أخبار عاجلة

إسلاميون مؤيدون لمرسي: لا يجوزك لك التنحي.. واليد التي تدمر سنقطعها

إسلاميون مؤيدون لمرسي: لا يجوزك لك التنحي.. واليد التي تدمر سنقطعها إسلاميون مؤيدون لمرسي: لا يجوزك لك التنحي.. واليد التي تدمر سنقطعها
نائب رئيس الدعوة السلفية: يجب أن يتوب العلمانيون عن دعواتهم ضد الرئيس

كتب : الأناضول منذ 42 دقيقة

نظمت قوى إسلامية مؤيدة للرئيس المصري محمد مرسي مؤتمرا جماهيريا طالبته فيه بالتمسك بمنصبه وقضاء مدته الرئاسية التي سنتهي في 2016، مؤكدة على أنها ستتصدى لأي أعمال عنف في مظاهرات المعارضة نهاية الشهر الجاري في ذكرى مرور عام على تولي مرسي الحكم.

والمؤتمر الذي نظمته حملة "مؤيد" الداعمة لبقاء مرسي بالتعاون مع قوى إسلامية أعلنوا مشاركتهم في مظاهرة اليوم في ميدان رابعة العدوية الحاشدة تحت شعار "لا للعنف ودعما للشرعية".

وفي كلمته، قال سعيد عبد العظيم نائب رئيس الدعوة السلفية "لا يجوز لمرسي أن يتنحى ويحرم عليه ذلك"، مضيفا "نحن نحب الخير للجميع حتى للبلطجية والعلمانيين ونقول لهم توبوا إلى الله والإسلام قادم ..وليس من طلب الحق فأخطئه كمن طلب الباطل فاصابه ولا يجوز تأليب الناس على الحاكم".

وتابع "هؤلاء (المعارضون) يريدون أن يسلمونا للمجهول وهم لا يصلحون لحكم أنفسهم وبيوتهم فضلا عن حكم الأمة، وسنخرج غدا في ميدان رابعة ونستمطر الرحمة وسنجتمع ونقول: لا للعنف تحت شعار (دعماً للشرعية والشريعة)".

وقالت البرلمانية السابقة عزة الجزف القيادية بحزب الحرية والعدالة الحاكم: "الشعب يُعاقب على اختياره للإسلاميين، وعلى افتراض أنهم نجحوا في إسقاط الرئيس ، فلو جاء الخليفة إسلامي، فلن يقبلوه، فهم لا يريدون وجه الإسلام المشرق وإنما يريدون وجه العلماني القبيح".

"البناء والتنمية": سندافع عن مرسي لأنه يمثل الشرعية الإسلامية

وأضافت: "لم نبدأ المشروع (مشروع النهضة)، لكننا سنحتفل في كل عام بانجازات الدكتور مرسي، وسيكون رمضان المقبل أفضل رمضان في حياة الشعب ولن يرهبنا احد فنحن لا نخاف الله".

وقال الفنان وجدي العربي خلال المؤتمر: "أصحاب الاقنعة كشفوا عن وجوههم، الكل كان يتغني بالثورة، ومن كان يقول لم تتحق مطالب الثورة هم الان أصحاب الثورة المضادة، وهم الذين يمهدون ليوم 30 يونيو (حزيران) لكننا سننزل جميعا عند رابعة العدوية لنؤكد علي شرعية الرئيس مرسي".

وقال الشيخ عزت السلاموني ممثل حزب البناء والتنمية المنبثق عن الجماعة الإسلامية: "لسنا مع أو ضد حزب بعينه، ولكننا مع الحق وضد الباطل، كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن ننحاز للرئيس الشرعي ليس لشخصه أو جماعته أو حزبه، ولكن لأنها الشرعية وإرادة الأمة وإرادة الشعب، ونحن مع الحق ومع الإرادة الصحيحة، ومن يخرج بطريقة سلمية ليعبر عن رأيه، وليبدي معارضته وإن كنا نختلف معه في الرأي، فنحن نحترمه ونقدره ونصفق له مادام ملتزما بالسلمية أمام أما اليد التي ستحرق وتدمر فنقطعها بإذن الله".

وتابع "وأقول للرئيس لا ندعوك لتبطش ولكننا ندعوك أن تأحذ الأمر بقوة واضرب بيد من حديد على من يريدون أن يحرقوا الوطن فإن تسامحت في حقك، ليس لك أن تتسامح فيمن يحرقون الوطن، وعليك أن تحفظ لكرسي الرئاسة حقه".

شبكةعيونالإخبارية

ON Sport