أخبار عاجلة

بالصور.. "مترو المدينة" مشروع لنقل أولاد صقر بالشرقية والتذكرة بجنيه

بالصور.. "مترو المدينة" مشروع لنقل أولاد صقر بالشرقية والتذكرة بجنيه بالصور.. "مترو المدينة" مشروع لنقل أولاد صقر بالشرقية والتذكرة بجنيه

>كتب إسلام جمال

"مترو المدينة"، مشروع شبابى، أقدم عليه مجموعة من أبناء مركز "أولاد صقر" بمحافظة الشرقية، يهدف إلى خدمة المواطنين ونقلهم بين القرى، فى مقابل جنيهًا واحداً فقط، هو سعر تذكرة استقلال المترو.

 

الهدف من وراء المشروع، لم يكن محاربة الارتفاع فى المواصلات، بعد غلاء أسعار البنزين والسولار، وفقط، بل تعددت الأهداف والمقاصد من وراء هذا المشروع، فمحاولة تشغيل أيدى عاملة من خلال المشروع، وتقديم خدمة مريحة ومميزة للمواطنين، وتشجيع الشباب على كسر الأفكار التقليدية، والتفكير خارج الصندوق، كانت ضمن أهداف القائمين على هذا المشروع.

"فكرة المترو بصورة مبسطة، تعتمد على مقطورة جرار حرث، تم إعادة تكوينها وتركيب 20 مقعداً بداخلها، من قبل مهندسين مختصين، تقود هذه المقطورة عربية جيب، وتم تجريب المترو من خلال السير فى شوارع المدينة أكثر من مرة قبل إنطلاقه، ليتأكد القائمون عليه من مدى أمانه كوسيلة نقل للركاب"، هكذا وصف محمد على أحد المشاركين فى خروج مترو المدينة للنور، فكرة المشروع، لـ "اليوم السابع".

 

المفاجأة، أنه بعد تشغيل المترو لمدة 24 ساعة، واحتفاء الأهالى بالمشروع، أصدر رئيس مجلس مدينة أولاد صقر، قراراً بوقفه، بحجة أن المترو غير مرخص.

 

"العربية مرخصة، من مرور كفر صقر، والسواق اللى بيسوق المترو معاه رخصة درجة أولى، يعتبرونا زى التكاتك اللى مالية البلد من غير ترخيص"، هكذا علق محمد على على رفض مجلس مدينة أولاد صقر للمشروع.

 

ويضيف منصور طه، أحد المشاركين فى المشروع، قائلاً: "المشروع يعبر عن فكر الشباب، والرئيس السيسى بيشجع أفكار الشباب، والسنة اللى فاتت كان اسمها عام الشباب، ومشروعنا مرسوم عليه علم ، ومكتوب عليه عبارات تحيا مصر، يعنى مشروعنا وطنى ويدل على الانتماء، وعايزين نقدم أفكار تساعد على نهضة البلد، والأهالى وقفوا جنب المشروع جدًا وفرحانين بيه، لأنه رخيص، ورحمهم من بذاءات سائقى التوك توك والمكيكروباص".

 


>مشروع مترو المدينة

وطالب طه، المسؤولين المختصين بمحافظة الشرقية، ومجلس مدينة كفر صقر، بعرقلة العوائق القائمة أمام استمرار المشروع، فالمشروع يهدف فى المقام الأول لخدمة الأهالى والمواطنين.


>

اليوم السابع