أخبار عاجلة

تحقيقات مذبحة «رفح الثانية»: أحد المتهمين رصد مكالمة لمجند وأبلغ «حبّارة» بخط سيرهم

تحقيقات مذبحة «رفح الثانية»: أحد المتهمين رصد مكالمة لمجند وأبلغ «حبّارة» بخط سيرهم تحقيقات مذبحة «رفح الثانية»: أحد المتهمين رصد مكالمة لمجند وأبلغ «حبّارة» بخط سيرهم
تنشر «المصرى اليوم» الحلقة الأخيرة من نص التحقيقات فى مذبحة «رفح الثانية»، التى راح ضحيتها 25 مجند أمن مركزى، وتتناول أقوال ضابط الأمن الوطنى حول دور كل متهم فى الواقعة، وعلاقتهم بأحداث العنف التى شهدتها محافظة شمال سيناء.وقال الضابط، فى التحقيقات بإشراف المستشار تامر فرجانى، المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، وخالد ضياء الدين، المحامى العام، إن المتهمين كونوا تنظيما جهاديا تكفيريا بسيناء، لمحاربة رجال الجيش والشرطة، وإنهم يعتنقون أفكارا تكفيرية متطرفة، وسعوا لتكوين جيش سموه «أنصار السنة»، ووفقا لاعتقاداتهم فإن جميع العاملين بالدولة، خاصة القوات المسلحة وجهاز الشرطة والقضاء، كافرون ويستوجب ذلك محاربتهم لإقامة الدولة الإسلامية، وإلى نص التحقيقات:الضابط: أحد المتهمين رصد مكالمة لمجند وأبلغ «حبّارة» بخط سيرهم■ ما اسمك؟- نبيل محمد العزازى.■ ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟- توافرت معلومات لى من خلال مصادرى السرية، أكدتها التحريات الدقيقة، بأن محمود مغاورى، القيادى التكفيرى، يكون تنظيما سريا تحت إمارته، لتنفيذ عمليات تخريبية وعدائية ضد البلاد، وأنه استطاع استقطاب عناصر جهادية تعتنق فكرا يقوم على تكفير العاملين بالدولة، خصوصاً القوات المسلحة وجهاز الشرطة والقضاء، لأنهم يرون عدم تطبيقهم شرع الله، وأن ذلك يستوجب محاربتهم لإقامة المجتمع والدولة الإسلامية، فضلا عن تكفير المسيحيين فى ، واستهداف دور عبادتهم ومشاريعهم، ومن خلال ذلك تمكن «مغاورى» من تكوين مجموعة تنظيمية تعمل تحت إمارته، وضم عادل محمد إبراهيم، وشهرته «حبارة»، كما تبين أنه استعان بكل من أشرف محمود أبوطالب وصبرى محمد أحمد أبوالروس، لإعداد برنامج، لتجهيز عناصر التنظيم، لتنفيذ أعمال عدائية، من خلال برنامج، يعتمد على عدة محاور أولها المحور الفكرى المتمثل فى عقد اللقاءات التنظيمية والتثقيفية لأعضاء التنظيم، بصفة دورية، يتم خلالها تدارس الأفكار التكفيرية والجهادية، وبحث الأمور التنظيمية، وتكليفهم بمطالبة المواقع الجهادية على الإنترنت، لتثبيت عقد بينهم، وإقناعهم بجدوى العمليات العدائية المخطط لها، ومدهم بمطبوعات وإصدارات مؤيدة للأفكار الجهادية والتكفيرية ومؤلفات لقيادات التنظيمات الإرهابية.وتواصلت تلك العناصر إلكترونياً مع «مغاورى» عبر حسابه على موقع «فيس بوك» - والذى اتخذ اسما حركيا له هو «أبوسليمان المصرى»، أما المحور الثانى فهو عسكرى يقوم على تلقيهم تدريبات على إعداد العبوات المتفجرة والشراك الخداعية، وفى مجال حرب العصابات والتدريب على استخدام الأسلحة النارية، ودراسة أسلوب «رفض ورد» ورصد المنشآت الحيوية وتصويرها، والمحور الثالث: هو «الحركى» ويتمثل فى شرح أساليب كشف المتابعات الأمنية والتخفى والهرب من المراقبة.