فيسك : نهج آشتون الهادئ أوصلها إلى مكان مرسي السري بعد تخلي أوباما عنه

فيسك : نهج آشتون الهادئ أوصلها إلى مكان مرسي السري بعد تخلي أوباما عنه فيسك : نهج آشتون الهادئ أوصلها إلى مكان مرسي السري بعد تخلي أوباما عنه

كاثرين اشتون – المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك ، عن الأزمة في ،  وجاء المقال تحت عنوان “نهج البارونة أشتون الهادئ أوصلها في النهاية إلى مكان مرسي السري”.

وبدأ الكاتب المقال كما جاء على موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، بتساؤلات عما دار بين آشتون ومحمد مرسي المحتجز في مكان سري منذ عزله، ويقول إن آشتون لم تفصح عما دار بينها وبين مرسي، متسائلًا : ” كيف خاطبته عند لقائه هل استخدمت لقب الرئيس مرسي أم السيد مرسي أو ربما سيدي فقط؟؟”.

ويقول فيسك إن السر وراء نجاح اشتون في لقاء مرسي ربما يكمن في أسلوبها الهادئ وحضورها غير القوي،  أو ربما أن الجنرال وزير الدفاع من المعجبين بشخصية اشتون كما أن الشعب المصري الذي يرفض تلقي محاضرات من الولايات المتحدة قد مهد لها الطريق في مهمتها.

وأوضح الكاتب، أن الرئيس مرسي أو مرسي أو ” الرئيس” يرفض حتى هذه اللحظة الاستغناء عن منصبه كرئيس، ومن الواضح أيضا أن الإخوان المسلمين لن يعودوا مجددًا إلى السلطة، وتسائل فيسك : ” إذا ما الحل؟ هل يمكن أن يكون هذا هو السؤال الذي طرحته أشتون على مرسي عند لقائه؟” .

وأضاف أن الجيش المصري لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة لدى الشعب المصري الذي يرفض العودة إلى حالة الفوضى والعنف والانهيار الاقتصادي وهي الأشياء التي ميزت حكم مرسي.

ووصف فيسك البارونة اشتون بأنها كانت أنشط من أي مسئول أمريكي ونجحت في لقاء مرسي على الرغم من أن الرئيس باراك أوباما تخلى عن مرسي أو في طريقه لذلك، وهو الأمر الذي ليس له علاقة بالحكمة ولكنه نظرا لفشل سياسة الولايات المتحدة في المنطقة.

وأضاف في ختام مقاله إنه بالعودة إلى ثورة 25 يناير “سنجد أن المصريين نضجوا بالفعل على الرغم من سنوات من الحكم الديكتاتوري، ولكن جماعة الاخوان المسلمين لم تنضج بالشكل الكافي، فلا أحد يستطيع إنكار أن الجماعة تفاوضت مع نظام مبارك بينما الجميع كانوا في ميدان التحرير.

ولكن ما حدث أن الجماعة اكتسبت كلمة “الشرعية”، الكلمة التي يرددها الجيش أيضا،  هل استخدمت آشتون الكلمة ذاتها؟ أراهن أن مرسي فعل، حسب قوله.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

أونا