أخبار عاجلة

أحمد بن سعيد يطلق برنامج دبي لكفاءة الطاقة

أحمد بن سعيد يطلق برنامج دبي لكفاءة الطاقة أحمد بن سعيد يطلق برنامج دبي لكفاءة الطاقة

أطلق سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، برنامج دبي لكفاءة الطاقة والذي يعتبر مرحلة جديدة لتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة والذي سوف يتم من خلاله توفير خدمات الاستشارات الداخلية والدعم الإداري لأصحاب البرامج التي من شأنها أن تسهم في توفير الطاقة، كما أطلق سموه الهوية المؤسسية لبرنامج دبي لكفاءة الطاقة، وقام سموه، بتكريم الجهات المشاركة في برنامج دبي لكفاءة الطاقة.

وتضمنت الفعالية عرض خاص حول استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة، وعرضاً تقديمياً حول أبرز مستجدات برنامج إدارة الطلب على الطاقة قدمه عارف أبو ظهر، المدير التنفيذي لإدارة الطلب على الطاقة. واختتم الحفل بجلسة أسئلة وأجوبة مع وسائل الإعلام.

وحضر حفل الإعلان الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، وحسين لوتاه، مدير عام بلدية دبي، وسعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وأحمد بطي المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي.

ومحمد عبدالله أهلي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني، وعبدالله عبدالقادر يوسف المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وعلي بن عبدالله العويس، رئيس مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه في دبي، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية، وحشد من كبار المديرين والممثلين عن المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة.

واقع ملموس

وقال سعيد الطاير في كلمته ألقاها خلال الحفل إن برنامج دبي لكفاءة الطاقة سيسهم في ترجمة برنامج إدارة الطلب على الطاقة ويحوله إلى واقع ملموس، وذلك بفضل نمو المبادرات المهتمة في قطاع إعادة تأهيل المباني وفق معايير الاستدامة، والتي جرى بفضلها إعادة تأهيل 157 مبنى تابعة للمنطقة الحرة بجبل علي «جافزا»، وذلك في إطار مبادرة إعادة تأهيل 30 ألف مبنى في دبي لضمان كفاءة استخدام الطاقة في المباني القائمة.

وأوضح أنه من المستهدف تقليل البصمة الكربونية في دبي بنسبة 16% بحلول عام 2020، ولكنه من المتوقع وفقاً لمبادرات الدوائر المحلية والعمل وفق توجهات الاستدامة أن ترتفع تلك النسبة إلى أكثر من ذلك، مشيراً إلى أنه تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للابتكار وانسجاماً مع استراتيجية دبي للابتكار نعمل على دفع عجلة الابتكار والإبداع في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة والبيئة.

حيث تعتبر إدارة الطلب على الطاقة وتعزيز كفاءتها عاملاً رئيسياً يساهم في توفير بيئة مساعدة على تقليل البصمة الكربونية لكل فرد، لتكون دبي في المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية.

وأشار الطاير إلى أن استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة تضم 9 برامج، وتشمل مواصفات وأنظمة البناء الأخضر، وتأهيل المباني القائمة، والتبريد المركزي للمناطق، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي وأنظمة الري عالية الكفاءة، وبطاقات ومواصفات كفاءة الطاقة للأجهزة والمعدات، ورفع كفاءة أنظمة إنارة الشوارع، واستجابة الطلب، بالإضافة إلى مبادرة شمس دبي والمتعلقة بتركيب الألواح الكهروضوئية على أسطح المباني لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وأكد أن مراجعة بعض الدوائر الحكومية الطاقة في مبانيها خلال العام الماضي، وقيام دوائر أخرى بالخطوة ذاتها ساهم في تقييم فرص ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه، كما قامت جميع الهيئات العاملة تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي بإجراءات سريعة لترشيد استهلاك الطاقة في مبانيها ومنشآتها، وقد ساهمت هذه التدابير في توفير الاستهلاك بنحو 164 غيغاوات ساعة بما يعادل 62 مليون درهم.

