الزمالك يحكي - دونجا لـ في الجول.. عن أسطورة مصر والقلق من حفني وباسم..والانسحاب من قائمة مرتضى

الزمالك يحكي - دونجا لـ في الجول.. عن أسطورة مصر والقلق من حفني وباسم..والانسحاب من قائمة مرتضى الزمالك يحكي - دونجا لـ في الجول.. عن أسطورة مصر والقلق من حفني وباسم..والانسحاب من قائمة مرتضى

هناك لاعبون مميزون وهناك فئة أقل تضم لاعبين كبار. وفئة أقل وأقل تضم نجوما استطاعوا التأثير فيك لدرجة أنك بعد مشاهدته في المستطيل الأخضر تغيرت فكرتك بالكامل عن كرة القدم بسببه. ضيفنا من النوع الأخير.

ساهمت متابعتك بالتأكيد لتامر عبد الحميد في توسيع دائرة فهمك لمتطلبات لاعب وسط الملعب وواجباته وتأثيره فيما حوله بل إن تميز إسهاماته الفنية جعلتك تعتبر مركزه هو الأهم في خطة أي مدرب.

الزمالك يحكي - حليم لـ في الجول عن "التوأم ونجوم مزيفة".. وأسهل دوري ضائع

الزمالك يحكي - بندق لـ في الجول: النادي مظلوم رسمي.. وخليفتي ليس شيكابالا

هؤلاء جعلوك تلاحظ مالم تكن تلاحظه من قبل. تتعلم من مشاهدتهم قيمة العبقرية في خطوة بسيطة تفتح زاوية التمرير للزميل وتغلق نفس الزاوية أمام الخصم وأن العملية "مش كتر جري و خلاص".

في سلسلة يحكي قابلت من نجوم القلعة البيضاء من قلت له "بحبك" ومن قلت له "وحشتنا". قابلت تامر عبد الحميد فقلت له: "شكراً على كل شيء" .

عضو مجلس إدارة

وعندما سألته أين أنت أجاب "شغلتني بعض الأعمال الخاصة ولكني كنت قاب قوسين أو أدنى من دخول انتخابات مجلس إدارة الزمالك السابقة في قائمة ولكن دخول الكابتن أيمن يونس جعلني أتراجع. اعتذر الكابتن أيمن في الأخير ولكن بعد فوات الأوان".

ثم استدرك "لكني اعتزم دخول الانتخابات التكميلية إن شاء الله".

و يستكمل دونجا "الزمالك الآن يمتلك كل مقومات النجاح. يسير النادي بخطوات إيجابية ثابتة في كل المجالات الرياضية وحتى الاجتماعية".

الآن.. أسعد أيام حياتي

وأردف "أنا أعيش أسعد أيامي وأنا أشاهد فريق الكرة يزحف لبطولة الدوري بعد غياب سنوات ".

دائماً ما كان يتردد أن حازم امام استفاد كثيرا من مجهودات تامر عبد الحميد في الدفاع والتغطية ولكن تامر فاجأنا برؤية مختلفة.

وأوضح دونجا "وجود حازم في الملعب كان يرعب الخصوم. كانت تجبرهم مهاراته على التقهقر للخلف مما كان يخفف كثيرا العبء من على كاهل منظومة الدفاع الزملكاوية كذلك كان خالد الغندور و الطارقان السيد و السعيد".

وأفاد "تميز لاعبي الزمالك في الشق الهجومي خففت الكثير من الأعباء عن المدافعين". ويحدد دونجا "حازم بالذات كان رائعاً. اعتبره مع ابوتريكة أمهر من شاهدتهم في حياتي".

وعن حازم و أبوتريكة يقول دونجا: "زاملت حازم بالزمالك والمنتخب وزاملت أبو تريكه بالمنتخب والمنتخب العسكري. كلاهما رائع. أحياناً عندما يكونا في حالتهما الفنية كنت أستمتع بمشاهدتهما حتى وأنا بجوارهما في الملعب.

3 تدريبات في اليوم

أما عن التغيير في طرق اللعب يجيب دونجا "في السابق كنا نلعب بلاعب واحد في خط الوسط المدافع. كنت العب وحيدا ومعي طارق السعيد وحازم وأحياناً خالد الغندور. كانت الأعباء الدفاعية أكبر من هذه الأيام".

وأوضح "اليوم تلعب كل الفرق بلاعبين اثنين في خط الوسط المدافع. وأحياناً لا يكون هذا كافيا فيلعب ثلاثة!".

ويستكمل دونجا "دائماً ما كنت أبحث عما يميزني خارج و داخل الملعب. كنت أتدرب مرتين في اليوم مرة بالنادي ومرة خارجه. دائماً ما كنت أواظب على الجيم أيضاً".

