أخبار عاجلة

نائب وزير الخارجية الأمريكي يزور البرلمان التركي

نائب وزير الخارجية الأمريكي يزور البرلمان التركي نائب وزير الخارجية الأمريكي يزور البرلمان التركي

البرلمان التركي

زار نائب وزير الخارجية الأمريكية، أنطوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، مبنى البرلمان التركي، في العاصمة أنقرة، واطَلع على الأجزاء التي تعرضت للقصف خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو الماضي.

ورافق بلينكن، في جولته، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في أنقرة، جون باس، و رئيس العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي جمال الدين توناي، الذي شرح للزائرين ما تعرض له مبنى البرلمان، خلال ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وأبدى بلينكن عقب إتمام زيارته، تعاطفا كبيرا تجاه ما رأى، وقال ردا على أسئلة الصحفيين “عملت 6 سنوات في المجالس النيابية في بلدي، واضح جدا أمام الجميع أن ملتقى تجمع ممثلي الشعب التركي تعرض للقصف”.

واضاف، “بدأت زيارتي لأنقرة بالقدوم إلى هنا؛ للتعبير عن كامل احترامي وتقديري إلى جميع الأشخاص الذين ساندوا الديمقراطية ووقفوا في وجه الانقلاب في تركيا”.

ووصل أنطوني بلينكن، صباح اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة أنقرة؛ وبرفقته ريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، ووكيل نائب وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأوروبية جونسون كوهين لبحث عدد من الموضوعات مع كبار المسؤولين الأتراك، أبرزها عمليات التحالف الدولي المتواصلة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

ومن المتوقع أن يغادر بلينكن والوفد المرافق له، العاصمة أنقرة، غدا الأربعاء.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

أونا