أخبار عاجلة

وفاة مواطنة وابنتيها في حادث مروري على طريق مليحة

وفاة مواطنة وابنتيها في حادث مروري على طريق مليحة وفاة مواطنة وابنتيها في حادث مروري على طريق مليحة

بعد ليلة حزينة عاشتها مدينة خورفكان، شيع المئات المواطنة علياء أحمد صالح المسعود وابنتيها " نورة " 13 عاماً و" عذبة " أصغر أبنائها والتي احتفلت ببلوغ عامها الرابع الأسبوع الماضي، إلى مثواهن الأخير في مقبرة خورفكان ظهر اليوم بعد صلاة الجمعة مباشرة في مسجد عمر بن الخطاب، وسط اكتظاظ شهدته المقبرة من المعزين الذين انتابتهم مشاعر الحزن و الأسى.

وشاركوا أقارب وأشقاء الفقيدات بعدما توافدوا من المناطق المختلفة بالمدينة وخارجها للمشاركة في مراسم التشييع. وذلك إثر حادث مروري مفجع تعرضوا له على طريق مليحة بالشارقة حيث قدموا من إمارة أبوظبي مقر إقامتهم متجهين إلى سكن العائلة، ما أسفر عن وفاة الوالدة وابنتيها على الفور، بينما نجا بقية أفراد العائلة، الذين تعرضوا لإصابات تفاوتت ما بين المتوسطة والبسيطة. حيث كانت العائلة في طريقها في زيارة لعائلتيهما.

وعبَّر عدد من أقارب الفقيدة وزوجها عن ألمهم وحزنهم بمصابهم. مبينين إلى أن تلقي هذا النبأ كان مؤلما جدا عليهم في فقد ثلاثة من أفراد أسرة واحدة وفي وقت واحد، ولكن لا اعتراض على قضاء الله وقدره. سائلين الله لهم المغفرة والرضوان في دار الجنان. كما أن وقوف المواطنين من مختلف المناطق ومشاركتهم ومواساتهم في هذا المصاب كان له أثر كبير في التخفيف عليهم من حجم الفاجعة.

وكان الحادث على شارع طريق مليحة بعد محطة بترول الإمارات، حيث وقع في حوالي الساعة الثامنة مساءً بعد تجاوز خاطئ لسيارة أخرى قادمة بالاتجاه ذاته ما أدى إلى اصطدام مركبتهم بمركبة تابعة لإحدى بلديات المنطقة الوسطى متوقفة على الطريق – وفق التحقيقات الأولية-. ما أسفر عن وفاة الوالدة وابنتيها على الفور، بينما نجا بقية أفراد العائلة الوالد خالد أحمد بن عيد الحمادي وولديه أحمد " 11 عاما " وسلطان " 8 سنوات " الذين تعرضوا لإصابات تفاوتت ما بين المتوسطة والبسيطة. حيث كانت العائلة في طريقها في زيارة لعائلتيهما.

كما نتج عن الحادث وفاة خادمتيهما من جنسية آسيوية، اللتين نقلتا إلى المستشفى وتوفيتا هناك. وكانت الأجهزة الأمنية قد باشرت الموقع واتخذت اللازم من إجراءات نقل الجثث والمصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقى العلاج والملاحظة. ولا تزال التحقيقات جارية في الحادثة.

وقد تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية خبر الحادث المؤسف، حيث أشار عدد من المغردين والمشاركين في تلك المواقع، إلى ضرورة إعادة النظر في طبيعة طريق مليحة، وإيجاد حلول عاجلة له إما بتحسين الطريق أو إعادة إنشائه من جديد. حيث أنه تسبب جراء عدم السيطرة على المركبات في بعض الأحيان في عدد من الحوادث المرورية المتكررة بشكل مفاجئ وصادم وراح ضحيتها كثيرون دون أن يطرأ عليه أي تعديل أو تطوير للآن. 

وكانت الفقيدة معلمة تعمل في السلك التعليمي ما يقارب 18 سنة. وكان معروفا عنها بأنها واسعة الطيبة ومحبوبة من الجميع، ودائمة الاحترام لكل من تعرف ومن لا تعرف.
>