أخبار عاجلة

عشرات القتلى من القوات النظامية في معركة سيطرة المعارضين على بلدة شمال سويا

عشرات القتلى من القوات النظامية في معركة سيطرة المعارضين على بلدة شمال سويا عشرات القتلى من القوات النظامية في معركة سيطرة المعارضين على بلدة شمال سويا

كتب : أ ف ب منذ 18 دقيقة

فقدت القوات النظامية السورية، عشرات القتلى خلال معركة بلدة خان العسل في شمال البلاد، والتي سيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ أيام، بحسب ما افاد المرصد سوري لحقوق الإنسان اليوم.

وقال المرصد في بريد الكتروني "قتل أكثر من 150 عنصرا من القوات النظامية في بلدة خان العسل يومي 22 يوليو و23 منه في البلدة ومحيطها"، مشيرا إلى أن من بين هؤلاء "51 عنصرا أعدموا ميدانيا، بينهم نحو 30 ضابطا وصف ضابط".

وعرض المرصد على صفحته الخاصة على موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي أشرطة مصورة تظهر عشرات الجثث التي يقول المصور انها عائدة لعناصر من قوات نظام الرئيس بشار الأسد و"الشبيحة" الموالين لها.

ويبدو في أحد هذه الأشرطة مقاتلون معارضون على مدخل مبنى صغير من طبقة واحدة، في حين يقول المصور "تحرير خان العسل. آخر مبنى يتمركز فيه الشبيحة".

وينتقل المصور بكاميرته الى الداخل، حيث يمكن رؤية العديد من الجثث على الارض، يحيط بها مقاتلون معارضون. ويسمع المصور يقول "هذه جثث الشبيحة الكلاب".

وفي إحدى الغرفة داخل المبنى، تبدو عشرات الجثث الموضوعة جنبا إلى جنب، وارتدى القتلى ملابس عسكرية متسخة. ومع تنقل المصور في الأروقة الداخلية، يمكن رؤية جثث بعضها يرتدي قميصا قطنيا أبيض اللون، إضافة إلى خوذ عسكرية ملقاة على الأرض.

ويسمع المصور يقول "مقابر جماعية لجيش بشار"، قبل أن ينتقل إلى باحة خارجية بدا فيها مقاتلون يصيحون "هؤلاء كلابك يا بشار"، وهم يقفون إلى جانب جثث إضافية بعضها ملقى على وجهه.

كان مقاتلو المعارضة سيطروا الاثنين على البلدة التي تعد أحد أبرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة استغرقت أياما، بحسب المرصد ومقاتلين.

وفي الشريط الذي عرضه المرصد اليوم، يسمع أحد المقاتلين وهو يقول إن العملية شنها "لواء أنصار الخلافة، وأمجاد الإسلام، وجبهة النصرة" الإسلامية المتطرفة.

كانت مجموعة في الجيش السوري الحر تحت اسم "قيادة الفرقة االتاسعة" تبنت في شريط قبل أيام "التحرير الكامل لمدينة خان العسل".

وحاولت المعارضة المسلحة مرارا الاستيلاء على البلدة خلال الأشهر الأخيرة. وفي 19 مارس، تبادل الطرفان الاتهامات بإطلاق صاروخ يحمل ذخيرة كيميائية على خان العسل ما تسبب بمقتل حوالي ثلاثين شخصا، مع وجود معلومات متضاربة حول حصيلة الضحايا.

وغادر خبراء الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية دمشق الخميس بعد محادثات أجروها مع المسؤولين السوريين حول التقارير عن استخدام مثل هذه الأسلحة في النزاع السوري.

DMC