحاجة، وتعرية الجماعات المعاصرة من بعض الانتساب إلى الدعوة الإصلاحية وبيان أسس الدعوة التي ترد عليهم أعمالهم.

وقالت الحربي"يفترض بالدارة توضيح الصورة الحقيقية للدعوة السلفية ودحض كل الافتراءات التي تحملها مشاكل الإرهاب والتطرف الحالي حتى أصبحت هناك دول عربية مجاورة لا تتردد في تشويه صورة الدعوة السلفية وتسميها "بالوهابية" وربط كل قضايا التطرف بها" مضيفةً أن هناك شواهد كثيرة من بلاد عربية مجاورة وصديقة تشن دعاوى على المملكة باعتبارها معتنقة المذهب الوهابي وكان على الدارة من خلال اللقاءات العلمية والمؤتمرات والندوات والدراسات وكل ما جاء في أهداف وحدة دراسات الدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبدالوهاب، أن ترد على هذه الأقاويل تحكم مرجعيتها التي ينص عليها نظامها بأنها المسؤولة عن تاريخ المملكة.

وشددت الحربي في مداخلتها على واجب الدارة في أن تكون متيقظة بالتنسيق مع جهات أخرى لتفعيل الرد العلمي على كل هذه الاتهامات التي تلاحق المملكة من شخصيات عربية ومن العالم الخارجي، كما طالبت بتوظيف باحثين وباحثات حائزين على درجات علمية في الماجستير والدكتوراه نظراً لطبيعة عمل الدارة البحثي والأكاديمي، وتساءلت عن مدى استفادة دارة الملك عبدالعزيز من الاتفاقيات التي تعقدها مع الجهات البحثية المماثلة لأعمالها، وانعكاس هذه الاتفاقيات على النتاج البحثي تحديداً، ولاحظت ضعف الخدمات التي تقدمها للباحثات مقارنة بالخدمات التي تقدمها للباحثين، كما شددت على ضرورة إتاحة الوثائق المحلية للباحثين، وأن تكون الدارة حلقة وصل بين الباحث المحلي والمراكز البحثية الأجنبية.

ودعا صدقة فاضل إلى دراسة تحويل الدارة إلى مركز وطني تحت مسمى "مركز الملك عبدالعزيز للتاريخ الوطني" ويكون لها فروع في مختلف مناطق المملكة وتحوي متحفاً مصغراً.