أخبار عاجلة

الإمارات تشيّع الشهيد عبدالرحمن البلوشي

الإمارات تشيّع الشهيد عبدالرحمن البلوشي الإمارات تشيّع الشهيد عبدالرحمن البلوشي

شيعت جموع أبناء الوطن صباح أمس الشهيد العريف عبدالرحمن إبراهيم عيسى البلوشي الذي استشهد في حادث تدهور آلية نقل خلال أدائه واجبه الوطني أثناء تواجده في المملكة العربية الشقيقة للمشاركة في عملية إعادة الأمل ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة.

ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة القصيص بدبي بعد أن أدى المشيعون صلاة الجنازة، وكان جثمان الشهيد العريف عبدالرحمن ابراهيم عيسى البلوشي وصل فجر امس إلى مطار البطين في أبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي..يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة.

وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال الجثمان على أرض المطار حيث كان في مقدمة مستقبليه عدد من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة نعت أمس استشهاد أحد جنودها البواسل الشهيد العريف عبدالرحمن ابراهيم البلوشي سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

ميادين الشرف

وأكد عدد من المعزين الذي توافدوا لمواساة أسرة الشهيد عبدالرحمن البلوشي أن استشهاد أحد أبناء الوطن في ميادين الشرف يزيد من عزيمتهم ويدفعهم للالتحاق بالخدمة العسكرية التي تعد ساحاتها ميادين العزة والكرامة، وأنهم على أتم الاستعداد لتلبية نداء الوطن، مشيرين إلى أن الشهيد فخر لأسرته التي يلتف حولها الوطن بقيادته وأبنائه.

وقال المواطن محمد الملا إنه عندما يصله خبر استشهاد أحد أبناء الوطن البواسل يشعر بالغبطة والغيرة، ويتمنى أن يكون ضمن هؤلاء الجنود الذي استودعوا ذويهم ولبوا نداء الوطن للمشاركة في المهمات الموكلة لهم ضمن مشاركة الدولة في قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية للحكومة اليمنية المعترف بها، لافتا إلى أن جميع أبناء الوطن يشاركونه هذه الرغبة، فحتى الأبناء الصغار الذي يدركون قيمة الشهادة أصبحوا يتحدثون عن رغبتهم في المشاركة بجانب إخوانهم بخبراتهم في مختلف الميادين.

حديث المجالس

وفي السياق ذاته قال هاني الغص: إن أبناء الوطن بمختلف مهامهم جاهزون لتلبية نداء الوطن والمشاركة في كافة المهمات التي تساند فيها الدولة المظلومين، وتسعى لتحقيق الأمن والاستقرار ومساعدة الفقراء والمحتاجين في شتى بقاع العالم، مشيراً إلى أن هاجس المشاركة والاستشهاد وخدمة الوطن أصبح حديث المجالس والناس، كونها فرصة لرد جميل الوطن وإثبات الولاء لقيادته الرشيدة التي تحرص على توفير سبل الراحة والاستقرار لأبنائها وتقدم لهم كافة أشكال الدعم في مختلف المجالات لينعموا بالرفاهية والأمن، والذي بفضله تعد اليوم دولة من الدول الاستثنائية التي تمكنت من تحقيق ذلك.

أمنية

من جانبه قال عمران المازمي أحد أقارب الشهيد: إن الشهادة أمنية كل مسلم، وخدمة الوطن وتشريفه طموح كل فرد، وأن الشهداء الذي انتقلوا لجوار ربهم سوف تظل أسماؤهم محفورة في الأذهان والقلوب، وسوف تضرب بهم الأمثال لتضحياتهم وإقدامهم على تشريف الوطن الذي يشرف كل من ينتسب له ويعيش على أرضه، مشيراً إلى أن من يشاهد تقدير وتلاحم أفراد المجتمع في مثل هذه المواقف، تراوده الرغبة مراراً وتكراراً بأن يكون ضمن هذه الصفوف التي نذرت أنفسها لخدمة الوطن وطاعة ولاة أمره.

مشاركة

أما عبدالرحمن المازم فقال إنه عندما يبلغنا استشهاد أحد إخواننا نشعر بالحزن وذلك أمر طبيعي لفراق شخص عزيز على قلوبنا وخصوصاً أنه قدم نفسه لتلبية نداء الواجب، ولكن في الوقت نفسه نشعر بالفرحة ونسارع في المشاركة في تشييع الشهيد ومواساة ذويه، مشيراً إلى أنه من شدة تهافت أبناء الوطن من مختلف الأماكن ولقائهم البعض لأول مرة إلا أنه لا توجد حواجز بين هؤلاء الأشخاص، ويتحدثون ويشاركون كأن الشهيد من أقاربهم أو أحد أصدقائهم، ويتكاتفون في مشهد تعجز الكلمات عن وصف تفاصيله.