نشطاء يتداولون صورًا لمحاولات إنقاذ الجيش لـ«ضحايا سانت كاترين»

تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور، الخميس، تظهر عددًا من الأشخاص يرتدون ملابس الجيش، حاملين معدات ومؤن وبطاطين، يتحركون وسط الصخور في محاولة منهم لإنقاذ ضحايا رحلة السفاري في جبل سانت كاترين.

الصور نشرها حساب «نادي ضباط الجيش المصري» على «فيس بوك وتويتر»، وكتب عليها: «صور حصرية للشعب المصري من سانت كاترين عشان يفهم الحقيقة.. دورك تنشر وتفهم الناس».

وجاء نشر الصور، بعدما أثار الحادث، الذي لقى فيه 4 مصريين حتفهم خلال رحلة بمدينة سانت كاترين بجنوب سيناء، جدلًا واسعًا واستياء في أوساط سياسية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وتركزت الانتقادات الموجهة للسلطات حول ما اعتبر «فشلًا وتقصيرًا» في جهود الإنقاذ.

وتشير صفحة «ضباط الجيش» إلى «صورة بعد نزول الأمطار فور تلقي بلاغ الاستغاثة وقيام قوات الجيش على الفور بالتوجه لمكان غير معلوم للبحث عن المفقودين محاط بالجبال الوعرة والصخور وعدم إمكانية هبوط أي طائرة مهما كان حجمها صغيرًا لطبيعة المكان الموحشة».

وتضيف الصفحة: «قام الجنود البواسل بالسير أكثر من 6 ساعات على الأقدام، بحثًا عنهم ويحملون المعدات والمؤن والبطاطين والتروللي، وفي حال العثور عليهم تتم تدفئتهم وإسعافهم سريعًا».

ومضت قائلة: «بذلوا أقصى جهد متوفر»، مشددة على أنها لا تقبل «المزايدة» على القوات المسلحة ولا الاتهام بـ«التقصير والتراخي»، خاتمة: «إذا كان لدى أحدكم طريقة أفضل من ذلك فليتفضل بطرحها، ونكررر تم التحرك فور الإبلاغ».

كان 8 شباب فقدوا بعد أن ضلوا طريقهم أثناء قيامهم برحلة سفاري وسط عاصفة ثلجية شديدة في مدينة سانت كاترين بينهم المخرج الشاب، محمد رمضان، الذي تم العثور على جثته، صباح الأربعاء.

وسخر البعض بشدة من موقف في هذه الأزمة، معتبرين أن الحكومة كانت ستبدي اهتمامًا أكبر في التعامل مع جهود الإنقاذ إذا كان المفقودون أجانب.

ورد المتحدث العسكري، عقيد أركان حرب أحمد محمد علي، في تصريحات تليفزيونية، إنه «من المستحيل أن تصل طائرة عسكرية إلى المنطقة، التي تاه فيها المفقودون فى سانت كاترين»، موضحًا أن «الحديث عن إنقاذ الجيش للأجانب فقط كلام تآمري لن أعقب عليه».