أخبار عاجلة

عبدالرسول: «العائلة المقدسة» طفرة حقيقية لمصر

عبدالرسول: «العائلة المقدسة» طفرة حقيقية لمصر عبدالرسول: «العائلة المقدسة» طفرة حقيقية لمصر

طالب الدكتور السيد عبدالرسول، رئيس لجنة المشروعات القومية بنقابة المهندسين، بضرورة إلتفات الدولة إلى مشروع «العائلة المقدسة» باعتباره أحد أهم المشروعات القومية على قائمة الانتظار، نظراً إلى أهميته للاقتصاد المصري، مشيراً إلى أنه إذا ما تم بالأسلوب العلمي السليم فلن يقل عائده على الاقتصاد المصري عن 100 مليار دولار سنوياً، داعياً إلى تأسيس شركة مساهمة بين الشعب والحكومة وشركات السياحة، مؤكداً أن المشروع لن يكون مكلف في بدايته إذا سيتم تمويل كل مرحلة من عوائد المرحلة السابقة لها

وتابع، في تصريحات لوكالة أنباءONA ، أن العائلة المقدسة جاءت هرباً إلى قبل أن يبلغ السيد المسيح عامه الثاني، بصحبة يوسف النجار والسيدة مريم العذراء، ودخلوا إلى مدينة العريش ثم بدؤوا خط السير حتى وصلوا أسيوط مروراً بمراحل ومناطق مختلفة بلغت 27 محطة خلال رحلتهم، والسيد المسيح قضى 4 سنوات في كنف الشعب المصري الذي لم يكن حينها لا مسلماً ولا مسيحياً أي أن الشعب المصري حمى هذه العائلة ورسالتها، أي أن لمصر وشعبها فضل بعد الله سبحانه وتعالى في نصر الديانة المسيحية في العالم.

وأكد أحقية الشعب المصري في أن يحصد ما سبق وزرعه، مضيفاً أن مصر لم تنصر الديانة المسيحية فقط بل وسبق أن حمت النبي موسى والديانة اليهودية، فالسياحة الدينية في مصر من الممكن أن تؤدي إلى حل مشاكل كثيرة جداً، مشيراً إلى أن المشروع يعد محاكة لرحلة هروب السيد المسيح وتنقله بمصر وخط السير المار به والذي يحوي عديد من الآثار والمزارات الهامة، لافتاً إلى أن بابا روما عندما زار مصر في عام 2000 أكد أنه جاء ليحج في مصر وقد ذكر الإنجيل “مبارك شعب مصر” وهو ما يؤكد الأثر الكبير للسياحة الدينية بمصر

وأشار إلى أن دول مثل أمريكا وفرنسا وتركيا يحققون مكاسب كبيرة من هذه الأمور بينما المصريون أصحاب الفضل أفلست شركات السياحة لديهم ولم تجد سداد تكاليف فواتير الخدمات، مؤكداً أن ورود السياح من الدول المتقدمة سيؤدي إلى رفع مستوى المنطقة ككل علاوة على أن هذا المشروع القومي يدعم سمعة مصر ويرفعها لعنان السماء، لافتاً إلى كون السياحة صناعة كثيفة العمالة ومعاناة مصر من البطالة الشديدة إضافة لأنها تدعم عمل المشروعات والصناعات متناهية الصغر والحرافية.

وقال رئيس لجنة المشروعات القومية بنقابة المهندسين إن سيكون لها دور كبير في إنجاح هذا المشروع، ناصحاً إياها بألا تقوم بتخصيص الأراض لأي إنسان كان وضرورة الاستمرار في إمتلاكها وإلا سيتحويل المشروع لفرصة لتسقيع الأراضي، فيجب أن تكون الحكومة هي المالك الرئيسي للمشروع والشعب ورجال الأعمال الممثلين في شركات السياحة مساهمين في المشروع.

وأوضح أن من الممكن البدء في المشروع خلال هذا العام وتكلفته لن تكون مرتفعة وستغطي عوائد كل مرحلة تكاليف المرحلة التالية لها، مؤكداً أنه كي يتم المشروع بالصورة المشرفة والمعايير العالمية المأمولة فسيحاتج لحوالي 5 سنوات إذا يشمل المشروع إقامة عدة فنادق بمستوى 5 نجوم وبعض الحدائق والمطاعم بالمناطق التي مر بها السيد المسيح.

أونا