وأكدت المعلومات والتحريات أن«مغاورى» كلف عناصر مجموعته التنظيمية ببعض العمليات العدائية المتمثلة فى استهداف المنشآت العامة والكنائس والمنشآت الشرطية والدوريات الأمنية، كما أشارت إلى أن عناصر التنظيم يحوزون بمحال إقاماتهم أسلحة نارية وذخائر وعبوات متفجرة، وأن «مغاورى» كلف عناصر مجموعته التنظيمية بالسفر خارج البلاد، والتسلل عبر الحدود السورية، للانضمام للجهاديين هناك، وتلقى تدريبات عسكرية على القتال داخل المدن، تمهيداً لعودتهم للبلاد، لاستغلال تلك المهارات فى ارتكاب عمليات عدائية، وقد توصلت التحريات إلى سفر بعض عناصر التنظيم، وعرف منهم: أشرف محمود أبوطالب محمد يوسف، وصبرى محمود أحمد أبوالروس، وتلقيهم تدريبات عسكرية هناك، خلال الفترة من يناير الماضى حتى عودة أشرف أبوطالب، خلال يونيو الماضى، عبر مطار «برج العرب».وتوصلت التحريات إلى تنفيذ التنظيم عدة عمليات، منها إطلاق عادل محمد إبراهيم محمد النيران على الشرطى السرى، بديع عبدالله على، من قوة مباحث شرطة أبوكبير، خلال مارس 2012، ما أدى لوفاة الشرطى، وتحررت عن تلك الواقعة القضية رقم 9657 لسنة 2012 جنايات مركز أبوكبير، وحكم عليه غيابياً بإحالة أوراق القضية لفضيلة مفتى الديار المصرية، كما أطلق «مغاورى» وأحمد سعيد عطية أحمد، ومحمود سعيد أحمد، وأحمد مأمون محمد، خلال يوليو 2012، أعيرة نارية تجاه محمد مصطفى حسن سالم، وحسن مصطفى حسن سالم، ما أدى لوفاتهما، وارتكبوا تلك الواقعة، لتكفيرهم المجنى عليهما، لعملهما بإحدى الفرق الموسيقية، وتحررت عن هذه الواقعة القضية رقم 22598 لسنة 2012 جنايات مركز فاقوس - المقيدة برقم 654 لسنة 2012 كلى جنايات الزقازيق، والمنظورة حالياً أمام محكمة جنايات الزقازيق، والمحدد لنظرها جلسة 2 ديسمبر المقبل.كما أصدر «مغاورى» تكليفات لبعض عناصر التنظيم - عرف منهم: صبرى محمد محمود أبوالروس، وبلال محمد إبراهيم نصرالله، وأشرف محمود أبوطالب، وصبرى محمد إبراهيم محجوب، باستهداف قوات الشرطة، وبناء على ذلك التكليف قاموا صباح 16 أغسطس بإطلاق النيران على بعض سيارات قطاع الأمن المركزى أثناء سيرها، وطريق ههيا الزراعى لمحافظة الشرقية، وحدوث تلفيات بالسيارتين رقمى (3489/14 ب)،( 7794/12ب )، ونتجت عن ذلك إصابة أحد الضباط بقطاع الأمن المركزى وأمين شرطة و7 مجندين، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3423 لسنة 2013 إدارى مركز شرطة ههيا.