أخبار عاجلة

لبنان يعتقل متهماً رئيسياً بإعداد السيارات الملغومة والانتحاريين

لبنان يعتقل متهماً رئيسياً بإعداد السيارات الملغومة والانتحاريين لبنان يعتقل متهماً رئيسياً بإعداد السيارات الملغومة والانتحاريين

    قالت مصادر امنية بارزة أمس ان الاجهزة الامنية اللبنانية اعتقلت متشددا متهما بالعمل على تجنيد الانتحاريين واعداد السيارات الملغومة لصالح جماعة متطرفة كانت وراء الهجمات على المصالح الايرانية في بيروت.

وقالت المصادر ان حسن ابو عفلة الذي اعتقل في بيروت يوم السبت الماضي قيادي بارز في كتائب عبدالله عزام التي تبنت الهجوم الذي استهدف المستشارية الثقافية الايرانية في بيروت يوم الاربعاء واسفر عن مقتل ثمانية اشخاص واثنين من الانتحاريين.

يأتي اعتقال عفلة بعد اسبوع من توقيف الجيش اللبناني للفلسطيني نعيم عباس الذي يعمل لصالح الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام وهي جماعة متشددة تقاتل في سورية.

من جهة أخرى، تعرفت السلطات اللبنانية على احد الانتحاريين اللذين استهدفا المستشارية الايرانية جنوب بيروت، وهو فلسطيني من سكان جنوب لبنان، بحسب ما ذكر مصدر امني محلي.

وقال المصدر "تبين ان احد الانتحاريين في تفجيري منطقة بئر حسن هو الفلسطيني نضال المغير (29 عاما)، وهو من سكان بلدة البيسارية (جنوب)".

واوضح المصدر ان المغير كان من انصار الشيخ احمد الاسير، الذي كان يتخذ من منطقة صيدا في الجنوب مقرا، وخاض مع جماعته معركة ضد الجيش اللبناني في يونيو انتهت بفراره مع عدد من مساعديه، واعتقال العشرات من انصاره وانهاء حركته.

وعرف الاسير بدفاعه عن المعارضة السورية وعدائه الشديد لحزب الله، حليف النظام السوري. ولجأ عدد من الذين قاتلوا معه بعد المعركة الى سورية، بحسب تقارير امنية. وكان منفذا التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت في نوفمبر، احدهما فلسطيني والآخر لبناني، كذلك من انصار الاسير.

وكان الجيش اللبناني اعلن في بيان ان هوية المغير كشفت "نتيجة فحوصات دي ان ايه التي أجريت على أشلاء أحد الانتحاريين".

وقال المصدر الامني انه فور انتشار خبر الكشف عن هوية المغير، اقدم بعض سكان البيسارية والجوار على مهاجمة منزل والدي نضال المغير في البلدة، واحرقوا ثلاث سيارات تملكها العائلة. واشار المصدر الى ان الانتحاري العازب كان يقيم مع والديه قبل اختفائه قبل اشهر.

وتأثر لبنان بالصراع الدائر في سورية منذ ثلاث سنوات حيث تزايدت التوترات الطائفية بين السنة والشيعة على جانبي الحدود.