المنيا: الأمن يسيطر على قرية دلجا بعد اشتباكات مع أنصار «المعزول»

المنيا: الأمن يسيطر على قرية دلجا بعد اشتباكات مع أنصار «المعزول» المنيا: الأمن يسيطر على قرية دلجا بعد اشتباكات مع أنصار «المعزول»
القبض على المتهمين بحرق كنيسة الأنبا موسى بالمنيا.. والمتهمون 3 مسجلين خطر وعـُثر بحوزتهم على أسلحة ومسروقات

كتب : محمد بركات وخديجة العادلى وإسلام فهمى الأحد 25-08-2013 07:25

ألقت أجهزة الأمن بالمنيا القبض على مرتكبى واقعة الاعتداء على كنيسة الأنبا موسى وإشعال النيران بها، وتبين أنهم 3 مسجلين خطر عثر بحوزتهم على أسلحة خرطوش وطلقات نارية، تمت إحالة المتهمين للنيابة التى تولت التحقيق.

وقال مصدر أمنى إنه فى إطار جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية التى قامت بالاعتداء على المنشآت ودور العبادة وترويع المواطنين، فقد تمكنت وحدة مباحث قسم شرطة المنيا من ضبط المتهمين وهم: «محمد.ع.س» وشهرته حمادة عكاشة «35 سنة»، عاطل، مسجل شقى خطر «سرقة بالإكراه»، وسبق اتهامه فى عدد 14 قضية «سرقة وضرب ومخدرات» و «محمد.س.م» شهرته محمد شلاطة، 35 سنة، عاطل، سبق اتهامه فى عدد 3 قضايا و«أسامة.ف.ع» شهرته أسامة الحمبوصى، 30 سنة، عاطل، سبق اتهامه فى عدد 10 قضايا «سلاح أبيض / شروع فى قتل / مقاومة سلطات» لقيامهم بارتكاب واقعة الاعتداء على كنيسة الأنبا موسى بدائرة القسم وإشعال النيران بها والقيام بأعمال السلب والنهب.

وضبط بحوزة الأول فرد خرطوش محلى الصنع وطلقة خرطوش، وضبط المسروقات فى الواقعة المشار إليها بإرشادهم.

وبمواجهتهم بما أسفر عنه الضبط أقروا بارتكابهم الواقعة وحيازة الأول للسلاح المضبوط بقصد الدفاع.

وباستدعاء مسئول الكنيسة تعرف على المضبوطات. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة.

وشهدت قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس اشتباكات بالأسلحة النارية بين قوات الجيش والشرطة وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى عند محاولة القوات الدخول لتأمين الأقباط بعد تكرار توجيه تهديدات لهم والاعتداء على كنائسهم ومنازلهم وسلب ونهب المحال التجارية المملوكة لهم.

وقال «حسانين. م»، 45 سنة، فلاح من أهالى القرية، لـ«الوطن»: إن الأحداث بدأت بتكرار تهديدات أنصار «المعزول» للأقباط بحرق كنائسهم ومنازلهم وطردهم من القرية والتضييق عليهم بالتهكم وإجبارهم على التزام منازلهم وعدم الخروج منها، ما دفعهم للاستغاثة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية من خلال عدد من البلاغات ووسائل الإعلام. وأضاف «حسانين» أن أنصار «المعزول» قاموا فور علمهم بقدوم قوات الأمن للقرية، التى طالبت بخروج حائزى الأسلحة من أهالى القرية، عبر مسجد عباد الرحمن عقب صلاة الجمعة، ومكبر صوت محمول على «توك توك»، بالخروج لمواجهة القوات، إلا أن أهالى القرية تجاهلوا تلك النداءات، ولم يخرج معهم سوى البلطجية واللصوص بالقرية وقرى مجاورة هى قرى الشيخ شبيكة ونجع العقولا ونجع أبوكريم.

وأوضح «مصطفى» أن عددا من أهالى القرية قرروا التوجه لمقابلة اللواء صلاح زيادة، محافظ المنيا، لتوضيح حقيقة أحداث العنف والشغب التى تشهدها القرية وأن المشاركين بها لا يمثلون إلا شرذمة قليلة لا تعبر عن أهالى قرية «دلجا» التى يصل تعداد سكانها إلى 100 ألف نسمة أصيبوا بالضيق الشديد من تلك الأحداث لخشيتهم من تشويه صورة القرية وما سيسفر عنه من تعطل كافة صور الحياة لسكان القرية.

وأكد عدد من أقباط القرية، رفضوا ذكر أسمائهم خوفاً من بطش الإخوان، لـ«الوطن»، أن قرية دلجا قد شهدت أعمال عنف واسعة بعد عزل «مرسى» وتعرضت الكنائس ومنازل الأقباط للاعتداءات المتكررة، وتعرضت المحال المملوكة لهم لعمليات نهب واسعة وقام أنصار «مرسى» بإحراق استراحة كنيسة مارجرجس وأنقذ الأهالى راعى الكنيسة من موت محقق، ثم حُرق وهدم الدير الأثرى للسيدة العذراء والأنبا إبرام، الذى يرجع تاريخه لقبل 1600 عام، الأسبوع الماضى، ومنحوا المسيحيين مهلة تنتهى اليوم الأحد لإخلاء منازلهم ومغادرة القرية.

من ناحيته، أكد اللواء عبدالعزيز أبوقورة، مدير أمن المنيا، أن قرية دلجا تحت السيطرة ومؤمنة بشكل كامل من خلال دوريات الانتشار التى يشارك فيها الجيش والشرطة معاً، بالإضافة إلى فرق التدخل السريع.

DMC