أخبار عاجلة

أحمد الزاهد.. مفتاح أبواب الخير

أحمد الزاهد.. مفتاح أبواب الخير أحمد الزاهد.. مفتاح أبواب الخير

أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومسؤول الاتصال والتسويق في جمعية دار البر، والإعلامي في تلفزيون دبي وإذاعة نور دبي، وقته مقسم بين عمله في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وبين التطوع الذي أحبه منذ صغره، وممارسة الأنشطة الاجتماعية في النادي الاجتماعي التابع للنادي الأهلي، وتقديم بعض البرامج الخيرية والدينية، حيث يتميز برنامجه "أبواب الخير " الذي يقدم عبر "نور دبي"، بتخفيف آلام المرضى واسعاد المحتاجين.

يقول أحمد الزاهد إن عملي "دوامي" مع الدكتور حمد الشيباني مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في الفترة الصباحية وحتى نهايته يتطلب تنفيذ الجدول اليومي للمدير العام، ومقابلة المراجعين وأصحاب الحاجات، مما يجعل اليوم حافلا طوال فترة الدوام.

ويضيف : اعتدت على التطوع منذ سنوات عدة، حيث يتم تقسيم وقتي بين وحدة الإعلام بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وبين جمعية دار البر من خلال تحمل مسؤولية الاتصال والتسويق، والعمل الإعلامي يوم الجمعة عن طريق تقديم برنامج تلفزيوني بعنوان "نفحات" مع الدكتور أحمد الحداد، وبرنامج "أبواب الخير" الذي دخل عامه الثامن، ويعد من أهم الانجازات في حياتي ببلوغ حلقاته 386 حلقة.

وفي يوم السبت يقول أحمد الزاهد إنني أحاول قدر الإمكان ألا أخرج من المنزل وأكون بين أبنائي، إلا إذا كان هناك عمل مهم فأنتهي منه، ثم أعود مرة أخرى إلى المنزل، وربما تواجدت في الفترة المسائية بالنادي الاجتماعي التابع للنادي الأهلي بدبي، للالتقاء بالزملاء والأصدقاء من الأسرة الأهلاوية.

ويضيف أنني استطعت خلال برنامج "أبواب الخير" وبالتعاون مع جمعية" دار البر"، تقديم مساعدات للعديد من المحتاجين والأسر المتعففة والأيتام وعلاج المرضى، ومن هذه الانجازات إجراء العديد من العمليات الجراحية لزراعة القوقعة لمن فقدوا السمع، أو من يعانون من مشاكل في السمع، والعديد من جراحات الكلى والكلى الصناعية، وجراحات أخرى متعددة، والمساهمة في علاج حالات إنسانية عاجلة عن طريق البرنامج تزيد كلفتها عن المليون درهم، وحالات سداد للديات الشرعية الملزم بها أصحابها وعليهم أحكام بالسجن وتم خروجهم ليزاولوا أعمالهم ويقوموا على شؤون أبنائهم وأسرهم.

«مصحف البر»

تطرق "أبواب الخير" إلى العديد من مشاريع جمعية دار البر كطباعة مصحف البر الذي قامت الجمعية بطباعته قبل أكثر من 20 عاما، وكتب على غلافه الداخلي هدية من أهل الإمارات إلى مسلمي العالم، إضافة إلى طباعة العديد من الكتب التي يستفيد منها المسلمون الجدد عن طريق مركز المعلومات الإسلامي التابع لدار البر.