أخبار عاجلة

مدرسة موسيماني تورط كيروش مع منتخب

مدرسة موسيماني تورط كيروش مع منتخب مصر مدرسة موسيماني تورط كيروش مع منتخب

يبدو أن البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب ، يتبع نفس السياسة التي ينتهجها الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، مدرب الأهلي، ما ورطّه في أزمة مع جماهير الفراعنة قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا.

ويستعد المصري لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون خلال الفترة من 9 يناير الجاري، وحتى 6 فبراير المقبل، بعد أن تأجلت البطولة القارية لمدة عام بسبب المستجد «كوفيد-19».

ويلعب منتخب مصر في المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات نيجيريا، والسودان، وغينيا بيساو، علما بأن سيفتتح مشواره بمواجهة النسور الخضراء يوم الثلاثاء المقبل.

ويمنّي المنتخب نفسه بالتتويج بلقب «الكان» للمرة الثامنة في تاريخه، للابتعاد في صدارة قائمة المنتخبات الأكثر تتويجا باللقب، وسط منافسة شرسة من كبار القارة السمراء.

كيروش يراوغ

لكن كيروش أثار الجدل بتصريحاته في المؤتمر الصحفي الأخير قبل السفر إلى الكاميرون لخوض البطولة، عندما قال إنه لا يعد الجماهير بالحصول على اللقب، رغم أن الفراعنة يعتبرون أحد أقوى المرشحين على الورق.

وأوضح كيروش أنه اتفق مع الاتحاد المصري لكرة القدم على أن يكون التأهل إلى مهمته الأساسية، وليس الفوز باللقب القاري.

كما حاول كيروش التقليل من أهمية كأس أمم إفريقيا مقارنة بالتأهل إلى كأس العالم، بقوله إن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حدد موعد كأس العالم للأندية بالتعارض مع البطولة القارية وليس الملحق المؤهل لمونديال قطر.

وبدلا من إطلاق تصريحات «استعراض العضلات» واستنفار همم اللاعبين، يميل بعض المدربين إلى سياسة رفع الضغوط الإعلامية عن لاعبيهم باستبعاد فرقهم من دائرة المرشحين للفوز، في محاولة «تنويم» المنافس، ويبدو أن كيروش يستهدف ذلك.

عادة موسيماني

تصريحات المدرب البرتغالي أعادت للأذهان الطريقة التي اشتهر بها موسيماني حتى قبل انتقاله لتدريب الأهلي بتصدير الضغوط للمنافسين، وهو الأسلوب الذي نجح من خلاله في التتويج بـ3 ألقاب في دوري أبطال إفريقيا، ولقبين بكأس السوبر القاري.

واشتهر موسيماني بسياسة المبالغة في مدح المنافس قبل مواجهات الفرق الكبرى، الأمر الذي يخفف الضغوط على لاعبيه، ويلقيها على الخصم.

ويحاول موسيماني بطريقته الخاصة بدء مباراته مع الخصم أمام الميكروفونات في غرف المؤتمرات الصحفية، ليكسب نقطة تدعمه معنويا قبل النزول إلى الملعب، وخوض المعركة الفنية من خارج الخطوط.

هذا السلاح استخدمه موسيماني ضد في عام 2016، وقت أن كان مدربا لماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا في تلك النسخة.

وقال موسيماني وقتها إن الزمالك هو الأقرب للتتويج باللقب الإفريقي، لما يملكه من خبرات طويلة في البطولة، مقارنة بناديه، لكن المدرب الجنوب إفريقي قاد صن داونز لتحقيق اللقب على حساب الفريق الأبيض، حين فاز بثلاثية نظيفة على ملعبه في الذهاب، وخسر بهدف وحيد في موقعة الإياب.

كذلك استخدم موسيماني هذا السلاح الخفي ضد الأهلي نفسه، في عام 2019، فقبل مواجهة الفريقين في الدور ربع النهائي من دوري أبطال إفريقيا، خرج المدرب بتصريحات مشابهة.

وقال موسيماني وقتها إن فرص فريقه ضئيلة جدا أمام الأهلي، الذي وصفه بأنه أكبر ناٍد في قارة إفريقيا، مضيفا أن هدفه هو تقديم أداء مشرف ورفع علم جنوب إفريقيا أمام الأحمر، الذي يعج بالكثير من النجوم وفي مقدمتهم رمضان صبحي العائد من إنجلترا وقتها.

لكن ما حدث هو أن موسيماني ضرب الأهلي بخماسية نظيفة في مباراة الذهاب بجنوب إفريقيا، قبل أن يخسر في القاهرة بهدف وحيد، ليتأهل إلى المربع الذهبي.

وأخيرا لجأ موسيماني إلى نفس الطريقة قبل مباراة الزمالك في «نهائي القرن» أواخر عام 2020، ونجح في الظفر باللقب بـ«قاضية أفشة».

ويبقى السؤال.. هل يستطيع كيروش قيادة منتخب مصر للقب كأس أمم إفريقيا بعد تصريحاته الأخيرة، على طريقة موسيماني، أم يكتفي المدرب الأسبق لريال مدريد فعلا بالتركيز على ملحق المونديال؟.

المصرى اليوم