خطيبا الحرمين: «داعش» جماعة مارقة تستبيح الدماء .. وصنيعة استخبارات دولية

خطيبا الحرمين: «داعش» جماعة مارقة تستبيح الدماء .. وصنيعة استخبارات دولية خطيبا الحرمين: «داعش» جماعة مارقة تستبيح الدماء .. وصنيعة استخبارات دولية

الرياض, مكة المكرمة, المدينة المنورة - و ا س, خالد الجمعي, خالد الزايدي

    نوه سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بوجوب شكر الله جل جلاله على نعمة كمال العقل، مبيناً أن من حرمها حرم خيراً كبيراً، مستشهداً ببعض ممارسات من خسروا نعمة كمال العقل، ممن ضحوا بأنفسهم في عملياتٍ انتحارية، فجنوا على أنفسهم وعلى غيرهم.

وأبان سماحته في خطبة الجمعة من جامع الإمام تركي بن عبدالله "إن ذلك المنتحر، الذي فسد عقله وزاغ قلبه، لم يبالِ بحياته، فضحى بها وبحياة غيره، وجميعها أنفس حرّم الله قتلها، أو الاعتداء عليها، فيتّم بذلك أطفالاً، وأشقى آباءً، في سبيل الشيطان الذي سلمه عقله فأفسده وغيره، فبات والعياذ بالله منقاداً للضلالات والغوايات، دون تفكير أو تدبر. وقال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. صالح بن حميد: إن تاريخ المسلمين لا يعرف من كان يستخدم المساجد ليهدمها ويسعى لخرابها ويحرق المصاحف ويمزقها والمصلين الركع السجود يتعمد قتلهم فأي جرم هذا؟ وأي ضلال هذا؟.

وأضاف د. ابن حميد في خطبة الجمعة أن استخدام المساجد للترويع والقتل إنما هو دليل على ضعفهم وعجزهم، ولو كانوا قادرين على الوصول إلى الأماكن المحصنة لما تأخروا، ولكنهم أضعف وأعجز من ذلك.

وأشار الى أن هذه الفئة الضالة لها أنصارها ونشاط لإعلامها، لبست على الناس دينهم، وخلطت على الشباب مفهومهم، بادعاءات ملفقة وأكاذيب مزورة، فداعش مفسدة مستبيحة للدماء، مؤيدة من جهات دولية وإقليمية لا يخفى هذا على ذوي البصيرة. وخاطب الشباب المسلم المتحمس: هذا بعض منهجهم، وهذا هو سبيلهم وكذبهم وتلبيسهم، لا يضلكم هؤلاء الأفاكون المستغلون لدماء الأمة وعزتها وحماس شبابها، فاتقوا الله في أنفسكم، فإن القضية قضية دماء تسفك، ومسلم يكفر، وأمة تدهك. وحذّر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح بن محمد البدير من تنظيم "داعش" الإرهابي ومن مبايعة خليفته واصفاً إياه بالمجهول النكرة المخبول، مؤكداً أن هذه الجماعة المارقة صنيعة استخبارات إقليمية ودولية استغلت فكر ورموز وقيادات الجماعات التكفيرية لإشعال الفتنة في بلاد المسلمين.