أخبار عاجلة

بسطات «العزيزيـة» مصدر للأمراض وإرباك للسير

بسطات «العزيزيـة» مصدر للأمراض وإرباك للسير بسطات «العزيزيـة» مصدر للأمراض وإرباك للسير

الأمانـة أزالتها تجاوبا مع ما نشرته «عكاظ» .. والمواطنون:

 يوسف فرحان (جدة)

اشتكى سكان حي العزيزية من بسطات الخضار والفواكه التي يسوق لها مجموعة من الباعة تحديدا شمال مستشفى العزيزية للولادة والأطفال، ويرى السكان أن هذه البسطات مسيئة لهم كونها مشوهة لمظهر الحي، ومن جهة أخرى كونها تبيع المرض للناس.سالم بن علي من سكان الحي يقول: أنا من سكان الحي منذ سنين طويلة وكنا نجد مثل هذه البسطات فقط عند المساجد ثم تطور الأمر فأصبحنا نرى أصحاب العربات يجوبون الشوارع بفواكه وخضار بالية يبيعونها للناس على أنها طازجة، ثم زاد الحال سوءا عندما أصبحت هناك بسطات دائمة للخضار أمام إحدى الحدائق شمال مستشفى العزيزية خلف السوق وصار البيع فيها ينتعش في فترة الليل ظنا منهم أن الرقابة تقل وأصبحوا يحضرون معهم المصابيح لتسهيل عمليات البيع.وحمل عبد القادر هشبل وزارة التجارة المسؤولية في هذا الأمر لأنها حسب قوله ضعيفة في رقابتها على الأسعار، قائلا : «نرى محلات الخضار في البقالات والسوبرماركت تتفاوت في أسعارها بشكل كبير وكل منهم يدعي أنه يشتري بضاعته غالية الثمن من أول الحراج في الحلقة وليس من آخره وأقله جودة كما هو الشأن لدى أصحاب البسطات على حد زعمهم، مما يجعل المستهلك يبحث عن أقل وصار يجدها عند مثل هذه البسطات التي تبيعه المرض قبل الخضار والفاكهة» ..وقال محمد العيدروس: إن من يبيع في هذه البسطات في حي العزيزية غالبهم من الجنسية الآسيوية وهم مخالفون لنظام العمل والإقامة ويجب أن لا تقتصر ملاحقتهم على البلدية بل يجب أن تشترك الجوازات ووزارة التجارة معها أي أنه لابد من تنظيم العمل بين مختلف الجهات الحكومية لكي يتم القضاء على مثل هؤلاء الذين يصدرون الأمراض للمستهلكين.ومما يزيد الأمر سوءا ما يقوله صالح أبو غانم إن أصحاب البقالات يشترون أحيانا من هذه البسطات بأسعار زهيدة ويبيعونها في بقالاتهم على أنها طازجة من حلقة الخضار فهنا يجدون مكسبا مضاعفا والضحية هو المستهلك دائما.ويقول محمد أبو راشد إنه أغلق محلا للخضار والفواكه كان يمتلكه بسبب هؤلاء الباعة من أصحاب البسطات لأن هناك فوضى في الأسعار عموما ومن المستحيل أن يبيـع التاجر بخسارة ومن جهة المستهلك فهو يبحث في الغالب عن الأقل سعرا حتى لو كان على حساب صحته وغالبا ما يكون هذا التصرف جهلا منه.وأشار زاهد حسين من سكان حي العزيزية إلى أن هذه البسطات تضايقه وعائلته عندما يريدون أن يذهبوا للحديقة التي بجوارها حيث تستقر هذه البسطات بشكل يومي فهم يغلقون مدخل الحديقة ويرمون بالتالف من بضاعتهم على الأرض مشوهين المنظر العام مما يجلب الحشرات والبعوض والأمراض لمرتادي الحديقة. وأشار إلى أن هذه البسطات تغيب عندما تداهمها البلدية ثم تعود شيئا فشيئا عندما تقل الرقابة عليها..وقال محمد الغامدي إن هذه البسطات كونها واقعة بين السوق الذي يقع شمال مستشفى العزيزية للولادة والأطفال وبين الحديقة العامة شمال السوق فهذا يعني أن المنطقة حيوية ومثل هذه البسطات تسبب الربكة المرورية في الشوارع وتعطيل مصالح الناس ومضايقتهم، وأضاف الغامدي: إن مثل هذا الوضع ليس في حي العزيزية فقط بل هو موجود تقريبا في مناطق كثيرة خصوصا بجوار الأسواق الشعبية.من جهتها أوضحت الأمانة أنه تم الوقوف من قبل أفراد الفترة المسائية على الموقـع المشار إليه شمال مستشفى العزيزية للولادة وشمال سوق المنارات بجوار الحديقة وتمت مصادرة البضائـع الموجودة من خضار وفواكه لعدد (6) سيارات نصف نقل (وانيت).