أخبار عاجلة

152 مدينة في العالم خففت القيود لاستقبال السياح في 2021

152 مدينة في العالم خففت القيود لاستقبال السياح في 2021 152 مدينة في العالم خففت القيود لاستقبال السياح في 2021
المؤشرات تؤكد بدء التعافي

152 مدينة في العالم خففت القيود لاستقبال السياح في 2021

كشف تقرير منظمة السياحة العالمية حول قيود السفر، عن تراجع عدد الوجهات المغلقة أمام السياحة الدولية، حيث خففت 70 % من جميع الوجهات العالمية القيود المفروضة على السفر استجابة لوباء كورونا، وفي المقابل فإن واحدة فقط من كل أربع وجهات تواصل إبقاء حدودها مغلقة تمامًا أمام السياح.

وكشف التقرير أيضًا عن التدابير التي تتخذها 217 وجهة حول العالم، مما ساعد على دعم جهود التخفيف والتعافي في قطاع السياحة.

وذكر التقرير أنه ابتداءً من 1 نوفمبر الماضي، خففت 152 وجهة من القيود المفروضة على السياحة الدولية من 115 وجهة مسجلة في 1 سبتمبر الماضي، فيما أبقت 59 وجهة على حدودها مغلقة أمام السياح، بانخفاض قدره 34 خلال فترة الشهرين نفسها.

وقال زوراب بولوليكاشفيلي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية: "إن رفع قيود السفر أمر ضروري لدفع تعافينا على نطاق أوسع من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للوباء، وتلعب الحكومات دورًا مهمًا في تقديم نصائح السفر لرفع القيود بمجرد أن يكون القيام بذلك آمنًا".

وألقى التقرير الضوء على العوامل التي تربط تلك الوجهات التي خففت القيود، وتلك التي لا تزال الحدود مغلقة فيها.

وتميل الوجهات التي تختار إبقاء حدودها مغلقة إلى أن تكون داخل الاقتصادات الناشئة ذات الدرجات المنخفضة نسبيًا في مؤشرات الصحة والنظافة ومؤشر الأداء البيئي وفقًا للتقرير الذي يوضح أن غالبية هذه الوجهات تقع في آسيا والمحيط الهادي، حيث ينتمي الكثير منها إلى الدول الجزرية الصغيرة النامية أو البلدان الأقل نموًا.

وتواصل أوروبا ريادتها في رفع أو تخفيف قيود السفر تليها الأمريكيتان وإفريقيا، ثم الشرق الأوسط، بينما لا تزال منطقة آسيا والمحيط الهادي هي المنطقة ذات أقل قيود السفر التي تم تخفيفها، وإغلاق الحدود بشكل أكثر اكتمالاً في مكانه للسياحة الدولية.

وكشف التقرير عن أنه من أكبر عشر أسواق مصدرة للسياح، أصدر أربعة (تمثل 19٪ من جميع الرحلات المغادرة في 2018) إرشادات توجيهية تحذر من السفر الدولي غير الضروري، وأصدر الستة الآخرون (الذين يمثلون 30 ٪ من جميع الرحلات المغادرة في عام 2018) إرشادات سفر أكثر دقة، مستندة في إرشاداتهم إلى تقييمات المخاطر القائمة على الأدلة. الجديد

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية