أخبار عاجلة

إنسانية المملكة بلا دوافع والأرقام شاهدة على الحقيقة

    مواقف المملكة الإنسانية والإغاثية مشهودة في تاريخ الأمم المنكوبة والمستغيثة من ويلات الحروب وكوارث الزلازل والفيضانات، وشاهدة على سلامة التوجه والغاية بلا دوافع أو تسييس أو مصالح وقتية، وسجل حافل بالبذل والعطاء حين تكشف الأرقام الحقائق، وتظهر على المدى القصير فقط أن المملكة قدّمت خلال 40 شهراً 85 مليار ريال مساعدات إنسانية لدول عربية، وتعد الأعلى عالمياً في تقديم مساعدات للأشقاء في سوريا بلغت أكثر من 700 مليون ريال، ووصلت جغرافياً إلى حدود دولية لا يجمعنا معها سوى المشترك الإنساني، وسارعت في كل حالة استغاثة إلى مراكز الصدارة كأول الحاضرين لنجدة الإنسان، وهو ما يحصل حالياً في حملة إغاثة عاجلة لنيبال التي دمرها الزلزال مؤخراً.

المملكة بقيادة الملك سلمان وهي تدشن عهداً جديداً من الأعمال الإنسانية والإغاثية من خلال مركز متخصص تدرك أن واجبها يتجاوز الدعم المباشر إلى المشاركة الشعبية، وهو ما تحقق في مناسبات كثيرة كان المواطن حاضراً في حملات إغاثية، وبالتالي أصبح عمل الخير، والتسابق عليه، وإغاثة الملهوف هي حالة انسجام بين الدولة والشعب، وهو سرّ تميّز هذه الدولة.