أخبار عاجلة

حوار| وكيل «دفاع البرلمان»: الداعون لمقاطعة الانتخابات مخربون.. ويجب معاقبة كل الممتنعين

حوار| وكيل «دفاع البرلمان»: الداعون لمقاطعة الانتخابات مخربون.. ويجب معاقبة كل الممتنعين حوار| وكيل «دفاع البرلمان»: الداعون لمقاطعة الانتخابات مخربون.. ويجب معاقبة كل الممتنعين

التحرير

قال اللواء يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن العملية الشاملة سيناء 2018 مستمرة للقضاء على الإرهاب وليس لها توقيت محدد، وما حققته العمليات السابقة للقوات المسلحة «حق الشهيد الأولى والثانية والثالثة والرابعة» من نتائج مرضية للغاية. وأضاف كدواني، فى حواره لـ«التحرير» أن البيانات الداعية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية تخرج من أحزاب ورقية مدفوعة الأجر، ومجموعة مخربين ومفسدين للحياة السياسية ولن يحدثوا أى تأثير على أرض الواقع، لافتًا إلى أن المواطن المصري فهم الدرس جيدا ومن الصعب أن يستجيب لتلك الدعوات.

كيف ترى عملية سيناء 2018 وهل ستستطيع القضاء على الإرهاب؟

العملية الشاملة سيناء 2018 تعتبر ضربة قاسمة لقوى الإرهاب فى كل المواقع على مستوى الجمهورية وبالأخص سيناء، وما حققته القوات المسلحة والشرطة بأذرعتها المختلفة، يعد ضربات تعجيزية تمهيدًا للقضاء عليهم فى غضون شهر أو شهرين.

متى ستنتهي تلك العملية؟

هذه عملية مستمرة لن تتوقف، وعندما تتوافر المعلومات فى هذا الشأن يكون هناك حملة عاجلة وفورية، وهذه العملية ليس لها توقيت محدد، وإنما هى خطوات استراتيجية مستمرة وعزيمة لا تراجع فيها للقضاء على الإرهاب، ولا بد من مواجهتها بالشكل الرادع.

وماذا عن نتائج العمليات السابقة «حق الشهيد الأولى والثانية والثالثة والرابعة»؟

نتائج مرضية للغاية، وهذه تراكمات ما بعد 2011، لأنه تم إعطاء مساعدات للتنظيمات الإرهابية للوجود بشكل كبير فى المنطقة، وانضمت إليهم عناصر أجنبية، وكان هناك تمويل بسخاء من دول تدعم الإرهاب إقليميا ودوليا، وهذه العمليات بُذل فيها جهد وسقط بها شهداء، ولكن الشعب المصري يرفض الإرهاب والعنف ويدعم الدولة ويساندها.

هل من الممكن أن يتحرك الإرهاب من سيناء إلى محافظات أخرى؟

أغلب العناصر الإرهابية من سيناء، والإرهابيون من الأماكن الأخرى مرصودون لأجهزة الأمن ويتم تتبعهم ورصد تحركاتهم، ومصر صاحبة التجربة الناجحة فى مكافحة الإرهاب منذ الثمانينيات، وتم القضاء عليه وتراجع عدد كبير منهم عن هذا الفكر، بعد أن تبين لهم حقيقة المنهج الذى يتبعونه وتصادمه مع صحيح الدين الإسلامى السمح.

كيف ترى البيانات الداعية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية؟

هذه بيانات من أحزاب ورقية مدفوعة الأجر لا مبرر لها وطنيا، ولا يوجد مسئولية فى إصدارها، وهؤلاء مخربون بمعنى الكلمة ومفسدون للحياة السياسية بمعنى الكلمة، وكل ذلك سيكون هباء منثورا، ولن يحدث أى تأثير.

هل تتوقع أن يستجيب المواطن لتلك الدعوات؟

المواطن المصري الواعى المثقف فهم الدرس جيدا ومن الصعب أن يستجيب لتلك الدعوات، لأنه علم أن هناك مؤامرة كبرى بدأها «شيمون بيريز» بمشروع أسماه بالشرق الأوسط الجديد للقضاء على الحمية التى كانت تعيشها فى أعقاب حرب أكتوبر، وأراد تركيع الأمة الإسلامية والعربية، وتفتيت الجيوش حتى تصبح إسرئيل هى الدولة التى تنعم بالأمن والاستقرار على حساب خراب الشعوب العربية، هذا الكلام تبناه الرئيس الأمريكي جورج بوش، وكونداليزا رايس، وبدأوا فى تفكيك المنطقة العربية بداية من العراق والحديث عن وجود أسلحة غير تقليدية وأثاروا الفتنة بين الشيعة والسنة، وتركوا «داعش» فى العراق بدلًا من الجيش العراقى من أجل أن يكمل مسيرة الخراب فى المشرق العربى، وامتد هذا التأثير إلى سوريا التى تم تدميرها حاليا.