وعقب توصل التحريات فى هذا الشأن تم تحرير محضر بمعرفتى بتاريخ 17/8/2013 الساعة 5 مساء، وتم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا، وصدر إذن النيابة فى ذات اليوم الساعة 6:30 مساء بضبط وتفتيش أشخاص ومحال إقامة عناصر التنظيم الذين تم تحديد بياناتهم جميعاً، والمقيمين جميعهم بمحافظة الشرقية، وهم: محمود محمد مغاورى محمد، عادل محمد إبراهيم محمد، أشرف محمود أبوطالب محمود، أحمد سعيد عطية أحمد، محمد إبراهيم عبدالله عساكر، مصطفى غريب مصطفى إبراهيم، صبرى محمد محمد إبراهيم محجوب، أحمد محمد عبدالله، وشهرته «أحمد المصرى»، محمد عبدالرحمن محمد عبدالرحمن، وشهرته «محمد عبودة»، صبرى محمد أحمد محمود أبوالروس، عبدالحميد محمد الشبراوى طنطاوى، بلال محمد إبراهيم نصر الله، محمد إبراهيم سعيد محمد أحمد، إبراهيم محمد يوسف إبراهيم، محمد صلاح خليل، مصطفى عبدالمنعم محمد حبيب محمد صبرى بهنساوى، السيد سعيد حامد مصطفى، وشهرته «سلطان»، محمود سعيد عطية أحمد، محمد عكاشة محمد على، رضا أحمد محمد محمد ومحمد محمد نجيب إبراهيم يوسف يعقوب، ومحمد محمد أحمد على باشا وأحمد مأمون محمد سليمان، وسامح لطفى السيد محمد عطا، وكذا تفتيش محل إقامة كل منهم، لضبط ما بحوزته أو بحرزه من أسلحة وذخائر ومواد مفرقعة تتعلق بالواقعة موضوع الإذن.وتم تشكيل عدة مأموريات من قطاع الأمن الوطنى لتنفيذ إذن النيابة، وتوجه الرائد تامر مقلد، الضابط بقطاع الأمن الوطنى، لضبط المتهم صبرى محمد أحمد محمود أبوالروس بتاريخ 18/8/2013، بمسكنه بشارع عبدالعزيز على بمحافظة الشرقية، وحال وصوله والقوة المرافقة أطلق المتهم أعيرة نارية من أعلى مسكنه على القوة، ما أدى لوفاة المجند محمد عبدالله، وإصابة المجند السيد مصلحى، وتم تبادل طلقات نارية، وضبط بحوزة المتهم بندقية آلية وخزينة بها عدد من الطلقات المستخدمة فى التعدى على القوات، كما تمكن النقيب محمود غنيم من ضبط المتهم صبرى محمد إبراهيم محجوب داخل مسكنه، كما انتقل لضبط المتهم أشرف محمود أبوطالب، وتبين هروبه، وعثر بمسكنه على بعض الطلقات النارية وجهاز «تاب»، وتمكن العقيد هشام درويش، مدير المباحث بإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن شمال سيناء، من ضبط المتهم عادل محمد إبراهيم محمد، وشهرته «عادل حبارة»، بأحد محال البويات بمدينة العريش، كما تم ضبط على مصبح سليمان أبوحراز، وأحمد مصبح سليمان، ومصبح أبوحراز، وبحوزتهم قنبلة يدوية.وأضافت التحريات أن المتهم «حبارة» ارتكب عدة وقائع فى إطار عمله التنظيمى، واتفق مع «مغاورى» على الهروب من محافظة الشرقية، خشية ضبطه والانتقال لشمال سيناء، واستأجر إحدى الشقق بمساكن الدعم التعاونى بمنطقة المنصورة برفح، وأقام بالمناطق الصحراوية والنائية، وتواصل مع عناصر التنظيم بالشرقية، وتحديداً «مغاورى» وأحمد مأمون محمد سليمان وأحمد سعيد قضية أحمد، وتلقى تكليفات من الأول، واتفق معه على تكوين مجموعة تنظيمية من بعض العناصر الجهادية والتكفيرية بالمحافظة تعمل بطريقة البؤر العنقودية المنفصلة عن تنظيم الشرقية، فيما عدا الارتباط بين «حبارة» وعناصر مجموعته الأصلية بالشرقية، ثم أسس المتهم مجموعة تنظيمية تحت مسمى «المهاجرين والأنصار» تعمل تحت إمارته، وتعتنق ذات الأفكار الجهادية والتكفيرية.