أخبار عاجلة

سالم عبد الجليل ينفي إباحة قتل أنصار مرسي: زوجتي وأولادي كانوا في «رابعة»

سالم عبد الجليل ينفي إباحة قتل أنصار مرسي: زوجتي وأولادي كانوا في «رابعة» سالم عبد الجليل ينفي إباحة قتل أنصار مرسي: زوجتي وأولادي كانوا في «رابعة»
قال الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إنه لا يقبل أبداً بإراقة الدماء وإزهاق الأرواح. وأضاف أن الفيديو المتُداول على صفحات التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر» ويبيح قتل المتظاهرين «مزعج ولعين ولن يُسامح من قام بتلفيقه». وكشف أن زوجته وأولاده الثلاثة كانوا يترددون على اعتصام ميدان رابعة العدوية. وقال سالم عبد الجليل، في بيان على صفحته على «فيس بوك»، مساء الأحد: «أزعجني كثيرًا عدد من مكالمات الأصدقاء والأحبة الذين يتعجبون من مقطع أقل من دقيقتين نشر على موقع (يوتيوب) يفهم منه أني أحل دم المؤيدين للدكتور مرسي والمتظاهرين ضد ما قامت به الدولة بعد (30 يونيو) لعلمهم أني لا يمكن أن أحل دم انسان كائنًا من كان». وأضاف «عبد الجليل» أنه لا يقبل أبدًا بإراقة الدماء وإزهاق الأرواح، وأكد أنه كان ضرورياً أن تتخذ القوات المسلحة إجراءًا مناسبًا بعدما رفض الدكتور مرسي إجراء استفتاء باعتبارها المؤسسة الوحيدة القادرة على حفظ الأمن، مشيراً إلى أن ما حدث في 3 يوليو ليس انقلاباً واحترمت رأي الآخرين. وكشف «عبد الجليل» أن إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة طلبت منه تسجيل فيديو «15 دقيقة» حول الأحداث الجارية ودور القوات المسلحة في رد اعتداء المعتدين على المنشأت العسكرية والمعتدين على أكمنتها وقتل رجالها، فماذا سيكون الجواب؟، متسائلاً: «هل نبرر ونبيح الاعتداء على أكمنة الجيش أوالشرطة وقتل الضباط أو الجنود؟. أليس من الطبيعي أن نجرم هذا، ونصف من فعل هذا بأنه لا يستحق أن يكون مصريًا، وأنه باغٍ ويجب ردعه، ولو أدّى ذلك إلى قتله؟».  وأشار سالم عبد الجليل أن الفيديو المُسجل لم يكن ضد المتظاهرين أصلاً، مضيفاً: «هل تعلمون أني تركت قناة (أزهري)، مصدر رزقي والمنبر الذي كنت أطل منه على الناس خمس مرات أسبوعيًا، تركتها لأنها خرجت عن خطها الديني التعليمي واتجهت إلى السياسة وأخذت تسيئ بشكل واضح إلى التيار الديني». وأوضح وكيل وزارة الأوقاف السابق أنه فور طلب الفريق أول عبد الفتاح ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والانتاج الحربي، الحصول على تفويض من الشعب لمواجهة الإرهاب المحتمل، خرجت وطلبت منه ماذا كان يقصد بمصطلح الإرهاب، خاصة أن «زوجتي الفاضلة (المنتقبة) أم أولادي الثلاثة الذين كانوا يترددون على اعتصام رابعة والكثيرون يعرفون ذلك ولم أمنعهم». وقال إن علاقته بالقوات المسلحة هي الإشراف على الدعوة الاسلامية والوعظ والإرشاد بالقوات المسلحة من خلال إدارة الشؤون المعنوية فرع الدعوة، ولا علاقة لي إطلاقًا بالقرارات العسكرية ولا التقي بقادة الجيش إلا في المناسبات الدينية اذ دعيت اليها، مضيفاً: «طلبت زوجتي وأبنائي ترك الإشراف على الدعوة والخطاب الديني بالقوات المسلحة، لكني أقوم به متقربًا إلى ربي واعتبره دربًا من دروب الجهاد، ولن أترك بابًا من أبواب الدعوة والتعليم ونشر وسطية الإسلام».