أخبار عاجلة

أسرة قتيل شبين القناطر تتهم الشرطة بتعذيب نجلهم حتى الموت

أسرة قتيل شبين القناطر تتهم الشرطة بتعذيب نجلهم حتى الموت أسرة قتيل شبين القناطر تتهم الشرطة بتعذيب نجلهم حتى الموت

التحرير

اتهمت أسرة إسلام زكي الوكيل -الذي أفادت النيابة بوجود شبهة جنائية في وفاته- اليوم الإثنين كلا من رئيس مباحث قسم شرطة شبين القناطر، ومعاون مباحث القسم رسميا أمام نيابة شبين القناطر، وذلك بعد أن استدعت زوجة القتيل وشقيقه، لأنهما آخر من شاهدا حالة "إسلام" قبل وفاته.

وحررت النيابة العامة الجمعة الماضية محضرًا بالواقعة، وأمرت بندب طبيب شرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة، وهل تعرض المتهم للتعذيب من عدمه؟ وفق اتهام أهالي القتيل.

وقال سليمان الوكيل، عم المتوفي، إن إسلام زكي ألقي القبض عليه، ووجهت له أجهزة الأمن اتهامًا بسرقة مصوغات ذهبية من منزل بعزبة الوكلاء مركز شبين القناطر، ثم فوجئوا بإبلاغهم بوفاته إثر أزمة قلبية، وعندما عاينت النيابة الجثة اكتشفت وجود شبهة جنائية.

المحامي أحمد عمر وكيل أسرة القتيل قال إن زوجة إسلام الوكيل وشقيقه سيوجهان الاتهام رسميا اليوم الإثنين بالنيابة لرئيس مباحث مركز شبين القناطر وأحد معاوني الضبط بتعذيب الوكيل وقتله، وذلك بعد أن استدعتهما النيابة العامة لسماع شهادتهما بصفتهما آخر من شاهدا حالة "الوكيل" الصحية.

وأكد عمر في تصريحاته لـ"التحرير" أن أسرة الوكيل لم تستطع التقاط صورة له بعد مشاهد آثار الضرب والإعياء على وجهه لشدة الحراسة عليه بعد تعرضه للتعذيب -بحسب قوله- مشيرًا إلى أنهم في انتظار تقرير الطب الشرعي وسير التحقيقات بالقضية، حتى يتوجهوا بشكاوى لمسئولين آخرين بشأن الواقعة.

فتحي الوكيل من كبار عائلة المتوفى قال إنهم لم يتلقوا أية اتصالات من جهات أمنية أو مسئولين بعد وفاة نجلهم، وأنهم في انتظار تقرير الطب الشرعي والتحقيقات لأنهم لن يصمتوا على حق "إسلام" وسيستمرون في تحركاتهم القضائية، مشيرًا إلى أن هناك عددا من القيادات الأمنية تواصلت مع أحد أقاربهم من الصحفيين ولم يفدهم بأية تفاصيل أو مفاوضات، وأنه أخبرهم بترك العائلة الأمر للقضاء.

جورج إسحق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان قال إنه لا بد من فتح تحقيق بهذه القضية فورًا، والبحث عن ملابساتها وعدم ترك الجاني، مؤكدًا أنها أزمة كبرى تخص الداخلية، خاصة بعد واقعة مجدي مكين بالأميرية ومن قبله سائق الدرب الأحمر.

كما أشار إسحق في تصريحاته لـ"التحرير" إلى أن وقائع القتل والتعذيب في أقسام الشرطة وتكرارها تؤثر على نظرة المجتمع الدولي عن حقوق الإنسان في .

وأعلنت أجهزة الأمن أن المتهم توفى إثر أزمة قلبية، ونقلت جثته إلى مستشفى شبين القناطر، حيث رفض أهل المتهم تسلم الجثة، وتجمهروا أمام المستشفى، بينما كشفت معاينة النيابة للجثة وجود شبهة جنائية في الوفاة، وحررت محضرًا بالواقعة.

وكان العشرات من أهالي المتهم إسلام قد تجمهروا أمام مستشفى شبين القناطر؛ حيث رفضوا استلام الجثة بعدما كشفت معاينة النيابة للجثة وجود شبهة جنائية في الوفاة، وتم تحرير محضر بالواقعة في النيابة، وأمرت بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة، وبيان هل تعرض المتهم للتعذيب من عدمه، بينما اتهمت عائلة المتهم أجهزة الشرطة بتعذيبه والتسبب في وفاته.

ونفى مصدر أمني مسئول تعرض المتوفى للتعذيب، مؤكدًا أنه تعرض لأزمة صحية مفاجئة تم نقله على أثرها إلى المستشفى حيث توفي، وجار كشف ملابسات الواقعة بعد أن تولت النيابة التحقيق.

التحرير