وتم التعرف على عدد من عناصر الجماعة منهم: يوسف سالم السواركة، المقيم بمنطقة الجورة قرية أبوإقبال، وفرج جمال محمد حسن، ومصطفى حسين محمد سليم، المقيم بقرية المزربة بالشيخ زويد، السابق اتهامه فى القضية رقم 644 لسنة 2004 حصر أمن الدولة العليا الخاصة بتفجيرات طابا وشرم الشيخ، والمحكوم عليه فيها بالسجن 5 سنوات، وتمكن من الهرب من السجن خلال أحداث اقتحام السجون فى يناير 2011.وأكدت التحريات أن المتهم عادل حبارة تمكن من استقطاب عضو التكفير إسماعيل إبراهيم عبدالقادر إبراهيم المقيم بأبوكبير محافظة الشرقية، والذى كانت تربطه به علاقة صداقة قوية حال إقامته بالشرقية، وعمل إسماعيل إبراهيم عبدالقادر تحت إمارة «حبارة»، واقتصر دوره على إمداد عادل محمد إبراهيم بالأموال اللازمة لعملياته التنظيمية فى شمال سيناء، وتلقى تكليفات من «حبارة» لنقلها لعناصر التنظيم بالشرقية، وإضافة التحريات بعلم إسماعيل إبراهيم عبدالقادر بالمجموعة التنظيمية بالشرقية وشمال سيناء، وأن دوره اقتصر على إمداد جماعة المهاجرين والأنصار بالأموال ونقل وتلقى تكليفات عادل حبارة لأعضاء التنظيم بالشرقية كحلقة وصل بينهم، وأكدت التحريات ارتكاب عناصر الجماعة المسماة «بالمها» بالمهاجرين والأنصار بشمال سيناء العديد من العمليات العدائية تجاه قوات الجيش والشرطة وبعض العمليات تجاه المواطنين، بهدف توفير الدعم المالى لعمليات التنظيم، وتخطيط المتهم عادل حبارة وإعداده وتنفيذه حادث مقتل خمسة وعشرين مجندا من جنود الأمن المركزى بشمال سيناء بقطاع رفح الأحراش، خلال شهر أغسطس 2013، بمشاركة كل من أعضاء مجموعته التنظيمية، ناصر عباد محمد على جهينى وعبدالهادى زايد عواد زايد والفلسطينى أبوعبدالله المقدسى وآخرين لم تتوصل التحريات حتى الآن لتحديد شخصياتهم، وأن تلك الواقعة تم تنفيذها لدى وصول المجندين لمدينة العريش ومبيتهم بموقف السيارات، وتحدثوا خلال ذلك عن قرب حصولهم على شهادة إنهاء خدمتهم العسكرية ومبيتهم بموقف العريش نظراً لحظر التجوال وتوجههم إلى قطاع الأمن المركزى عقب انتهاء حظر التجول صباح يوم 19/8/2013 وأثناء حديث المجندين بموقف العريش بجوار أحد المقاهى علم أحد عناصر التنظيم - جار التوصل لتحديد شخصيته - بطبيعة عمل هؤلاء المجندين وخط سيرهم وأرسل تلك المعلومة إلى المتهم «حبارة» وعقب علمه بذلك قرر تنفيذ عملية لاغتيالهم بدعوى الثأر للمسلمين الذين يتم قتلهم فى العمليات العسكرية بسيناء وأعد الأسلحة النارية اللازمة لتلك العملية وهى عبارة عن بنادق آلية ووسيلة انتقال نصف نقل دبل كابينة سوداء اللون وانتظر المجندين فى طريق مرورهم لمعسكر الأمن المركزى العريش - رفح وبرفقته كل من ناصر عباد محمد وعبدالهادى زايد عواد وأبوعبدالله المقدسى وآخرون جار تحديد شخصيتهم فى أحد جوانب الطريق وعقب مشاهدته للسيارتين الأجرة التى يستقلهما المجندون واللتين تم إبلاغه بمواصفاتهما فى الليلة السابقة خرج وباقى المتهمين وقطعوا الطريق على السيارتين وأطلقوا أعيرة نارية فى الهواء لإرهاب السائقين وإجبارهم على التوقف وعقب ذلك استولوا على مفاتيح السيارتين وأنزلوا