تضارب أنباء "محاولة الانقلاب" في السودان... موقع سعودي يؤكد وآخر ينفي

© REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAH

وقال المصدر لصحيفة "عكاظ" إن هناك اعتقالات تمت لضباط في الجيش، لكنه نفى في الوقت ذاته وقوع محاولة انقلاب على المجلس العسكري السوداني.

وكانت موقع قناة "العربية" السعودية قد نقل عن مصادر سودانية، اليوم الأربعاء، إعلانها إحباط محاولة انقلابية في السودان على المجلس العسكري الانتقالي، مشيرة إلى توقيف 68 ضابطاً، حيث يخضعون للتحقيق بشأن المحاولة الانقلابية "المزعومة" في السودان.

وبحسب القناة السعودية قالت المصادر إن المجموعة التي حاولت الانقلاب على المجلس العسكري أغلبها ضباط إسلاميون، وأن ضباطاً موالين للنظام السابق حاولوا الانقلاب على المجلس العسكري.

وقالت القناة إن لديها "معلومات موثوقة"، تؤكد محاولة مجموعة يقودها عدد من الضباط الإسلاميين وآخرون غير منتمين تنفيذ انقلاب على المجلس العسكري الانتقالي، غير أنه تم الكشف عنها قبل الشروع في تنفيذها.

وأشارت إلى اعتقال عدد من الضباط، فيما يخضع آخرون للتحقيق، بينهم اللواء عبد الغني الماحي، العقيد ياسر الطيب، العقيد صديق البقاري، العقيد نبيل عبدالله، والعقيد خضر عبدالرؤوف.

وبعد تأكيد قناة العربية السعودية وقوع محاولة انقلاب على المجلس العسكري الانتقالي في السودان، بوقت قليل، نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مصدر قالت إنه "عسكري رسمي" نفيه محاولة الانقلاب.

وكانت "رويترز" ذكرت أمس أن قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة بالسودان أعلنت إنها ستعلق حملة عصيان مدني وإضراب عام بدءا من يوم الأربعاء وحتى إشعار آخر.

وتسبب الإضراب في وقف معظم الأنشطة في العاصمة الخرطوم فيما كان تحالف المعارضة يحاول الضغط على المجلس العسكري للتنازل عن السلطة.

وزار رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد السودان في مهمة للوساطة الأسبوع الماضي، وقالت مصادر من المعارضة إنه اقترح تشكيل مجلس انتقالي يضم 15 عضوا من بينهم ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين برئاسة دورية.

وصرح قيادي من قوى إعلان الحرية والتغيير مساء أمس الاثنين أن التحالف المعارض قرر ترشيح ثمانية أعضاء للمجلس وترشيح عبد الله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيسا للوزراء.

وقال شهود إن العديد من المتاجر والبنوك التجارية والأعمال ظلت مغلقة اليوم الثلاثاء. لكنهم أضافوا أن الحركة في الشوارع بدت أنشط مقارنة باليومين السابقين.

SputnikNews