القوى السياسية بدمياط توقف استيراد الأثاث التركي وتقاطع كافة المنتجات التركية

القوى السياسية بدمياط توقف استيراد الأثاث التركي وتقاطع كافة المنتجات التركية القوى السياسية بدمياط توقف استيراد الأثاث التركي وتقاطع كافة المنتجات التركية

كتب : سهاد الخضرى منذ 37 دقيقة

شنت القوي السياسية والشعبية والعمالية بدمياط، هجوما شرسا على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد تصريحاته الأخيرة المناهضة للثورة المصرية والداعمة للرئيس المعزول محمد مرسي دون أي اهتمام بالإرادة الشعبية.

من جانبه أكد محمود الباز عضو مجلس إدارة نقابة صناع الأثاث، في تصريح خاص لـ"الوطن"، توقف استيرد الأثاث التركي نهائيا إبان ثورة 30 يونيو بعد سقوط الرئيس المعزول وجماعته المحظورة، خاصة وأن مستوردي الأثاث التركي الذي ضرب الصناعة المصرية وساهم في إغلاق مصانع وورش دمياط وتشريد العمال، هم رجال أعمال الجماعة وهما حسن مالك وخيرت الشاطر.

وأضاف الباز "لقد تمكنا من منع دخول الملابس التركية قرية الشعراء كإحدى خطوات مقاطعة المنتجات التركية"، مطالبا القائمين على قطاع الإذاعة والتلفزيون بمنع عرض المسلسلات التركية".

وحيا الباز السفير المصري بتركيا على انسحابه بعد التطاول على ، مشددا على أن مصر لن تعود ولاية عثمانية كما كانت تطمح الجماعة المحظورة، بحسب قوله.

ودشن التيار الشعبي بقرية العنانية حملة مقاطعة المنتجات التركية، حيث بدأ المنظمون بحملة شرسة على أصحاب محالات الملابس التي قرر أصحابها التوقف عن استيراد المنتجات التركي تماما كصفعة منهم علي وجه التركية.

ويدشن شباب الوفد بدمياط حملة مقاطعة المنتجات التركية مساء اليوم بعد صلاة التراويح، وذلك ردا على تصريحات أردوغان بإلغاء عقود التصدير لمصر ووقوفه لجوار نظام المعزول مرسي وضد الإرادة المصرية.

وبدأ المواطنون حملة مقاطعة للمنتجات التركية بمركز فارسكور، حيث قاطعوا مستورد مواسير المياه التركية الأول على مستوى مصر، وهو أحد ابناء مركز فارسكور من أعضاء جماعة الإخوان.

واتهم أيمن سليمان ناشط سياسي، تركيا، برغبتها في الهيمنة على الشرق الأوسط لإعادة الماضي والحكم العثماني والخلافة الإسلامية لمساندة جماعة الإخوان بكل ما أوتي من جهد، دون الالتفات لرغبة الشعب، وكأنها تريد أن تصبح مصر قطعة من سوريا كي تبسط هيمنتها على الدول العربية، غير منتبهة إلى أن مصر هي من صنعت الفرعون وأسقطته.

DMC