أخبار عاجلة

أكمل قرطام: إصلاح الدولة بشكل عام لا يمكن تحقيقه دون إصلاح سياسى

أكمل قرطام: إصلاح الدولة بشكل عام لا يمكن تحقيقه دون إصلاح سياسى أكمل قرطام: إصلاح الدولة بشكل عام لا يمكن تحقيقه دون إصلاح سياسى

التحرير

ارسال بياناتك

الاستثمار يحتاج إلى بنية أساسية وعمالة ماهرة ومزايا تشجيعية.. وتعويم الجنيه أهم الإنجازات رغم قسوته

قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، إن هناك مجهودات كبرى ومشروعات ضخمة يتم تنفيذها، من طرق عملاقة لها مردود كبير على حركة التجارة الداخلية وتنشيط الاستثمار وربط مفاصل البلاد وتشغيل المواطنين، وإنجازات فى مجال الكهرباء والطاقة، بخلاف مشروعات المدن الجديدة مثل مدينة العلمين، التى سوف تستوعب ما يزيد على مليون ساكن، فضلا عن العاصمة الإدارية الجديدة والتى لا ينفق عليها من الموازنة العامة بما يساعد على تفريغ القاهرة وربما يعيد إليها واجهتها الحضارية، بالإضافة إلى التشغيل وتحريك السوق.

واعتبر قرطام، قرار تعويم الجنيه من أهم الإنجازات رغم قسوته، مشيرًا إلى أن الدولة لم تجرؤ على الاقتراب منه طوال عقود مضت وتحمل الرئيس تداعياته السلبية على شعبيته بشجاعة، مؤكدًا أن إصلاح الدولة بشكل عام لا يمكن أن يتحقق دون إصلاح سياسى يحول الدولة إلى النهج الديمقراطى لأنه وحده الكفيل بإعادة الوعى ووضع الشعب أمام مسؤولياته كما أنه الباعث على تفجير طاقاته وقدراته الدفينة تحت تراب السلبية، إذ يمنحه الشعور بالاطمئنان فى ممارسة العمل العام والحرية فى الإبداع، ولكن التحول إلى الديمقراطية الحقيقية يحتاج أيضاً إلى إرادة من الدولة.

وتابع، رئيس حزب المحافظين: "حكومة المهندس شريف Yسماعيل حكومة تكنوقراط وليس لديها خبرات سياسية وأداؤها بشكل عام  _بعيدا عن أزمة تيران وصنافير _ يمكن أن نصفه بالجيد نظرا للأحداث والصعاب التى تواجهها، مشيرًا إلى أنه لا يعلم على وجه التحديد استراتجيتها.

شاهد أيضا

وأضاف أنه رغم اطلاعه على الموازنة العامة لم يخلص إلى برامج وأهداف ونتائج متوقعة ومشروعات مقدرة ودراسات ذات جدوى، لافتًا أن الموازنة يتم تقديرها بناء على قرارات موظفين بيروقراطيين دون اتباع الأساليب والمناهج الحديثة فى تقدير وتقييم الموازنات عالميا، مستردكًا: "بصفة عامة أنا لا أستطيع أن أفهم استراتيجية الإصلاح التى وضعتها ولا العناصر التى ترتكز عليها ولا الوجهة التى تنشدها، ربما لغياب المعلومات وعدم طرح الخطط والبرامج فى مناقشات علنية وإلقاء الضوء الكافى عليها، وبصراحة نحن نعانى من ضعف التنظيم المؤسسى للدولة وهشاشة المنظمات المدنية وسوء توزيع الدخل وغياب النخبة وتهتك الطبقة المتوسطة بكل قيمها وتردى الحالة الثقافية والمهارات الفنية والتعليم وانتشار الفساد والوساطة والمحسوبيات واهتزاز القيم والمثاليات نتيجة لسوء التربية وفشل الدولة فى القيام بدور القدوة بالإضافة إلى ضعف الإنتاجية والإبداعية والهمة التنافسية".

وأكد رئيس حزب المحفاظين، أن الاستثمار يحتاج إلى بنية أساسية وعمالة ماهرة، ومزايا تشجيعية، كما يحتاج إلى استقرار وأمان، واطمئنان للتقاضى، والاستثمار الخارجى سيحتاج بعض الوقت حتى يطمئن إلى العمل فى ، بينما الاستثمار الداخلى وهو الأهم حاليا ويتطلب إجراءت سلسة وقرارت لحماية المستثمرين وتشجيعهم، وتلزمه سياسات نقدية مناسبة، ويحتاج إلى نسف البيروقراطية وإعلاء مبدأ سيادة القانون وتوفير ضمانات كافية للتقاضى.

 

التحرير