فرص استثمارية

ولفت الطاير إلى أن إنشاء شركة «الاتحاد لخدمات الطاقة» ساهم في توفير فرص استثمارية وافرة وواعدة للشركات المتخصصة في عقود أداء كفاءة الطاقة، إلى جانب المؤسسات المالية وموردي المعدات والتكنولوجيا الخضراء، وأشار إلى أنه يجري حالياً الانتهاء من إعادة تأهيل 7 مباني إدارية لهيئة كهرباء ومياه دبي، بتكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 15 مليون درهم، ومن المتوقع أن تحقق وفراً بحوالي 5 غيغاوات في الساعة.

«شمس دبي»

أوضح سعيد الطاير أنه تم تحقيق نتائج هامة ضمن مبادرة شمس دبي التي تسمح لأصحاب المباني بتركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وتقوم الهيئة بربطها مع الكهرباء في دبي، وقد تم الانتهاء من تركيب 30 نظاماً من أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، تم ربط 6 أنظمة منها بشبكة الهيئة وجار العمل على ربط بقية الأنظمة بشبكة الكهرباء في دبي.

«كهرباء دبي» تكرم موظفيها الفائزين بجوائز التميز

كرمت هيئة كهرباء ومياه دبي 150 من موظفيها الفائزين بجوائز التميز الداخلية للنصف الأول من عام 2016، وقدم سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة شهادات التقدير ودروع التميز للموظفين الفائزين، خلال حفل تكريم خاص أقيم في فندق أرماني في دبي، بحضور النواب التنفيذيين للرئيس، ونواب الرئيس، ومديري الإدارات وعدد كبير من موظفي الهيئة.

وقد كرمت الهيئة 30 موظفاً عن فئة التميز الوظيفي، و29 موظفاً عن فئة التميز الإداري و41 موظفاً عن فئة الفائزين والمرشحين لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، و9 موظفين عن فئة مراكز إسعاد المتعاملين، و21 موظفاً عن فئة المقيمين الداخليين، إضافة إلى 20 موظفاً من الفائزين بجوائز أسبوع الصحة والسلامة 2015.

وهنأ سعيد الطاير الموظفين والموظفات الفائزين، متمنياً لهم المزيد من النجاح والتفوق وأضاف: «يسعدني أن ألتقي بكم للاحتفاء بموظفي الهيئة المتميزين، الذين أسهموا، إلى جانب زملائهم في مختلف القطاعات، في أن تكون هيئة كهرباء ومياه دبي واحدة من أفضل المؤسسات في العالم، وتفوز بالعديد من الجوائز المرموقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، أبرزها فوز الهيئة بست جوائز، ضمن الدورة الـ 19 من برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز».

خدمات

وتابع: «نعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي على توفير أرقى الخدمات الحكومية المتميزة واعتماد أفضل الممارسات العالمية، بما يحقق سعادة المتعاملين والموظفين والمجتمع بشكل عام، حيث نسخر التميز والإبداع في عملنا اليومي للرقي بالأداء والكفاءة والخدمة إلى أعلى المعدلات العالمية.

ونهدف من جوائز التميز الداخلي إلى مأسسة ثقافة التميز وتطبيق معايير التميز المؤسسي في جميع العمليات والمستويات التنظيمية.

 كما نسعى إلى إسعاد الموظفين من خلال تحديد أساليب واضحة لتقدير أدائهم وتحفيز الطاقة الإيجابية لدى الأفراد وقطاعات العمل في الهيئة، انطلاقاً من استراتيجيتنا لتوفير بيئة عمل محفزة لموظفينا تشجعهم على المشاركة الفاعلة في ترسيخ أسس الإبداع والابتكار التي تتبناها الهيئة، بهدف جعلها ممارسة يومية، وثقافة مؤسسية راسخة في بيئة عمل محفزة، تشجع روح المنافسة الإيجابية، وتعزز بيئة الإبداع والابتكار والتميز في الهيئة».

ثقافة

ارتقت هيئة كهرباء ومياه دبي، بجائزة التميز الداخلية، سعياً منها لتطوير أداء قطاعاتها وتعزيز جودة خدماتها، إضافة إلى نشر ثقافة التميز، وتشجيع روح المنافسة الإيجابية بين الموظفين، حيث تهدف الجائزة إلى تقدير الموظفين المتميزين على جهودهم في أداء المهام والأعمال الموكلة إليهم.