الأوقاف يستنكرون الاعتداء على قوات الأمن..ويؤكدون: شهداؤهم فى الجنة

الأوقاف يستنكرون الاعتداء على قوات الأمن..ويؤكدون: شهداؤهم فى الجنة الأوقاف يستنكرون الاعتداء على قوات الأمن..ويؤكدون: شهداؤهم فى الجنة

قام أعضاء بقافلة علماء الأزهر والأوقاف التى تزور محافظة الأقصر، بعقد ندوة بمعسكر قوات الأمن المركزى بالأقصر.. وكان فى استقبال العلماء اللواء مصطفى بكر، مدير الأمن، واللواء محمد عقيل نائب مدير الأمن، والعميد أشرف عبد الوهاب، مدير المعسكر.

وأدى المجندون التحية العسكرية لعلماء الأزهر والأوقاف فور دخولهم المعسكر، وأم الشيخ محمد عبد الرازق عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد والقرآن الكريم، المجندين فى صلاة العصر، وأكد فى كلمة له عقب الصلاة أن هناك عوامل لنصر أى دولة للخروج من كبوة ألمت بها، أولها تطبيق المبادئ، مشيراً إلى أن لكل نبى كتاباً انتهى بانتهائه، وأن آخر الكتب السماوية هى الدستور الباقى ليوم القيامة وهو القرآن الكريم.

وأضاف وكيل وزارة الأوقاف، أن ما نحن فيه من بلاء وهم وضيق وغم، مرده إلى اليوم الذى أُغلقت فيه مكاتب تحفيظ القرآن، وبعد أطفالنا الصغار عن كتاب الله، لافتاً إلى أنه إذا أردنا النصر علينا الرجوع سريعاً إلى كتاب الله.

وأشار عمر، إلى أن "هناك محاولات مستديمة من الغرب لتشويه القرآن ومحاربة المسلمين بالتشكيك فيه، لكن هيهات فهو كما قال ربنا (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، فلا يضر السماء نبح الكلاب على الأرض.

من جانبه، قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، عميد كلية الدراسات الإسلامية بنات المنصورة، فى كلمته للجنود: "أنتم خير أجناد الأرض كما قال رسولنا الكريم "إذا فتح الله عز وجل عليكم فاتخذوا بها جنداً كثيفاً فذلك الجند خير أجناد الأرض"، مضيفاً: أنتم جنود مصر، وجنود مصر فى جهاد، والجهاد غاية عظمى كما أن خدمة الوطن شرف.

وأوضح "الأمير"، أن الإسلام دائماً ما يدعو إلى نبذ العنف ويدعو إلى المحافظة على الأنفس، مؤكداً أن الاعتداء عليها من أكبر الكبائر، مستنكراً التعرض لجنود الشرطة والجيش، مشيراً إلى أن "من سقط منهم فى الأحداث الأخيرة فى الجنة إن شاء الله".

فيما نصح الشيخ أحمد ترك، مدير المساجد الكبرى، الجنود عدة نصائح منها؛ الإخلاص والولاء لله والانتماء للبلد، وطالبهم بألا يستمعوا فى الدين إلا من الأزهريين، مشدداً على أنه لا يجوز الطعن فى أربعة مؤسسات لأنها مؤسسات وطنية وهى؛ الأزهر والجيش والشرطة والقضاء، موضحاً بأن الأزهر الشريف لبقاء الإسلام، والجيش والشرطة لبقاء الأمن، والقضاء لبقاء العدل.

من جهته، استنكر الدكتور حسن السيد خليل،الباحث الشرعى بمشيخة الأزهر الشريف، الذين يعتدون على رجال الجيش والشرطة، مؤكداً فى كلمته للجنود أن من يقدم على ذلك فليس لديه وطنية.

1.jpg

G5245d99fb6dd6.jpg

G5245d9a388fa6.jpg

G5245d9a725a09.jpg

G5245d9a98f19b.jpg

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية