أخبار عاجلة

وعي شبابي بضرورة الفحص ما قبل الزواج

وعي شبابي بضرورة الفحص ما قبل الزواج وعي شبابي بضرورة الفحص ما قبل الزواج

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تفاعلاً كبيراً عكس مدى الوعي الشبابي بأهمية إجراء فحوصات ماقبل الزواج وذلك تجنباً للعديد من العواقب الوخيمة التي قد يحصدها الزوجان في حال تجاهل الفحص ولعل أبرزها مرض الثلاسيميا الذي بدأت نسب الإصابة به بالانحسار التدريجي نتيجة ذلك الوعي.

قاعدة البيانات الإلكترونية التي أنشأتها هيئة الصحة في أبوظبي ضمن برنامج «الفحص والمشورة قبل الزواج» أشارت إلى أن عدد المتقدمين لهذا الفحص خلال الفترة من أبريل عام 2011 وحتى ديسمبر من عام 2014 بلغ حوالي 56 ألفا و226 شخصاً منهم حوالي 28 ألف مواطن ومواطنة.

أحمد الأميري غرد في تويتر «فحص ما قبل الزواج يوفر على الدولة ملايين الدراهم سنوياً نتيجة الأمراض الوراثية الناجمة عن زواج الأقارب»، ودون ناصر الأحبابي مؤيداً فكرة الأميري «الوعي بأهمية الفحص ما قبل الزواج يجنب الدولة دفع الأموال الطائلة لعلاج المصابين بالثلاسيميا، وأيضاً يساهم في تكوين أسرة سعيدة بعيدة عن الأمراض».

وأيدت سمية الأنصاري فكرة الفحص الطبي ما قبل الزواج حيث دونت: «لاحظنا خلال الأعوام الماضية تزايد المقبلين على الفحص الطبي ما قبل الزواج ومعرفة الأمراض الوراثية التي قد تصيب الأبناء لاحقاً، الوعي الكبير من قبل الشباب يؤكد مدى حرص شباب الوطن على أموال الدولة وعلى صحة أبنائهم وبناء أسرة متماسكة معافاة».

حالات

وفق إحصائيات وزارة الصحة تم خلال العام الماضي فحص ما يزيد على 16 ألفا و247 من المقبلين على الزواج وكشفت تلك الفحوصات أن 342 منهم كانوا حاملين للثلاسميا من نوع بيتا، و8 منهم يعانون من مرض فقر الدم المنجلي، في حين بلغ عدد الحاملين لناقلات فقر الدم المنجلي 205 حالات، بالإضافة إلى 36 حالة يعانون من الزهري و140 مصابون بفيروس التهاب الكبد بي، ومعظم هذه الحالات قابلة للعلاج مما يؤكد أهمية تلك الفحوصات لجميع المقبلين على الزواج سواء للمواطنين أو المقيمين على حد سواء.

ووفق القانون في دولة الإمارات يعد فحص ما قبل الزواج إلزامياً للأشخاص المقبلين على الزواج في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويشمل الخضوع لاختبارات الأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد بي وسي، والزهري، والأمراض الوراثية مثل الثلاسيميا بيتا، فقر الدم المنجلي، واختبارات أخرى لفحص الحصبة الألمانية، وفصيلة الدم والتوافق.

خطوات

في حال كشف أي مرض وراثي في أحد المفحوصين يتم تحويل الحالات التي تعاني من تاريخ للأمراض الوراثية إلى استشاريين مختصين بهدف تقديم المشورة حول الأمراض الجينية ما يسهم بدوره في مساعدتهم على اتخاذ القرار السليم في استكمال الزواج من عدمه وذلك لما يترتب عليه من أثر كبير في التقليل من انتقال الأمراض الوراثية للأبناء. أما في حال أثبت فحص ما قبل الزواج إصابة أحد الطرفين بمرض معدٍ، تحرص هيئة الصحة على أن يتم تقديم العلاج اللازم للحالة ومتابعتها من قبل طبيب مختص.