أخبار عاجلة

تضارب الأنباء حول انطلاق صواريخ من المتوسط.. وروسيا: أمريكا كانت تستطلع الجو

تضارب الأنباء حول انطلاق صواريخ من المتوسط.. وروسيا: أمريكا كانت تستطلع الجو تضارب الأنباء حول انطلاق صواريخ من المتوسط.. وروسيا: أمريكا كانت تستطلع الجو
البحرية الأمريكية: لم نطلق أى صواريخ من سفن أمريكية فى البحر المتوسط

كتب : أمير وجدى ووكالات منذ 8 دقائق

فى تطور مفاجئ على مجريات الأزمة السورية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، صباح أمس، أن أجهزة الرصد المبكر الروسية رصدت إطلاق صاروخين من منطقة وسط البحر المتوسط، باتجاه الضفة الشرقية منه، وقالت الوزارة إن الصاروخين رصدتهما محطات الرادار فى أرمافير، جنوب ، مشيرة إلى أن الوزير سيرجى تشويجو أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بذلك.

كما نقلت وكالات الأنباء الروسية، عن وزارة الدفاع، قولها إن رادارا روسيا رصد «جسمين» باليستيين، صواريخ يمكن التحكم فى مسارها من مكان إطلاقها. ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، عن متحدث باسم الوزارة، قوله إنه تم رصد الإطلاق بواسطة محطة الإنذار الرادارية المصممة لرصد الصواريخ، التى تطلق من أوروبا وإيران. فى حين قالت وكالة «إنترفاكس»، نقلا عن مصدر عسكرى روسى، إن الصاروخين اللذين رصدتهما روسيا، فى وقت سابق فى المتوسط، سقطا فى مياه البحر ورجحت إطلاقهما من سفينة أمريكية، بهدف استطلاع الأحوال الجوية. وقال المصدر للوكالة إن «الصاروخين أطلقا على ما يبدو من سفينة أمريكية فى البحر المتوسط، مرجحا أن يكون إطلاقهما يهدف إلى رصد الأحوال الجوية بدقة». وأضافت وكالة الأنباء الروسية الرسمية أنه لا توجد مؤشرات على أن العاصمة السورية دمشق تعرضت لهجوم صاروخى.

وعلى الجانب الآخر، قال متحدث باسم مقر قيادة البحرية الأمريكية، فى القارة الأوروبية، إن البحرية لم تطلق أى صواريخ من سفن فى البحر المتوسط، وقال المتحدث «لم تطلق أى صواريخ من سفن أمريكية فى البحر المتوسط».

أما عن رد الفعل الإسرائيلى، فقال الجيش الإسرائيلى، أمس، إنه ليس على علم بإطلاق صواريخ فى البحر المتوسط، وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة «فرانس برس»: «لسنا على علم بإطلاق صواريخ فى البحر المتوسط». ولكن بعد ذلك قالت إسرائيل إنها أجرت تجربة على صاروخ يستخدم كهدف فى نظام الصواريخ الاعتراضية، الذى تموله الولايات المتحدة. وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن التجربة تقريبا أجريت فى نفس التوقيت، الذى قالت فيه وكالة الإعلام الروسية أن رادارا روسيا رصد فيه جسمين باليستيين فى البحر المتوسط.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن عملية إطلاق الصواريخ، التى رصدتها موسكو فى البحر المتوسط، تندرج فى إطار تدريبات عسكرية إسرائيلية أمريكية مشتركة. وأوضحت وسائل الإعلام أنه تم إطلاق الصواريخ من طراز أنكور الموجهة عبر الرادار، من المتوسط ومن قاعدة عسكرية بوسط إسرائيل.

وانتقدت روسيا الولايات المتحدة، أمس، لإرسالها سفنا حربية بالقرب من سوريا، قائلة إن نشر هذه القطع البحرية سيؤدى لتفاقم التوتر، فيما تستعد واشنطن لضربة عسكرية محتملة. ونقلت وكالة «إيتار تاس» الروسية عن أوليج دوجاييف، المسئول بوزارة الدفاع، قوله «الضغوط التى تمارسها الولايات المتحدة تسبب قلقا خاصا». وقال «إرسال سفن مزودة بصواريخ كروز فى اتجاه شواطئ سوريا له آثار سلبية على الوضع فى المنطقة».

كما قال مبعوث وزير الخارجية الروسى لمنطقة الشرق الأوسط، سيرجى فيرشينين، أمس، إن أى هجوم عسكرى على سوريا سيؤثر سلبا على منظومة العلاقات الدولية برمتها. ونقلت وكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية عن فيرشينين قوله «إن الوضع الحالى صعب وطارئ، حيث إن هناك تهديدا حقيقيا باستخدام القوة»، مشيراً إلى أن موقف روسيا حاسم ولا يقبل هذا الأسلوب.

وأضاف فيرشينين أن «بلاده ترى أن استخدام القوة ضد سوريا ستنتج عنه نتائج عكسية».

وعلى الصعيد الأمريكى، شارك وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان، جون كيرى وتشاك هيجل، ورئيس أركان الجيوش الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسى، أمس، فى جلسة استماع برلمانية فى مجلس الشيوخ الأمريكى، للدفاع عن القيام بتدخل عسكرى فى سوريا، حيث يعتزم الرئيس باراك أوباما أيضاً زيادة المساعدة العسكرية للمعارضة السورية المسلحة. وفى سياق متصل، زاد القرار الأمريكى بدفع حاملة طائرات إلى البحر الأحمر للتعامل مع أى أوضاع طارئة، من المخاوف بأن تتحول أى ضربة عسكرية لسوريا إلى حرب أخرى مكلفة، فى الوقت الذى تواجه فيه ميزانية الدفاع الأمريكية خفضا شاملا إجباريا، بحسب وكالة رويترز، وحذر كبار القادة العسكريين أعضاء الكونجرس مرارا من أن أى خفض إضافى سيعرض جاهزية الجيش الأمريكى للخطر، وكذلك استعداده للرد وقت الأزمة.

وفيما يتعلق بموقف الكونجرس الأمريكى، بدأ المشرعون الأمريكيون، أمس الأول، العمل على إعداد نسختهم من مشروع قانون، للتفويض باستخدام القوة العسكرية، فى سوريا، فى ظل تخوفهم من أن يفتح المشروع الذى أعده الرئيس الأمريكى باراك أوباما، الباب أمام إمكانية استخدام القوات البرية أو شن هجمات على دول أخرى، الأمر الذى جعل مسئولا بالحكومة الأمريكية يقول «إن البيت الأبيض مستعد لإعادة صياغة المشروع لتهدئة مخاوف المشرعين». كما قال بعض المحللين القانونيين إن طلب أوباما التفويض باستخدام القوة العسكرية، قد يفسح المجال أمام اتخاذ إجراء عسكرى ضد دول أخرى غير سوريا، إذا اعتبرت أنها على صلة باستخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا.

DMC

شبكة عيون الإخبارية