أخبار عاجلة

كناسة عبدالمنعم أبوالفتوح

«ما حدث بعد انقلاب 3 يوليو هو حرب أهلية.. ويعلم الفريق السيسى أننى نصحته بألا يترشح للرئاسة، وترشحى للرئاسة من عدمه غير مرتبط بترشح السيسى، ومازال رأيى أننى لن أترشح إلا إذا تغير الوضع، إن شاالله أمسك مقشة وأكنس الشارع، إذا وجدت ذلك فى مصلحة الوطن».. (هذا غيض من فيض عبدالمنعم أبوالفتوح على شاشة العربية).

انقلاب فى عينيك، صحيح إخوانى ما تختشيش من الشعب، صحيح اللى ميشوفش 30 يونيو من الغربال يبقى أبوالفتوح، أَبَلَغت بك الجرأة على الشعب يا منعم أن تصف ثورته بالانقلاب، أين هى الحرب الأهلية التى تحدثنا عنها؟ يبدو أنك تشاهد «الجزيرة» وتتحدث فى «العربية»، أنت اللى هتغنى الليلة يا منعم، هتغنى ولا هتغنى علينا.

أتَمُنّ علينا بترشيحك، يا أخى حِل عن سمانا، عنك ما ترشحت، فاكرنا ماسكين فى تلابيبك، المظاهرات ستخرج إلى الشوارع تهتف..... لا تتنحى، والنبى اترشح، لأ والنبى يا عبده، والله ولا حتى المقشة، عندنا عمال نظافة شرفاء، يكنسوا البلد من مخلفات الإخوان.

اطلع من دول يا عُبد، طبعاً لا تريد السيسى مرشحا حتى يخلو لك الجو، عجبا.. نخلص من مرسى يطلع لنا فى البخت أبوالفتوح، ومن مرسى لأبوالفتوح يا قلبى لا تحزن، أبوالفتوح فاكرنا داقين عصافير خضر بتطير، اللى اتلسع من شوربة مرسى ينفخ فى زبادى أبوالفتوح، عامل فيها ناصح أمين، يقول بعين جامدة نصحت السيسى بألا يترشح للرئاسة، ونِعم النصيحة، فعلا برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظين.

أبوقلب طيب زى الخساية، خايف على السيسى موت، حتى لا يُفهم أنه أطاح بمرسى ليجلس مكانه، ممكن أجلس أنا، الكرسى الرئاسى لفة، قبل ما تنصح يا خويا السيسى انصح روحك بعدم الترشيح، حتى لا يُفهم أنك تنصح السيسى حتى تجلس مكان مرسى، لعلمك الشعب وليس السيسى هو الذى أطاح بمرسى، والشعب من سيختار مرشحه الوطنى، إذا الشعب أراد يوما السيسى مرشحا.. وإنت مالك، سيادتك وصى على السيسى ولا على الشعب، خليك فى نفسك، ستسقط حتما أمام أى مرشح وطنى!!

سيبك من السيسى مؤقتا، لو السيسى اترشح أنت صفر على الشمال، المهم النصيحة، يا منعم أفندى الشعب يعرف مصلحته جيدا، ليس فى حاجة إلى دليل أو دلدول، منذ متى والشعب يهمك، شعبك هو الجماعة، ومصلحة التنظيم الدولى أولوية، الشعب عرف طريقه، وخط خارطة طريقه، والخارطة ليست «باترون» على مقاس السيسى، الخارطة على مقاس الوطن، الشعب عرف مصلحته أخيرا، مصلحته مع جيشه الوطنى، لا مع جماعة ولا تنظيم ولا أجندة، بالمناسبة أنت أجندة ولّا تنظيم دولى؟!

لن أترشح إلا إذا تغير الوضع، يعنى نرجعلك مرسى مثلا، بلاها 30 يونيو، و3 يوليو، و26 يوليو، فعلا اللى اختشوا ماتوا عرايا من المنطق، أتراه انقلابا، لا تترشح، بركة يا جامع، المركب اللى تودى، عقبال حزب النور، ترشحك من عدمه لا يهم الشعب فى شىء، الشعب خرج قرفا وغضبا ورفضا للإخوان وأنت منهم، ونصيحتى ألا تترشح، ولا تفكر حتى فى الترشح، ليس لك مكان بين المرشحين، ولا حتى بين الكناسين، ألا تزال لديك رغبة فى كنس الشوارع، ولّا هتكنس السيدة زينب على السيسى.

بالمناسبة غير السعيدة، ترشحك حتى لا يهم الإخوان فى شىء، مرة كتبت عنك قبل الانتخابات الرئاسية مستفسرا: «من يقرض أبوالفتوح صوتا حسنا».. عصام العريان مات من الضحك، الإخوان رموا طوبتك من زمان، والشعب المصرى لا يهتم بطوب الإخوان الملقى على خارطة الطريق، يركنه جنب الحيطة ويعدى، صدق ابن عروس، أبوالفتوح ميت وهو حى، ما حد حاسب حسابه، وهو كالترمس النّى، ترشحه يشبه غيابه.

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية