أخبار عاجلة

بالفيديو والصور..السر وراء راية «داعش» وعلاقتها باسطنبول

243227_0تختلف راية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، عن الرايات السابقة للتنظيمات الجهادية، حيث يتوسط سوادها دائرة بيضاء، مكتوب بها كلمات لا تعطي معنى مفهومًا، إن قُرئت من الأعلى نحو الأسفل، (الله، رسول، محمد).

وتعلوها عبارة منقوشة بالأبيض على الخلفية السوداء هي الشق الأول من الشهادتين في الدين الإسلامي، «لا إله إلا الله»، على عكس جميع الرايات الجهادية السابقة والتي كانت كلها سوداء وتحمل عبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، ولهذا سر محفوظ في متحف بالعاصمة التركية، بحسب تقرير لموقع «العربية نت».

 

 

راية داعش:

صورة لراية داعش

صورة لراية داعش

وبحسب تقرير للموقع ففي السابق، تشابهت رايات التنظيمات الجهادية في كونها سوداء بالكامل، وأحياناً بيضاء بالكامل، مكتوبٌ عليها عبارة مكتملة هي «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، يُذيّل تحتها اسم التنظيم أحيانًا، كما هي راية «جبهة النصرة»، أو راية «حزب التحرير»، أو القاعدة في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

صورة لراية جبهة النصرة

صورة لراية جبهة النصرة

ويعود السر وراء الدائرة البيضاء والكلمات المكتوبة فيها على راية «داعش»، والتي تقرأ من الأسفل للأعلى «محمد رسول الله»، إلى خاتم كان الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، يختم به مراسلاته لسلاطين العالم، وتقبع نسخة من هذا الخاتم حاليًا في متحف قصر «توبكابي»، بالعاصمة التركية إسطانبول.

 

 

 

 

 

شكل الخاتم المحفوظ بمتحف قصر «توبكابي»

شكل الخاتم المحفوظ بمتحف قصر «توبكابي»

شكل الخاتم المحفوظ بمتحف قصر «توبكابي»

وأشار التقرير إلى أن أغلب القراءات التاريخية والدينية تتفق بأن الختم كان بهذا الشكل، «محمد رسول الله»، في دائرة تُكتب فيها الكلمات من الأسفل إلى الأعلى، ويحتفظ المتحف بمراسلات مختومة بهذا الخاتم، إلا أن أغلب المراجع تذكر أن الخاتم الموجود في المتحف مصنوع بعد وفاة الرسول، صلى الله عليه وسلم، حيث ضاع الخاتم الأصلي بعد سقوطه من يد الصحابي، عثمان بن عفان.

وقصة هذا الخاتم يرويه الصحابي، أنس بن مالك، في هذا الحديث الشريف: «عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له إنهم لن يقرأوا كتابك إذا لم يكن مختوماً فاتخذ خاتماً من فضة ونقشه محمد رسول الله فكأنما أنظر إلى بياضه في يده».

 

 

 

تركيا تبيع خواتم فضية مصنوعة ببلادها بنفس النقش:

black-bannerأما قصة ضياع الخاتم فأتت في «سنن أبي داود» في «باب ما جاء في اتخاذ الخاتم»: «فكان في يده حتى قبض وفي يد أبي بكر حتى قبض وفي يد عمر حتى قبض وفي يد عثمان فبينما هو عند بئر إذ سقط في البئر فأمر بها فنزحت فلم يقدر عليه».

ويعود محتوى هذا المتحف الإسلامي في تركيا، إلى الحرب العالمية الأولى عام 1917، حيث نقلت تركيا مقتنياته من الحجرة النبوية في المدينة المنورة إلى إسطانبول، حيث بقوا حتى هذا اليوم.

ويحتوي المتحف على الكثير من المقتنيات المتعلقة بالصحابة والسلاطين العثمانيين.

" frameborder="0">

 

أونا