عدد 28 مجندا من السيارتين عقب التعدى عليهم بالضرب لإجبارهم على النزول ثم وضعوهم على وجوههم فى التراب بأحد جوانب الطريق وأطلقوا عليهم أعيرة نارية وآلية ونتج عنها وفاة عدد خمسة وعشرين مجندا منهم وإصابة اثنين آخرين بطلقات نارية ونجا مجند وهو عبدالله أحمد سعيد وعقب ذلك قام المتهمون بالهرب بعد تأكدهم من وفاة المجندين جميعاً وسلموا مفاتيح السيارات لسائقيها وعقب تلك الواقعة ونظراً لتتبع قوات الأمن لمحاولة الوصول للسيارة المستخدمة فى الحادث أصدر المتهم عادل حبارة تكليفا لعضو التنظيم أسامة محمد الشوربجى لإخفاء السيارة المستخدمة فى الحادث.ولم تتوصل التحريات إلى عدد السيارات المستخدمة تحديداً فى هذا الحادث، من حيث كونها سيارة واحدة أو أكثر، وقام المتهم أسامة محمد عبدالسميع بإخفاء تلك السيارة لحين صدور تكليفات من حبارة بالتخلص منها إلا أنه قد استقر على تغيير لونها بناء على اتفاق فيما بينه وبين الفلسطينى أبوعبدالله المقدسى، وتم ضبط عادل حبارة خلال محاولته شراء المواد اللازمة لطلاء تلك السيارة وإخفاء معالمها. وأضافت التحريات أنه فيما يتعلق باستمرار تواصل عادل حبارة مع عناصر مجموعة بالشرقية، ومن بينهم محمود مغاورى ومحمد على باشا وبلال محمد إبراهيم نصرالله وأشرف محمود أبوطالب وسامح لطفى السيد والمنوفى صبرى محمد أحمد أبوالروس، أكدت التحريات عقدهم لقاءات سرية فيما بينهم، أصدر على إثرها كل من عادل حبارة ومحمود مغاورى تكليفات بتنفيذ عمليات عدائية تجاه أفراد الشرطة والقوات المسلحة والمسيحيين واستهداف من يشتبه فى تعاونهم مع الأجهزة الأمنية من أبناء محافظة الشرقية، وترتب على ذلك واقعة المحضر رقم 3423 لسنة 2013 إدارى مركز شرطة ههيا، والسابق الإشارة إليه وواقعة مقتل صبرى أبوالروس عقب استهدافه وتعديه على القوة المكلفة بضبطه، وفى هذا الإطار توصلت التحريات إلى تواصل عادل حبارة مع بعض عناصر مجموعة تنظيمية بالقاهرة، يربط بينهم الفلسطينى أبوعبدالله المقدسى، وذلك فى إطار البؤر العنقودية التى تعمل كل منها على حدة، ومنفصلة كل منها عن الأخرى، وأن الفلسطينى المذكور هو حلقة الوصل فى هذه المجموعة التنظيمية ويرتبط بعلاقة بالمتهم عبدالله ناجى عبدالعظيم حسين فى القضية رقم 318 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا.وأضافت التحريات أنه فى الإطار ذاته، تواصل عادل حبارة مع بعض العناصر الجهادية المتواجدة حالياً خارج البلاد، وعرف منهم عمرو زكريا شطا المكنى بـ«أبوصهيل»، والمتواجد بدولة سوريا، والذى قام عقب علمه بارتكاب عادل حبارة واقعة قتل مجندى الأمن المركزى وإمارته للجماعة المسماة «المهاجرين والأنصار» بالاتصال به وتهنئته وإبلاغه بأنه سوف يرسل له مبلغ عشرة آلاف دولار كدعم مالى للجماعة عبر المكنى بـ«أبوعبيدة المصرى»، وهو من أبناء محافظة الإسكندرية، وجار التوصل لتحديد شخصيته، وأبلغه المتهم حبارة بأن إسماعيل إبراهيم عبدالقادر سيتسلم مبلغ عشرة آلاف دولار من «أبوعبيدة المصرى» لتوصيله له.