أخبار عاجلة

بعد فضائح واينستين.. التحرّش الجنسي يطارد السياسيين

بعد فضائح واينستين.. التحرّش الجنسي يطارد السياسيين بعد فضائح واينستين.. التحرّش الجنسي يطارد السياسيين

مصراوي Masrawy

بعد فضائح واينستين.. التحرّش الجنسي يطارد السياسيين

11:32 ص الأحد 05 نوفمبر 2017

كتبت- هدى الشيمي:

لم تقف مزاعم التحرش والاعتداء الجنسي على النساء عند الأوساط الفنية في الغرب فحسب، بل امتدت لتشكل سياسيين وإعلاميين، أسفرت عن فضائح واستقالات واعتذارات.

كانت البداية بتقرير كشفت فيه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قبل أسابيع عن حقائق وتفاصيل واعتداء المنتج الأمريكي، هارفي وينستين بممثلات كن في بداية سلم الشهرة، على مدى عقود. لم تمض أسابيع حتى انتشر هاشتاج "أنا أيضا" (Metoo) على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيه الكثير من النساء في مجالات الفن والسياسة والإعلام عن تجاربهن السيئة مع التحرش والاعتداء الجنسي.

ولعل استقالة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون من منصبه قبل أيام بعد أن زعمت صحفية تُدعى جوليا هارتلي براور، أنه وضع يده على ركبتها، قبل 15 عاما، هي الأبرز في المجال السياسي حتى الآن.

وأشار فالون إلى أن براور التي لمس ركبتها عام 2002 وبخته وقتها، بينما قالت هي إنها تحترمه، وجمعت بينهما علاقة طبية وودية دائما، لذلك لم تعر الأمر الكثير من الأهمية عندما حدث.

ولا تعد براور السيدة الوحيدة التي توجه اتهامات لفالون بالتحرش، إذ زعمت زعيمة كتلة الأغلبية في مجلس العموم البريطاني أندريا ليدسوم أنه قال لها تعليقات جنسية غير مُلائمة.

وبحسب ما جاء في صحيفتي "الصن"، و"ديلي ميل" البريطانيتين، أطلق فالون تعليقات بذيئة، في الفترة بين عامي 2010 و2012.

وقالت الصحيفتان إن ليدسوم أخبرت فالون أن يديها باردتان، فرد عليها قائلا: "أعلم أين يمكنك وضعهما لتُصبح دائفتين".

ومن جانبه، نفى فالون مزاعم ليدسوم بشكل قطعي، مؤكدا أنه لم تصدر منه أي تصريحات بذيئة أو مُسيئة.

وردا على مزاعم التحرش والفضائح الجنسية التي طالت البريطانية والنواب في حزب المحافظين، نشرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مدونة سلوك على موقع الحزب على الإنترنت.

أفردت ماي في المدونة المعايير المتوقعة من الأعضاء المنتخبين والمعينين بالحزب، والإجراءات التي ستتخذ ضد أي انتهاك لهذه المعايير وتعريف الحزب للتمييز والتحرش الجنسي والترهيب.

بوش الأب

اتهمت الممثلة الأمريكية هيزر ليند، في رسالة حُذِفت بعد نشرها على انستجرام، في أكتوبر الماضي، الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، بالتحرّش بها قبل أربعة أعوام في جلسة تصوير لبرنامج "انقلاب: جواسيس واشنطن".

ووفقًا لشهادة ليند، فقد لمسها الرئيس الأسبق من الخلف بينما كان يجلس على كرسيه المتحرك، على بعد بوصات فقط من زوجته باربرا، التي كانت تُرافقه في العرض الأول من "انقلاب: جواسيس واشنطن".

وقد نشرت الممثلة الأمريكية، الصورة التي جمعتها بالرئيس الأسبق، عبر حسابها الشخصي على انستجرام، حيث ظهر بوش، وهو يضع يده قرب مؤخرتها.

كما زعمت الممثلة جوردانا جرولنيك، لموقع ديادسبين الأمريكي، إن بوش الأب لمس جسدها في عام 2016، بعد لقاء على هامش عرض مسرحي شاركت فيه.

وأصدر مكتب بوش الأب بيانًا يعتذر فيه لكل من اساء إليهم،ويؤكد أنه لا يُمكن تحت أي ظرف أن يتسبّب في أي مُضايقات لأي طرف.

النمسا

استقال السياسي النمساوي بيتر بيلز، 63 عاما، من منصبه، وترك مقعده في البرلمان، عقب اتهامه بالتحرش الجنسي.

وبحسب تقرير صادر في وسائل إعلام نمساوية، نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن بيلز ترك مقعده في البرلمان، بعد اتهامه بمسك سيدة بطريقة غير لائقة، في مؤتمر حضره عام 2013.

وأشارت وكالة الأخبار النمساوية، إلى أن بيلز أخبر الصحفيين أنه لا يتذكر حدوث شيئ مماثل، ونفى كل الاتهامات الموجهة له، مؤكدا أنها عارية عن الصحة.

إعلاميو فوكس نيوز

طالت اتهامات التحرش الجنسي عدد من الإعلامين البارزين في "فوكس نيوز" الأمريكية، فاتهمت صحفية الإعلامي إيريك بولينج، مُقدم برنامج "ذي سبيشاليستس"، بإرسال رسائل نصية لها ولازملائها، تتضمن صورة لاعضائه التناسلية.

واستقال روجر إيلز، مؤسس الشبكة ، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي في يوليو 2016، وقدم الإعلامي بيل أورايلي استقالته في أبريل الماضي للسبب نفسه.

وفصلت قناة "فوكس سبورتس" مدير البرامج في القناة، بعد الاشتباه في قيامه بممارسات غير لائقة، بحسب ما نقله موقع قناة العربية.

ولا تزال أصداء التحرش الجنسي بالنساء تتواتر يوما بعد يوم.

مصراوي Masrawy