أخبار عاجلة

سوريا: قطع العلاقات موقف لا مسؤول.. ومصر أكبر من أن يحولها مرسي إلى مطية لتمرير مشروع تآمري

سوريا: قطع العلاقات موقف لا مسؤول.. ومصر أكبر من أن يحولها مرسي إلى مطية لتمرير مشروع تآمري سوريا: قطع العلاقات موقف لا مسؤول.. ومصر أكبر من أن يحولها مرسي إلى مطية لتمرير مشروع تآمري

كتب : الوطن منذ 5 دقائق

نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في الجمهورية العربية السورية، قوله، إن محمد مرسي انضم إلى جوقة التآمر والتحريض التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد سوريا بإعلانه أمس قطع جميع العلاقات معها، بعد الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب في مختلف أنحاء سوريا.

وقال المصدر، إن الجمهورية العربية السورية تدين هذا الموقف اللا مسؤول الذي يعكس محاولة مرسي تنفيذ أجندة الإخوان المسلمين هروبا من الاستحقاقات الداخلية المقبلة، والتي تتطلبها تطلعات الشعب المصري الحريص على تحقيق أهداف ثورته الشعبية التي التف عليها مرسي وزمرته من جماعة الإخوان المسلمين.

وأكد المصدر، أن سوريا على ثقة كاملة بأن هذا القرار لا يعبر عن إرادة الشعب المصري الشقيق الذي جمعته بالشعب السوري علاقات قوية وراسخة أسهمت في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة ضد الغزاة والمعتدين كافة منذ فجر التاريخ وتوجتها حرب أكتوبر التي صنعت انتصارا هاما للشعبين وللأمة العربية على العدو الإسرائيلي.

القرار لا يعبر عن إرادة الشعب المصري الذي جمعته بشقيقه السوري علاقات قوية وراسخة

وأوضح أن قرار مرسي يأتي استكمالا لما أصدره شيوخ الفتنة فيما يسمى "باتحاد علماء المسلمين" من فتاوى تكفيرية تدعو إلى القتال في سورية لسفك دماء السوريين بدلا من توجيه البوصلة نحو تحرير الأرض الفلسطينية المغتصبة وفي مقدمتها القدس الشريف.

واعتبر المصدر أن مطالبة مرسي باستدعاء التدخل الخارجي وإقامة منطقة حظر جوي في الأجواء السورية تشكل استباحة للمنطقة ومسا لسيادتها وحرمة أراضيها خدمة لأهداف إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وأدواتهما في المنطقة.

وأضاف كان يفترض أن يضج مرسي بهذه الحماسة وهو يعلن إغلاق سفارة إسرائيل وأن ينتشي وهو يقطع العلاقات مع عدو لا يزال يقتل الشقيق الفلسطيني على مرأى من عين مرسي وعلى مسافة قصيرة من .

وأشار المصدر إلى أن استمرار وجود السفارة الإسرائيلية في قاهرة المعز في ظل حكم مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وتحت رايات كامب ديفيد وملحقاتها السرية وإغلاق السفارة السورية فيها بعد وقت قصير على آخر عدوان إسرائيلي على سوريا وفي لحظة تتهافت على الشعب السوري كل مؤامرات أعداء الأمة يؤكد النهج المنحرف ويفضح الهوية الحقيقية لمرسي وجماعته.

كنا نتمنى أن ينتشي لقطع العلاقات مع العدو الإسرائيلي الذي يزال يقتل الشقيق الفلسطيني

وأكد المصدر أن مصر العروبة أكبر من أن يحولها مرسي إلى مطية لتمرير مشروع تآمري لتبادل الأراضي بين إسرائيل وفلسطين وأكبر من أن يسلم مقاليدها لبعض المسؤولين العرب الذين جاءوا من مشيخاتهم الفاتحة أبوابها للقواعد الأمريكية ويمهدون لضرب ما بقي من وحدة هذه الأمة وكرامتها وأكبر من أن يعيد ربط قرارها بمشاريع الغرب الاستعماري.

وتابع المصدر أن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن الشعبين الشقيقين في سوريا ومصر سيبقيان دائما في خندق واحد انطلاقا من روح الوحدة التي جمعت بين الشعبين والبلدين في عام 1958، ومن روح حرب أكتوبر التحريرية التي صنعها الجيشان السوري والمصري ومن خلال حرصهما المشترك على أن القضية الأساسية والمركزية للامة العربية هي مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة واستعادة الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.

واختتم المصدر تصريحه بالقول، إن سورية على ثقة كاملة بأن الشعب المصري الشقيق سيسقط هذه السياسات ومفاعيلها وتداعياتها الخطيرة على المنطقة وسيبقى الشعبان قلب العروبة النابض وصانع انتصاراتها.

كان الرئيس مرسي أعلن مساء أمس قطع العلاقات مع سورية وإغلاق السفارة السورية فى مصر وسحب القائم بالأعمال المصرى من سوريا.

"سانا": قرار مرسي يأتي في إطار ما تتعرض له مصر من أزمة سببها استيلاء الإخوان على كل السلطات في البلاد

وقالت الوكالة، إن قرار مرسي يأتي في إطار ما تتعرض له مصر من أزمة داخلية مزمنة ومتعددة الجوانب سببها استيلاء جماعة الإخوان المسلمين على كل السلطات في البلاد وتمثلت مؤخرا في إبطال المحكمة الدستورية العليا دستورية قانون مجلس الشورى وقانون معايير الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.

DMC