أخبار عاجلة

تريزيجيه.. كيف أسهم بيل وروبن في انفجار نجم الأهلي

تريزيجيه.. كيف أسهم بيل وروبن في انفجار نجم الأهلي تريزيجيه.. كيف أسهم بيل وروبن في انفجار نجم الأهلي

لاعب واعد كان محمود حسن "تريزيجيه"، ثم فجأة بات النجم الأول في الأهلي.. ولآريين روبن، جاريث بيل، وكريستيانو رونالدو دور في هذا الانفجار الذي حدث لصانع الألعاب الدولي.

تريزيجه كان يلعب كارتكاز دفاعي في انطلاقته، يتمتع برشاقة كبيرة، وسرعة تجعله يغطي مساحات واسعة في أرض الملعب.

كان الدور الرئيسي لتريزيجيه هو ربط اللاعبين في خط الوسط بعضهم ببعض، حين يجد أي زميل له تحت الضغط يذهب لمساعدته واستقبال الكرة منه، فتتواصل هجمات الأهلي وتنجح.

لكن تريزيجيه حينها، ورغم موهبته الظاهرة للعيان، لم يكن مستواه مستقرا.. في يوم ما هو نجم، وفي أخر لا تشعر بأثر كبير له في نتيجة مباراة فريقه. وهنا نقطة فاصلة..

هدية جاريدو

 

لم يكن تريزيجه يشعر بحرية في مركزه الأول كارتكاز دفاعي.. يؤمن بأن ملكاته تدعوه للهجوم، وللتحرر من أعباء الرقابة الفردية لمفاتيح لعب الخصوم والثبات أحيانا في الخلف.

هنا جاء خوان كارلوس جاريدو المدير الفني للأهلي، تحدث مع تريزيجيه.. قال له: "أرى أننا لو طوعنا قدراتك لأدوار هجومية أكثر، أنك ستنجح".

تريزيجيه لم يصدق.. كان سعيدا للغاية. فلطالما تمنى، بحسب ما علمه FilGoal.com أن يطلب من جاريدو هذا التغيير في المركز بنفسه.. لكنه كان يخشى من أثر ذلك سلبيا على صورته.

هو اللاعب الملتزم الذي لا يرغب في أن يبدو كمن يتذمر من التعليمات، أو يرغب في أخذ مساحة أكبر لاستعراض شخصي.. كان تريزيجيه ملتزما برغم إيمانه بأنه سيكون أفضل في الدور الجديد.. وقد جاء جاريدو بكامل إرادته، ومنحه هذا الدور.

آريين روبن

 

لماذا كان يحب تريزيجيه دور اللاعب صاحب الأدوار الهجومية؟ لأن أكثر نجوم تؤثر فيه وهو يشاهدها تلعب، هم آريين روبن نجم بايرن ميونيخ، كريستيانو رونالدو ماكينة ريال مدريد، وجاريث بيل قطار النادي الملكي.

تريزيجيه بحسب تصريحات قديمة لـFilGoal.com، يروي أن كل مرة شاهد فيها طريقة اختراق روبن للمساحات في الجناح والتسجيل، يتعلم شيئا جديدا. كذا مع بيل ورونالدو.

لهذا كان دور الجناح الذي لعبه، الجناح ليس بمفهومه الكلاسيكي بل الجناح صانع اللعب، الذي يتحرك إلى عمق الملعب، الذي يتلقى الانفرادات، يسجل بتصويبة وهو يحاول أن يجعل قدمه مقوسة قدر الإمكان، الدور الأمثل لتريزيجيه.

حلم الاحتراف

مشاهدة روبن وبيل، لم تجعل تريزيجيه لاعبا أفضل فحسب.. بل لاتزال تشجعه على الاتجاه إلى حيث يحلم، أوروبا.

أن يكون واحدا من هؤلاء النجوم هو حلم تريزيجيه، والذي لم يتخل عنه. فقط ينتظر العرض المناسب حتى يحقق نجاحا فيه حظ من اسمه، المرتبط بأحد أهم المهاجمين في تاريخ كرة القدم.

فيديو اليوم السابع