أخبار عاجلة

تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في فنزويلا

قال شهود عيان إن قوات الأمن الفنزويلية اشتبكت مع المتظاهرين في شوارع سدت بحواجز تشتعل بها النيران في عدة مدن، الخميس، في تصعيد للاحتجاجات ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو الاشتراكية.

وقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص منذ تحولت المظاهرات إلى أعمال عنف، الأسبوع الماضي، في حين أصيب واعتقل العشرات.

وينتقد المتظاهرون، وأغلبهم من الطلاب، بسبب الجرائم العنيفة في البلاد وارتفاع معدل التضخم ونقص المنتجات وقمع مزعوم لمعارضيها.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص، الليلة الأربعاء، في شرق كراكاس الغني/ وطاردت شبانًا قذفوها بالقنابل الحارقة وسدوا الشوارع بحرق القمامة.

ودق السكان في أحياء للطبقة المتوسطة على أوان في النوافذ في شكل تقليدي للاحتجاجات وتجمع المتظاهرون مجددًا، منذ صباح الخميس.

وكانت هناك مشاهد مماثلة في ولايتي تاتشيرا وميريدا الغربيتين اللتين تعانيان بشكل خاص من الاضطراب منذ دعا زعماء المعارضة المتشددون أنصارهم للنزول إلى الشوارع، في مطلع فبراير، للمطالبة برحيل «مادورو».

وفي مدينة «سان كريستوبال»، التي يصفها بعض السكان بأنها «منطقة حرب» ظلت شركات كثيرة مغلقة مع تجدد الاشتباكات بين الطلاب والشرطة.

وقال «مادورو» إنه سيتم اتخاذ «إجراءات خاصة» لاستعادة النظام في «تاتشيرا» وأضاف: «لن نسمح لهم بتحويلها إلى بنغازي» في إشارة إلى المدينة الليبية.