أخبار عاجلة

بالصور.. "ليالى السمسمية" مزاج البورسعيدية وأنشودة لحب الوطن

بالصور.. "ليالى السمسمية" مزاج البورسعيدية وأنشودة لحب الوطن بالصور.. "ليالى السمسمية" مزاج البورسعيدية وأنشودة لحب الوطن

>بورسعيد – محمد عزام

عندما تذهب إلى بورسعيد وتطأ قدمك حديقة سعد زغلول بأحد أقدم أحياء المحافظة فى شارع صفية زغلول "أوجينى" فى الساعة العاشرة مساءً؛ ترى وقد نصب أعضاء فرقة السمسمية معداتهم، والتف الشيخ الكبير والطفل الصغير من الأهالى حولهم؛ حتى أن البعض يشاركهم الطبل والعزف والغناء.

 

وعن آلة "السمسمية" فهى آلة وترية مصرية تصنع بشكل محلى وتستخدم لإحياء المناسبات فى محافظات ومنطقة قناة السويس؛ فهو فلكلور شعبى يُميز قاطنى هذه المدن الثلاث (إسماعيلية – بورسعيد – السويس)، وأوتارها عبارة عن أسلاك من الصلب الرفيع تشد بشكل قوى على صندوق خشبى، ويتم العزف بالضرب على هذه الأسلاك.

 

وتشتهر ليالى السمسمية بمزاج البورسعيدية؛ لاسيما فى المناسبات القومية والإحتفالات بها كعيد المدينة القومى فى 23 ديسمبر من كل عام احتفالا بجلاء العدوان الثلاثى، أو ليلة شم النسيم التى تمتلئ بها شوارع بورسعيد بسرادقات حفلات السمسمية؛ هذا بجانب الفرق الهاوية والمحترفة كالطنبورة وغيرها.

 

ورصدت كاميرا "اليوم السابع" إحدى ليالى السمسمية فى حديقة سعد زغلول العامة بحى العرب؛ حيث تقيم إحدى الفرق حفلتها الأسبوعية بها "كل يوم جمعة"، ويتجاوب معها الأهالى حتى المغتربين عن المحافظة يتجمعون للمشاركة.

 

ومن جانبه قال أحمد الشعراوى، أحد أعضاء الفرقة، أن فرقتهم مكونة من أفراد هواة يحبون هذا الفلكلور الشعبى، وتم انشاء هذه الفرقة من خلال عشقهم للآلة وأغانيها؛ فهم لا يتكسبون المال منها ويقيمون الحفلات على حسابهم الخاص من أجل الاستمتاع وإمتاع الآخرين.

 

ولفت عمرو شريف، أحد الجماهير من محبى ليالى السمسمية، إلى أن هذا الفن يعشقه كل بورسعيدى، بل أننا نرى فيه بسالة وبطولة أجدادنا الذين حاربوا وقهروا العدوان، ورسموا من خلال هذا الفلكلور الشعبى لوحات بطولية تغنوا بها.

 

وأكد محمد غالى مؤسس حركة التراثية ببورسعيد، أن آلة السمسمية القديمة هى الطنبورة الموجودة على جدران المعابد الفرعونية جنوب ، وهى الآلة التى توارثتها الأجيال وانتقلت إلى أغلب المدن الساحلية، ومازالت موجودة لأصالتها، وتغنى بها أبناء مدن القناة فى الحروب التى شهدتها مصر وأصبحت لسان الشعب تعبر عن الأفراح والآلام، وطرأت عليها تطورات منذ عام 1956 وحتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


>

اليوم السابع