أخبار عاجلة

بلدي خورفكان .. 25 اجتماعاً و10 توصيات خلال 2014

بلدي خورفكان .. 25 اجتماعاً و10 توصيات خلال 2014 بلدي خورفكان .. 25 اجتماعاً و10 توصيات خلال 2014

حقق مجلس بلدي خورفكان ممثلاً بلجنة المخالفات والخدمات الصحية وحماية البيئة إنجازات ميدانية متعددة منذ العام الماضي 2014 لغاية اليوم. ووفقاً لرئيس المجلس عبدالله محمد سالم الصم النقبي، الذي أفاد لـ «البيان»، عن تنظيم اللجنة حوالي 25 اجتماعاً وقرر أكثر من 10 توصيات.

إلى جانب تنظيم حملات مراقبة وتفتيش ميدانية مكثفة على مواقع مختلفة من المدنية، هادفة إلى رفع المستوى الصحي والحضاري للمنطقة. حيث تضمن رصد بعض المخالفات والملاحظات التي استلزمت إبلاغ الجهات المعنية اتخاذ اللازم في شأنها.

ومن جانبه، أشار علي مبارك النعيمي رئيس اللجنة إلى جهود اللجنة في التعرف على خطط الجهات المعنية التي تعنى بقضايا البيئة والصحة المختلفة التي تتركز في مقدمتها على المواقع الجبلية والأراضي الفضاء والشواطئ ومشاريع البناء والمصانع وكذلك في المحلات العامة والتجارية والصناعية والأماكن الخطرة، حيث تؤخذ في الاعتبار التوسع المستقبلي المحتمل.

إلى جانب كيفية التعامل مع هذه المواضيع والآلية المتبعة لتكثيف الرقابة والتفتيش عليها، ورصد الممارسات البيئية غير المسؤولة وكافة الظواهر المخالفة للأنظمة والتقاليد والتعريف بآلية التخلص من المخلفات والنفايات ومراقبة استخدام المواد الكيميائية المحظورة.

مشيراً إلى النتائج الإيجابية في المساهمة بتطوير العمل البيئي وتبسيط الإجراءات والخدمات الصحية بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل الحفاظ على البيئة وصحة الفرد والمجتمع.

وأكد النعيمي أن الجولات الرقابية للجنة شملت مناطق في المدينة ومواقع جبلية ومصنع نسيج قديماً مخزناً بداخله بعض المواد الكيميائية. حيث اكتشف عدد من المخالفات التي تسببت في تلوث بيئي، اتخذ في حينها إجراءات بحق المخالفين من قبل المختصين.

مشيراً إلى إجراء دراسات ومسوحات شاملة، بحثت عدداً من الموضوعات وقررت صياغة توصيات تمثلت في أهمها حماية المناحل الجبلية مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وقسم الأمن ببلدية خورفكان، من خلال تصريح ممارسة المواطنين فقط من ذوي الاختصاص في إنتاج العسل من هذه المناحل.

ومنع تربية النحل الأجنبي في المناطق الجبلية، وتحديد جهة مختصة باستقبال البلاغات والرقابة، وتخصيص هاتف للتواصل، ويأتي ذلك في إطار بلاغات عديدة حول العبث بخلايا النخل وأماكن تواجدها في الجبال والبساتين والأشجار، فضلاً عن تعرض بعضها للدمار والإتلاف خصوصاً في مواسم تكاثرها بواسطة الحرق ومواد الرش القائلة، وقطفها من أصحاب ذوي الاختصاص والمعرفة من الجنسيات الأخرى.

علاقات

قال النقبي: « أقمنا علاقات قوية مع جميع المهتمين بنظافة البيئة في المجتمع، ولذلك فإننا متفائلون كثيراً بمستقبل هذا الأداء الذي يجب أن تتعاون معنا فيه جميع المؤسسات والجهات الحكومية والأهلية وجميع أفراد المجتمع، لأن هدف اللجنة في إيجاد بيئة نظيفة من التلوث أمر يهم كل أفراد المجتمع».