أخبار عاجلة

جرائم داعش توقع «142» قتيلاً في كوباني والحسكة

جرائم داعش توقع «142» قتيلاً في كوباني والحسكة جرائم داعش توقع «142» قتيلاً في كوباني والحسكة

    قتل ما لا يقل عن 120 مدنيا في كوباني (عين العرب) على ايدي تنظيم (داعش) منذ ان شن المتطرفون هجومهم المفاجئ فجر الخميس على المدينة السورية الكردية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس "استنادا الى مصادر طبية وسكان من مدينة كوباني، قتل 120 مدنيا على يد التنظيم اما اعداما داخل منازلهم واما بقذائفه او برصاص قناصته".

واتهم التنظيم بارتكاب "مجازر" في المدينة الواقعة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

ويضاف الى هذه الحصيلة مقتل 26 مدنيا اعدمهم التنظيم عندما هاجم الخميس قرية جنوب مدينة عين العرب في محافظة حلب.

واشار عبدالرحمن الى ان "المتطرفين تمركزوا في الابنية الواقعة عند المدخل الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي لكوباني، واطلقوا النار على كل شيء يتحرك"، مضيفا "دخلوا المدينة بنية القتل. جاؤوا بغاية القتل والمس بمعنويات الاكراد".

وتابع "عثر على جثث مدنيين بينهم نساء واطفال مصابين بالرصاص في منازل وعدد كبير منهم في الشوارع".

واضاف "ان المتطرفين يعرفون تماما انهم لن يتمكنوا من البقاء والسيطرة على المدينة في مواجهة العدد الكبير لوحدات الحماية الكردية".

كما اتهم الناشط الكردي ارين شيخموص التنظيم بارتكاب "مجزرة"، مؤكدا "ان كل عائلة في كوباني فقدت احد افرادها الخميس".

وشن تنظيم (داعش) هجوما مباغتا الخميس على مدينة كوباني حيث نفذ ثلاثة تفجيرات انتحارية، وتمكن من دخولها بعد اشهر على هزيمته فيها على ايدي الاكراد.

ويدرج المحللون الهجوم في اطار الرد على سلسلة الخسائر التي مني بها التنظيم خلال الاشهر الماضية على ايدي وحدات حماية الشعب في شمال سورية.

الى ذلك أعلنت قيادة شرطة مدينة الحسكة شمال سورية يوم الخميس عن مقتل 22 شخصا وجرح 30 نتيجة لهجوم من جانب تنظيم (داعش) على بعض احياء المدينة، حسب بيانات رسمية.

وأدت الاشتباكات بين داعش وقوات السورية إلى دمار جزئي ومتوسط في الممتلكات الخاصة والعامة ونزوح نحو الفي شخص باتجاه مدينة القامشلي منذ الصباح حتى الان، وذلك بخلاف القتلى والجرحى.

وبث ناشطون على مواقع محلية صورا تظهر نزوح مئات العائلات من الأحياء الغربية في المدينة حيث مسرح الاشتباكات المسلحة.

وكان رئيس مكتب الامن القومي السوري اللواء علي مملوك زار المدينة قبل ايام وأسس" درع الجزيرة" المقاتل وهو عبارة عن مزيج من أطياف المجتمع هناك بقيادة أمنية رسمية لمواجهة داعش، حسب تأكيدات عدد من المشاركين والاهالي.

وفي درعا، قتل نحو 40 شخصا من مقاتلي الحكومة والمعارضة حتى الآن نتيجة لعملية "عاصفة الجنوب" التي أطلقتها المعارضة، بحسب نشطاء في درعا.