أخبار عاجلة

محمد شفيق «شافي»: 30 عاما في خدمة «البيان»

محمد شفيق «شافي»: 30 عاما في خدمة «البيان» محمد شفيق «شافي»: 30 عاما في خدمة «البيان»

كوني طالبة في اخر سنة لي بالجامعة طلبت مني الجامعة فتره تدريب لمدة ستة اسابيع لكي اتمم متطلبات التخرج فاخترت صحيفة البيان للتدريب وذلك بسبب كوني طالبة في كلية الاتصال وتحديدا في الصحافة .

عندما دخلت الصحيفة أول يوم، لفت انتباهي رجل لا يجلس بل يتنقل من مكتب لأخر، تارة يحمل بيده اوراق وتاره اخرى اكواب من القهوة.

يسأل عن احوال المحررين شخص بشخص ويتفقد الحاضرين ويسأل عن الغائبين وهو مبتسم بقي هذا الشخص لافتا انتباهي عدة ايام حيث اراه يوميا بنفس النشاط والهمه وبنفس الروتين والوجه مبتسم دائما فاستأذنته بأخذ بعضاً من وقته لكي يخبرني عن حياته ولماذا يعمل بهذا النشاط والهمه يوميا .

فأجابني بأنه يدعى محمد شفيق حسان ويبلغ من العمر 50 عاما أتى إلى الامارات لأول مره من الهند وهو يبلغ 18 عاما على يد كفيله الاسبق والذي كان آنذاك مديراً لتلفزيون دبي واستمر في العمل معه لمده سنه ونصف ومن ثم انتقل للعمل في كافتيريا صغيره خاصه لصحيفه البيان الى ان توسعت صحيفه البيان وذاع صيتها بكل الامارات فتغيرت طبيعة عمله، وانتقل محمد شافي للعمل بين المكاتب والمحررين.

ولم يقتصر عمله على القهوة والشاي فقط بل توسعت الى درجه انه يعمل في بعض الاوقات كمراسل بين الموظفين وشؤوون الموظفين حيث يقوم بجلب الاوراق المهمة ونسخها ونقلها من شخص لأخر واصبح شخص مهم في الجريدة لايمكن الاستغناء عنه. باختصار طبيعة عمله هي " اوفيس بوي " ويعمل فيها منذ 30 عاما ويجيد اللغات العربية والإنجليزية والهندية وطبعا المليارا وهي لغته الام. يبعث شافي الراحة والطمأنينة لكل من يتعامل معه فهو دائم الابتسامة ويتقن عمله ويخلص له ودائماً ما يلبي الجميع ويتعامل بكل تواضع من زملائه في نفس المهنة. إدارة صحيفة البيان اعتادت على تكريم محمد شفيق سنوياً نظراً لإخلاصه وتميزه في عمله. واخبرني مبتسما بأنه مرتاح في عمله وذلك بسبب لطافة المحررين والطاقم من حوله معه وانه يرغب في الاستمرار بعمله نفسه الى ان تنتهي اقامته في الامارات.