العالم يتجه لـ«الكهربائية».. هذه الشركات وضعت خططها لإنهاء سيارات البنزين

التحرير

ارسال بياناتك

يخطو العالم بقوة نحو إعطاء الكهرباء الفرصة كاملة في السيطرة على سوق الطاقة في العالم، لا سيما أن الوقود الأحفوري "البنزين والسولار والديزل" بات غير مناسب للواقع الذي يعيشه العالم، ليس فقط لارتفاع أسعاره بشكل قد يهدد بعض الصناعات، ولكن لإسهامه بنصيب الأسد في تلويث البيئة وظاهرة الاحتباس الحراري.

ولا شك أن السيارات، وهي صناعة قائمة في الأساس على الوقود، باتت تسير بخطى واثقة نحو الاعتماد على السيارات الكهربائية، التي استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية تحقيق نجاحات مبهرة على مستوى العديد من الأسواق العالمية، للحد الذي جعل بعض الشركات تفكر في الاعتماد عليها بشكل رئيسي في السنوات المقبلة، وإنهاء الاعتماد على البنزين والديزل خلال جدول زمني محدد.

وفي هذا السياق، نستعرض جهود أهم الشركات المصنعة للسيارات لإحلال الكهرباء بدلا من الوقود الأحفوري العادي..

فولفو

فاجأت الشركة السويدية العالم بإعلانها موعد محدد لإنهاء العمل بوقود البنزين بشكل منفرد في سياراتها، حيث أكدت أن 2019 ستحمل نهاية هذا النوع من الوقود في إصداراتها المختلفة، ليبقى بجانب الكهرباء في السيارات الهجين، التي تكون قادرة على التعامل مع الكهرباء أو البنزين أو الديزل.

بيجو - ستروين

شاهد أيضا

بعد إعلان فرنسا عزمها منع وجود أي سيارة بوقود البنزين أو الديزل بحلول عام 2040، كثفت شركة "بيجو -ستروين" من جهودها في إنتاج نسخ كهربائية خالصة وهجين من إصداراتها الشهيرة مثل "C4" و"C3"، وغيرها من الموديلات، التي تلقى قبولًا واضحًا على مستوى الأسواق العالمية.

رينو

كثفت الشركة الفرنسية -بموجب القرار- من جهودها في إنتاج سيارات كهربائية خالصة مختلفة الأحجام، وكشفت "رينو" على مدار العامين الماضيين عن عدد غير بسيط من السيارات والمفاهيم الاختبارية للإصدارات المستقبلية، التي تعمل بالكهرباء، وكان أغربها "رينو تويزي" الشهيرة، التي جذبت اهتماما واضحا لدى العديد من الأوساط المتابعة في العالم.

BMW

أعلن نيكولاس بيتر المدير المالي لشركة "BMW"، أن الشركة الألمانية تسعى لبيع 100 ألف سيارة كهربائية وهجين في هذا العام، وذلك ضمن خطتها التسويقية لتكثيف الوجود بتلك الطرز في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، كما أوضح بيتر أن "BMW" تسعى لتحقيق أرباح استثنائية من السيارات الكهربائية، غير أنها لا تزال تحقق أكثر من بيع سيارات البنزين والديزل.

التحرير