كما أضافت المعلومات قيام عمرو زكريا شطا بتكليف عادل حبارة بتسجيل مقطع لعناصر مجموعته التنظيمية بشمال سيناء حال تلقيهم التدريبات العسكرية والأسلحة النارية و(آر. بى. جى)، حاملين الإعلام السوداء الخاصة بتنظيم القاعدة، ويتم خلال ذلك المقطع مبايعتهم لمسؤول تنظيم القاعدة ببلاد العراق والشام المكنى بـ«أبوبكر البغدادى»، ويتم بث ذلك الفيديو بتوقيت متزامن لفيديو آخر يتم إعداده بمعرفة التنظيم الذى يتولاه «البغدادى» خارج البلاد، ويحوى تهديدا للقائد العام للقوات المسلحة، وأن تواصل حبارة مع عمرو زكريا شطا كان يتم عبر الهاتف الذى يستخدمه الأخير برقم (.........).وتولى المتهم عادل حبارة قيادة التنظيم بالشرقية منفرداً عقب مغادرة مغاورى للبلاد. وتوصلت التحريات إلى اشتراكه بحقل الجهاد بدولة سوريا والإقامة بها حتى الآن، وتم تسفير محضر بمعرفتى بمضمون تلك التحريات وعرضه على نيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 15/9/2013 الساعة 7 مساء، وصدر إذن النيابة العامة من المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا فى 16/9/2013 بضبط يوسف محمد سليمان سالم السواركة وفرج جمال محمد حسن ومصطفى حسين محمد سليمان وناصر عباد محمد على وعبدالهادى زايد عواد زايد والفلسطينى أبوعبدالله المقدسى وأسامة محمد عبدالسميع خليل الشوربجى وعمرو زكريا شطا وإسماعيل إبراهيم عبدالقادر إبراهيم، وتفتيشهم وتفتيش مساكنهم وضبط ما يسفر عنه التفتيش، ونفاذاً لهذا الأذن فقد تم اتخاذ عدد من الإجراءات والمأموريات لم تسفر حتى الآن عن ضبط أى من المتهمين فيما عدا المتهم إسماعيل «عبيداً» إبراهيم عبدالقادر إبراهيم، فقد تبين من خلال المعلومات أنه قد تم ضبطه وحبسه على ذمة الحكم الصادر فى القضية رقم 12500 لسنة 2012 جنايات أبوكبير بتهمة الشروع فى القتل ومودع بسجن شديد الحراسة بطرة ومدة حبسه تبدأ من 1/10/2013 حتى 1/10/2016، وفى إطار تنفيذ إذن النيابة العامة فقد تم بتاريخ 10/9/2011 ضبط المتهم عبدالحميد محمد الشبراوى بمعرفة النقيب هانى عقبة الضابط بقطاع الأمن الوطنى بإدارة ميناء القاهرة الجوى حال محاولته الهرب والسفر لدولة السودان، وضبط بحوزته هاتفى محمول وبعض الأوراق الخاصة، كما تمكن أيضاً الرائد طارق عسران، ضابط بقطاع الأمن الوطنى، من ضبط المتهم أحمد مأمون محمد سليمان بتاريخ 2/10/2013.■ ما الفترة الزمنية التى استغرقتها التحريات؟- منذ ورود المعلومات فى منتصف شهر يونيو 2013 حتى الآن، حيث يتم تكثيف التحريات للوصول إلى الأشخاص الذين توصلت إلى أسمائهم الحركية فقط.■ ما الذى أسفرت عنه التحريات؟- توصلت التحريات إلى صحة المعلومات الواردة بشأن المتهم مغاورى، معتنق الفكر التكفيرى والقائم على فكر تنظيم القاعدة، فقد استطاع تكوين مجموعة تنظيمية تعمل على تنفيذ أعمال عدائية ضد المنشآت العامة والشرطية والقوات المسلحة داخل البلاد.■ ما هى المعلومات التى توصلت إليها بشأن القيادى التكفيرى مغاورى؟