وتابع "أما بالملعب ورغم كوني مدافع خط وسط وحيد لكني لم أكن اكتفي بواجباتي الدفاعية. كنت أبحث عن صناعة اللعب بل والتسجيل أيضا".

ويؤكد دونجا "لا يجب للارتكاز الدفاعي أن يكون مجرد أداة لتوصيل الكرة من لاعب الى آخر" .

 

كنت أحلم بهدف

وعن أسعد أيامه بالزمالك يجيب دونجا قاطعاً "هو يوم نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الرجاء البيضاوي. لا أستطيع وصف الفرحة بأي كلمات".

وأكمل "لم أكن أتخيل أنه سيكون أنا. كنت أطارد فكرة التسجيل من التسديد طول الوقت ولم يكن الكثيريون يهتمون بمحاولاتي رغم نجاحي فيها في أكثر من مرة".

وابتسم مفصحا "ثم جاءت المكافأة من الله بهدف توج كل محاولاتي المستمرة والصامتة. كل الكفاح والمحاولة المستمرة دون ضجيج.. الحمد لله".

أفضل لاعب ارتكاز

عن أفضل مدافع خط وسط يقول دونجا: "هو مجدي عبد الغني. تابعته كثيرا قبل حتى أن أصبح لاعب كرة قدم. تأثرت به كثيراً. كان يبذل مجهوداً جباراً بالملعب ولم يكن يكتفي بالدفاع أيضاً فصنع لنفسه شخصية تهديفية بالتسديد من خارج منطقة الجزاء".

عندما لاحظت تأكيده المتواصل على فكرة المدافع صاحب الإسهامات الهجومية، سألته عن من يرى فيه اليوم تلك المواصفات؟

فأجاب تامر عبد الحميد "مركز الهاف ديفيندر اليوم وخاصة بالزمالك غني باللاعبين المميزين كإبراهيم صلاح وطارق حامد وأحمد توفيق ولكن في حالياً لاعب واحد يقوم بالواجب الهجومي بشكل فعال ومؤثر. هو عمرو السولية".

أحسن لاعب في مصر

عن أحسن لاعب في مصر يجيب دونجا "عندما يكون أيمن حفني في فورمته يكون غير عادي وعندما شاهدت مباراة الفتح أبهرني باسم مرسي حتى أني احترت في الاختيار".

ثم استدرك "يقلقني فقط تذبذب المستوى. لو حافظ كلاهما على مستواه سيكون شأنهما عظيما".

أفضل مدرب

عن المدربين في مشواره يقول دونجا: "أفضل من دربني في حياتي كان مدربي في المنصورة الكابتن حسن مجاهد رحمة الله عليه".

وأردف "الكابتن حسن قدم لمصر أجيالاً عديدة ولن يتذكره الكثيرون لأنه لم يكن بالأهلي أو الزمالك. في الزمالك أفضل من دربني رغم أنه لم يكن المدير الفني وقتها ولكنه الكابتن حلمي طولان".

وأكمل "حلمي طولان كان مساعداً لأوتوفيستر ولكنه كان يفعل كل شيء بنفسه. أحببت فينجادا كثيراً كان مدربا متميزا فنياً ويحب اللاعبين. كابرال كان يحب ويكره وساعدته كثيراً الأسماء التي كانت تحمل قميص الزمالك وقتها".

عندما حاول أن يسترجع أسماء أخرى لم ينجح.

وعن مدرب لم يدرب دونجا ولكنه تمنى لو دربه يوماً قال: "هو أنور سلامة. دائماً ما أحب اللعب تحت قيادة مدرب قوي الشخصية. قوة شخصية المدرب خصوصاً في وجود نجوم شيء ضروري للنجاح".

العندليب والعميد

وعن عبد الحليم علي يقول دونجا: "كان بمثابة قاطرة بشرية. كان مجهوده خارقاً وأهدافه ايضاً كانت تحسم الأمور. لطالما كانت قوة حليم في الهجوم عاملاً مساعدا لتخفيف الضغط عن المدافعين" .

وعن حسام حسن يقول تامر عبد الحميد: "كان اسطورة تمشي على قدمين. هو بلا شك أعظم المهاجمين في تاريخ مصر".

وأردف "كان مميزاً خارج و داخل منطقة الجزاء ليس هذا وحسب بل إنه يمتلك أيضاً من الروح والعزيمة ما يجعله قادراً على إشعال الحماس في أي فريق".

وأتم "عندما تشاهد حسام حسن يقدم كل هذا العطاء في هذا السن كنت تخجل من نفسك".

فيديو اليوم السابع