هل الأزمة الحالية بين عدد من الدول العربية وقطر ستحل في الوقت الراهن؟

مستحيل أن يتراجع الأمير تميم عن غيه ومنهجه، لأن قطر تقوم بدور يملى عليها بالتخريب فى المنطقة كلها، من أجل تدمير الأمن القومى العربي بالكامل، فهى تمول حركات المعارضة وتحولها إلى معارضة مسلحة مثلما يحدث فى سوريا وليبيا، وحاولوا ذلك فى مصر من خلال الجماعات الإرهابية عن طريق دعمها بشكل غير مسبوق، وأيضا دعم السودان وإثيوبيا للوقيعة بينهما وبين مصر، تمهيدًا لصراع عسكري فى حال قد يمتد للمساس بحصة مصر فى مياه النيل.

ما دور لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان في محاربة الإرهاب؟

لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب أصدرت العديد من القوانين التى تدعم سلطات الدولة فى مواجهة الإرهاب، مثل قانون التظاهر وقانون ازدراء الأديان وقانون العدالة الناجزة وقانون الإرهاب وقانون الطوارئ، فكل هذه القوانين من أعمال اللجنة بالبرلمان، وهناك تنسيق مع كل مؤسسات الدولة المعنية بمواجهة الإرهاب، لمناقشة ما يتم من إجراءات فى خطة الدولة لمواجهة الإرهاب.

المواطن علق آمالا عريضة على هذا البرلمان ولم يشعر بأي مردود إيجابي إلى الآن.. كيف ترى ذلك؟

البرلمان الحالي منتخب من الشعب المصري بإرادة كاملة ويضم نخبة من المثقفين فى كل المجالات، وأسهم فى العديد من الإنجازات، فعدد القوانين الصادرة عن البرلمان الحالي تعادل ما نتج عن نحو 4 مجالس نيابية سابقة، أما ما يشعر به المواطن المصري من ارتفاع الأسعار وغيرها فهذا نتيجة تراكمات منذ فترة طويلة، حتى أصبح المواطن المصري يعتمد اعتمادا كليا على الدولة فى كل مناحى حياته، وبالتالى مع الانفجار السكانى والزيادة إلى 100.4 مليون نسمة وارتفاع معدلات النمو السكانى 2.4 فى الوجه البحري والدلتا، و2.8 فى الصعيد، كل ذلك أصبح عبئا على الدولة، وكان لا بد من إجراءات الإصلاح الاقتصادى.

بماذا تفسر ظاهرة تغيب النواب وعدم اتخاذ المجلس قرارات بشأنهم؟

تغيب بعض النواب عن حضور الجلسات نتيجة الضغوط عليهم من أهالى دوائرهم من أجل إنجاز بعض المطالب الجماهيرية الخاصة بهم فى الوزارات المختلفة، ولكن عندما يُنظر قانون من القوانين الهامة يكون هناك نسبة حضور تزيد على أكثر من 500 نائب بالجلسة، واعتاد الشعب المصري خلال البرلمانات السابقة على أن يقوم النائب بإنجاز المطالب الخاصة بأهالى دائرته دون النظر إلى دوره الرئيسي فى التشريع والرقابة، ولكن للأسف لسنا بالوعى الكافى بالمسئولية الملقاة على النواب فى سلطة التشريع والرقابة.

كيف ترى مشهد الانتخابات الرئاسية المقبلة والمنافسة بها؟

الرئيس عبد الفتاح بطل قومى تحمل مسئولية دولة فى فترة حالكة السواد، واستطاع الخروج بالبلاد من المشكلات الموجودة فى الداخل والخارج، لأن مصر كانت على أبواب أن تصبح دولة فاشلة، ولكنه استطاع الخروج من عنق الزجاجة إلى آفاق واسعة، مثل حفر قناة السويس ومشروع الطاقة النووية بالضبعة ومشروع العاصمة الإدارية الجديدة و3500 كيلومتر طرقا حديثة، والقضاء على فيروس سي، والمنطقة الاقتصادية فى قناة السويس وغيرها، ونحاول أن تكون نسبة المشاركة فى الانتخابات، ويجب معاقبة كل من يمتنع عن التصويت فى انتخابات الرئاسة وفقًا لقانون مباشرة الحقوق السياسية، الجميع حر فى اختيار ما يراه أصلح لإدارة شئون الدولة.

التحرير