- يعتنق أفكار تنظيم القاعدة الإرهابى، ولم يسبق اتهامه فى قضايا تنظيمية من قبل، وإنه مؤسس هذه المجموعة.■ كيف تأسس ذلك التنظيم؟- بمعرفة المتهم مغاورى معتمدا على ثلاثة محاور، وهى العناصر المعتنقة للأفكار الجهادية والتكفيرية، والثانى استقطاب بعض العناصر التى يمكن إقناعها بتلك الأفكار التكفيرية المتطرفة، علاوة على تكليف المتهم حبارة بتكوين خلية عنقودية فى محافظة شمال سيناء.■ متى تم تأسيس ذلك التنظيم؟- فى سنة 2011.■ ما هى أفكار وتوجهات التنظيم؟تقوم هذه الجماعة على أفكار تكفيرية وجهادية متطرفة معتنقة لذات أفكار تنظيم القاعدة الإرهابى وتكفر المسؤولين فى الدولة والعاملين بها لعدم تطبيق الشريعة الإسلامية من وجهة نظرهم والاحتكام للقوانين الوضعية، وتعمل على تنفيذ أعمال عدائية ضد المنشآت العامة والشرطية والقوات المسلحة.■ ما هى وسائل التنظيم لتحقيق تلك الأغراض؟- يستخدم ذلك التنظيم القوة والعنف والعمليات العدائية ضد المنشآت العامة والعاملين بها والمسيحيين، ويستخدم فى ذلك الأسلحة النارية والمفرقعات.■ ما هى مصادر تمويل الجماعة؟- توصلت التحريات إلى أن المتهم محمد إبراهيم سعيد يوفر الدعم المادى اللازم لعناصر التنظيم، وأيضا بعض عناصر التنظيم يجمعون مبالغ فيما بينهم علاوة على المتهم سعيد.■ ما هى كيفية تقديم الدعم المالى لذلك التنظيم؟- يقدم الدعم المالى فى صورة سائلة تسلم لأعضاء التنظيم باليد خشية رصدها.■ ما هى طبيعة الجمعية المسماة «مفاتيح الخير»؟- هى جمعية لدعم الفقراء، وتم تأسيسها بعد ثورة يناير، ومقرها محافظة الشرقية بمسكن إبراهيم، وإنه يتولى إدارة هذه الجمعية، وجميع ما يرد لها من تبرعات من الأهالى والمواطنين.■ أين كان يتم عقد اللقاءات التنظيمية؟- توصلت التحريات إلى عدة مقار، منها مسكن مغاورى، ومنزل إبراهيم سعيد، وجمعية مفاتيح الخير.■ ما الذى كانت تتضمنه تلك اللقاءات التنظيمية؟- كانت تتضمن شرحا من قيادات التنظيم محمود مغاورى وعادل حبارة لأفكار التنظيم وتوجهاته المتطرفة المتعلقة بتنظيم القاعدة لترسخ هذه الأفكار نسبيا فى عناصر تنظيم، وعرض بعض العمليات العدائية على شبكة المعلومات.■ ما هى طبيعة أعداد ذلك التنظيم عسكريا؟- يتم ذلك عن طريق تلقى عناصر التنظيم تدريبات فى مجال إعداد العبوات المتفجرة، والشراك الخداعية وحرب العصابات، واستخدام الأسلحة النارية، وتنفيذ الأعمال العدائية ورصد المنشآت.■ أين كان يتم إعداد وتصنيع المواد المفرقعة؟- بالمناطق النائية البعيدة عن العمران ومنها منطقة المقابر والمناطق الجبلية بمحافظة شمال سيناء.■ ما هى الأعمال العدائية التى ارتكبتها عناصر ذلك التنظيم؟- توصلت التحريات إلى بعض الوقائع التى ارتكبها ذلك التنظيم، منها تعدى عادل حبارة على اثنين من أفراد الشرطة بالسلاح الأبيض، وحكم عليه بالسجن لمدة عام، وهرب من محبسه بسجن وادى النطرون أثناء ثورة يناير.■ هل لديك أقوال أخرى الآن؟- لا.تمت أقواله وتوقع منه.

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية