أخبار عاجلة

مسؤول أممي: إنهاء أزمة اليمن يتطلب حلاً سياسياً

مصراوي Masrawy

مسؤول أممي: إنهاء أزمة اليمن يتطلب حلاً سياسياً

01:33 م السبت 28 أكتوبر 2017

مسؤول أممي: إنهاء أزمة اليمن يتطلب حلاً سياسياً

مارك لوكوك

صنعاء - (د ب أ):

أكد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، اليوم السبت، أن إنهاء المعاناة الرهيبة في اليمن يتطلب حلا سياسيا للأزمة قبل كل شيء.

وقال لوكوك، في مؤتمر صحفي عقده اليوم قبيل مغادرته العاصمة صنعاء، "جئت إلى اليمن لأفهم بشكل أشمل الأزمة الانسانية المتدهورة في البلد ، بما في ذلك أسرع تفش لوباء الكوليرا شهده العالم على الإطلاق، وأكبر أزمة انعدام الأمن الغذائي في العالم ، والأوضاع المرتبطة بالنزوح واسع النطاق للسكان".

وتابع "رأيت في كل مكان زرته إلى اليمن دمار في الطرق والجسور والمصانع والفنادق والمنازل وغيرها خلفها القصف والقتال، وزرت مستشفيات بالكاد فيها كهرباء أو ماء وذلك أيضا نتيجة القتال، وقابلت أطفالا يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم، قد يكون سٌلب منهم مستقبلهم الصحي".

وأضاف لوكوك "كما التقيت ببعض النازحين من أصل مليوني شخص، اضطروا لمغادرة ديارهم لتجنب القتال والظروف المروعة ، التي اضطر العديد منهم إلى العيش فيها، وقد قابلت عاملين في المجال الصحي لم يتلقوا رواتبهم منذ عام، استمعت إلى قصص أطفال لم يذهبوا إلى مدارسهم لمدة عام تقريبا بسبب عدم دفع رواتب معلميهم".

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه أجرى نقاشات صريحة مع السلطات في صنعاء وعدن بشأن ضرورة قيام جميع الأطراف المعنية ذات العلاقة ببذل مزيد من الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من يحتاجونها.

وأفاد بأنه طلب من رئيس الوزراء في عدن، ضمن العديد من الأمور التي ناقشها، ضمان تحقيق تقدم بشأن دفع رواتب العاملين الصحيين والمعلمين، وغيرهم من موظفي الخدمة المدنية، وإعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية والإنسانية، وتحسين تشغيل الموانئ وخاصة ميناء الحديدة.

واختتم لوكوك بالقول "أكرر النداء الذي وجهته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر الماضي، يجب على جميع الأطراف في اليمن، والاطراف التي تدعمها وتؤثر عليها، أن تبذل المزيد لضمان احترام القانون الانساني الدولي وحماية المدنيين".

ويشهد اليمن منذ نحو ثلاثة أعوام، معارك عنيفة بين القوات الحكومية مدعومة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، من جهة ثانية، خلفت خسائر مادية وبشرية كبيرة، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

إعلان

الأخبار المتعلقة

  • رئيس حكومة الإنقاذ الليبي: تعديل اتفاق الصُخيرات "ضحك على الذقون"

    أخبار
  • مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: حصار غوطة دمشق إنتهاك خطير

    أخبار
  • دمشق ترفض تقرير الأمم المتحدة حول هجوم خان شيخون

    أخبار
  • خبراء أمميون "منزعجون بشدة" بسبب تقاريرعن تعرض الروهينجا لفظائع

    أخبار

إعلان

843eb5bc58.jpg

إعلان

مصراوي Masrawy